‫كلما قلّت درجة الاستمتاع بالحياة كلما زاد استخدام الشبكات الإلكترونية‬


أظهرت نتائج دراسة أُجريت في جامعة أوكسفورد أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي  يقلل من استمتاع المراهقات بالحياة بدرجة تفوق التأثير السلبي على المراهقين.


ولاحظ فريق البحث أنه كلما قلّت درجة الاستمتاع بالحياة كلما زاد استخدام هذه الشبكات الإلكترونية، ما يغذّي المشكلة ويزيد تفاقمها.


ويقضي المراهقون والمراهقات وقتاً طويلاً في استخدام الإنترنت وشبكات التواصل على وجه الخصوص، ما يعني أنها جزء رئيسي من الحياة.


لكن وفقاً لنتائج الدراسة تتأثر الصحة النفسية للفتيات بهذا الاستخدام سلباً أكثر من الصبيان.