· 

بين إعلام التشاؤم وإعلام الواقع … إحباط

تعبيرية
تعبيرية


كل أعلام‬⁩ العرب من إبن تيمية الى البصري وغيرهم لا يرون في دنياهم غير ⁦‪التشاؤم‬⁩، وهكذا تفعل وريثاتهم بعض وسائل الإعلام‬⁩ اللبنانية والعربية والتي شغلها الشاغل بث روح ⁦‪التشاؤم‬⁩ وتسخيف الامور وإحباط الناس والتعتيم على كل بصيص أمل للبنانيين حول خروجهم من جهنم ، لتزيد على معاناتهم المعيشية معاناة نفسية هدامة ، والسؤال لماذا هذا المنطق الهدام؟ أم إنها اصول اللعبة والمؤامرة الكبيرة على الوطن يتولاها إعلام‬⁩ ⁦‪التشاؤم‬⁩ والكذب والخداع والإشاعات الذي صار شريكًا أيضًا في نحر الوطن .


ألا يوجد قانون دولي يحاسب المواقع الالكترونية التي تتلاعب بالنقد الوطني حتى لو كانت هذه التطبيقات تصدر من خارج لبنان ؟ وهل من يقنعني انه يستحيل حجبها ؟من هنا ضرورة العمل على لجم إنهيار الليرة تجاه الدولار وتنفيذ إجراءات عاجلة تبعث الأمل تبدأ بالتوقيع على إتفاقية ترسيم الحدود البحرية وتسريع المفاوضات مع صندوق النقد الدولي واعادة النظر السريع بدخل المواطن اللبناني المتدني جدًا ، لماذا الكل يتفرج على المجازر اليومية بحق الشعب اللبناني؟ لماذا كل هذا الاستسلام والاحباط ؟ ما أعرفه يا اخوة هو أن حجم الاقتصاد اللبناني صغير جداً وامكانية التعافي كبيرة ،وكما كان الانهيار سريعًا سوف يكون النهوض سريعًا أيضًا.


راقبوا معي كيف تتنقل بعض وسائل الاعلام اللبنانية والمواقع الاخبارية من موقف إلى موقف يصطادون كل جرح وألم ومأساة وحزن وكل حادثة والهدف شحن النفوس بالإحباط وخيبة الأمل و⁦‪التشاؤم‬⁩ كي يقولون للشعب المسكين أن وضعكم لا أمل في تغييره وأن كل تغيير أو مطالبة به سيجركم إلى المزيد من الفقر والعوز والذل هل ترون وتسمعون؟إنها ⁧‫حقنة الوهم‬⁩ التي يقدمها ⁦‪الإعلام‬⁩ المأجور الذي باع نفسه وباع وطنه.

نقولا ابو فيصل ✍️