· 

الشخصية الاماراتية بين المواطنة الإيجابية وإستخدام مواقع التواصل الاجتماعي


حدد حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ميزات ينبغي للشعب الإماراتي أن يتحلى بها على وسائل التواصل الاجتماعي والتي تمثل صورة وأخلاق الشيخ زايد في تفاعلها مع الناس والتي تعكس تواضع المواطن الإماراتي وانفتاحه على بقية الشعوب وافتخاره بوطنه والتضحية من أجله ، وهذه قائمة بالمميزات: 


إن شخصية المواطن الاماراتي تعكس الاطلاع والثقافة والمستوى المتحضر الذي وصلته الإمارات والابتعاد عن السباب والشتائم وكل ما يخدش الحياء في الحديث ، وان تكون لديه شخصية علمية تستخدم الحجة والمنطق في الحوار وتقدر الكلمة الطيبة والصورة الجميلة والتفاعل الإيجابي مع الثقافات والمجتمعات، وان تكون شخصيته نافعة للآخرين وناشرة للأفكار والمبادرات المجتمعية لتندمج مع محيطها العالمي، تتحدث لغته وتتناول قضاياه وتتفاعل إيجابياً مع مستقبله ، تتقبل الاختلاف وتبني جسورا مع غيرها من الشعوب ،تعشق وطنها .. وتفتخر به..وتضحي من أجله.


وعليه يتعهد الشعب الاماراتي أن يلتزم بالولاء لدولة الإمارات وأن يكون نموذجاً للقيم والعادات والتقاليد في العالم الرقمي ، وأن يمثل وطنه أفضل تمثيل وأن يدافع عن سمعة الدولة في العالم الرقمي وأن يحترم الآخرين وخصوصيتهم وملكيتهم الفكرية ولا يتنمر عليهم أو يتسبب في الضرر لعملهم أو هويتهم، وان يستخدم العالم الرقمي والافتراضي لتطوير مهاراته ومواكبة المستقبل تحقيقاً لرؤية الإمارات.


كما وجب عليه أن يعزز قيم التضامن والتعاطف الاجتماعي والتعامل بإيجابية واستخدام منصات التواصل الاجتماعي بحكمة والحرص على حماية المعلومات الشخصية، وعدم نشرها والحفاظ على خصوصية الآخرين والتأكد من مصداقية المحتوى الذي يقوم بنشره، أو الذي يتلقاه من الآخرين، وأن يعود إلى المصادر الموثوقة وأن يحترم القوانين المنظمة لذلك وأن يكون فعالاً في الحد من المحتوى الذي يتعارض مع القيم الأخلاقية والإنسانية والمحافظة  على صحته الجسدية والنفسية من خلال الموازنة وضبط الوقت بين العالم الافتراضي والواقعي ، ولا بد لي من ان  أختم بسؤال مرير : اين نحن في لبنان اليوم من كل ما ورد اعلاه والتعليق لكم!

نقولا أبو فيصل ✍️