· 

أميرة القلوب تحيا من جديد


تُعد قصة الأميرة ديانا مادة خصبة لصناع وكتاب السينما والتلفزيون وقدمت العديد من الفنانات شخصيتها على مدار السنوات الماضية. وكانت الأميرة ديانا، في حياتها ومماتها كذلك، ذات شخصية مثيرة للجدل ولكن محببة من قبل الجميع. تقوم الممثلة الأمريكية كريستين ستيوارت بتجسيد دور الأميرة الراحلة ديانا في الفيلم الجديد "سبينسير"، ورحلة إنهاء زواجها من الأمير تشارلز في احتفالات عيد الميلاد.



تدور أحداث الفيلم خلال عطلة نهاية الأسبوع عام 1991، حيث يُفرض على ديانا الاحتفال مع العائلة المالكة بعيد الميلاد، في منزل ساندرينجهام في نورفولك بإنجلترا، في ظل عدم قدرتها على مسايرتهم ورغبتها في إنهاء عذابها. 



هذه الرغبة ستتجسد في حوارات الأميرة مع بعض أفراد طاقم العمل في القصر الملكي ومع الحراس لتكشف عن المشاكل والضغوط التي تعاني منها الأميرة بسبب الشروط الموضوعة عليها للإندماج "بالنظام الصارم" للعائلة المالكة والبروتوكولات المرافقة... 



هذا وتحدثت ستيوارت، في مقابلة مع برنامج "إنترتينمنت تونايت Entertainment Tonight"، حول تجسيد شخصية الملكة الراحلة، أن الجزء من شخصيتها الذي كان عليها أن تعمل بجد لإتقانه على الشاشة الفضية هو علاقة "ديانا" الوثيقة بأبنائها وتجربتها في الأمومة.


ووصفت ستيوارت الأميرة الراحلة ديانا وولديها الأميرين هاري وويليام بأنهما مثل «حيوان بـ3 رؤوس».


وعند عرضه للمرة الأولى في لندن، قالت ستيوارت: "نحن نحبها للغاية وأردنا أن نفهمها... أتمنى أن يحب الجميع الفيلم بقدر ما أحببناها".



وكان فيلم «سبنسر»، الذي أخرجه التشيلي بابلو لارين، عُرض لأول مرة خلال فعاليات الدورة الماضية لمهرجان فينيسيا السينمائي الدولي في ايلول/سبتمبر الماضي. ويعتقد بعض النقاد إن ستيوارت، التي نالت شهرتها من سلسلة أفلام (تويلايت ساغا) أو "ملحمة الشفق"، قد تُرشًح عنه لجائزة أوسكار أفضل ممثلة.



يتناول الفيلم فترة مهمة من حياة "الليدي ديانا"، حيث يركز على زواجها من الأمير تشارلز، وصراع الأميرة مع هويتها وشياطينها وقرارها بأنها لن تكون ملكة.



هذا الصراع سيكون جلياً في الشريط وسيجعل المشاهد متعاطف والأهم متفهم لحالة الأميرة، التي وقبل كل شيء هي إنسان ومن حقها أن تحيا كإنسان في الدرجة الأولى، وسيقودها هذا الصراع لتكون متمردة في اختياراتها ويبقى السؤال الأكبر "هل دفعت ثمن هذه الاختيارات غالياً؟" الفيلم يقدم بعض الإجابات بشكل رموز بإمكان المشاهد اكتشافها.



يبدأ عرض الفيلم في الصالات اللبنانية في ٤ ت٢.