· 

بين الخطأ المستور والخطأ المنشور علّة النظام

ان الانسان ليس معصومًا عن الخطأ انما الفرق كبير بين انسان يجاهر في خطأه وانسان  يخجل من ربه عن فعلته،  والمفروض التوقف حالًا عن نشر الغسيل اللبناني الوسخ على صفحات التواصل الاجتماعي والمنابر ، ولجم التصرفات الشاذة في شوارع بيروت ، وتخفيف الهيستيريا في التحريض على الكراهية لان الجميع يراقب تصرفاتنا هذه الايام وكيف نعيش في وطن مثل الديوك على بعضنا ! 


على ان الرد على من يخطىء في العلن هو ليس من باب تتبع العيوب  وتسجيل اهداف في مرماه ،فالمقصود هو تتبع العيوب الخاطئة ⁦‪‬⁩ ⁦المستورة‬⁩ لا المعلنة ، وهنا الاستغراب من خطاب الاحزاب السياسية اللبنانية التي تتبدل لمجرد اقتراب موعد الاستحقاقات النيابية وذلك  لشد العصب الطائفي وربما المذهبي ولتبدأ حملات التخوين بين شركاء الوطن ونبش الماضي وكشف الجزء ⁦‪المستور‬⁩ في تاريخهم واسترجاع الماضي وطلب الطلاق والتخلي عن الشراكة ! .


‎وهنا لا بد من تبني رأي النائب الصديق فيصل الصايغ حين كتب بالامس : ان مفهوم الشراكة في لبنان تم ترجمته تقاسمٍ طائفيّ للسلطة السياسية.. استتبعه تقاسُمٌ طائفيّ للمقدّرات الاقتصادية.. فتقاسُم طائفي للوزارات والإدارات فتقاسُم طائفي لمالية الدولة وموازنتها ثم صادرت أحزابٌ طائفية المكاسب باسم الطائفة.. وبعدها استولى أفرادٌ في الأحزاب الطائفية باسم الحزب على خيرات الدولة وأرزاق الناس 

‎بإختصار فإن الطائفية السياسية البغيضة هي علّة النظام وسبب فشل الدولة وغياب العدالة وتكافؤ الفُرص

نقولا ابو فيصل ✍️