بحضور و رعاية معالي وزير الطاقة والمياه المهندس سيزار ابي خليل, قام مركز دون بوسكو الثقافي بإطلاق مشروع الطاقة الخضراء والتنمية المستدامة

بحضور و رعاية معالي وزير الطاقة والمياه المهندس سيزار ابي خليل، بحضور النائب هنري حلو، النائب ألان عون، بالإضافة إلى عدد كبير من رؤساء إتحاد البلديات والبلديات وبالتعاون مع VIDES إيطاليا، وزارة الخارجية الايطالية، الوكالة الايطالية للتنمية و التعاون،جامعة بوليلتكنيكو ميلانو، بلدية الكحاله، بلدية عاريا، مؤسسة لابورا و فونداسيون ديان،في بيت الطبيب، فرن الشباك تحويطة ، نهار الخميس الواقع فيه 29 ت2 2018 ، الساعة السادسة مساءً.

 

البرنامج يمتدد على فترة سنتين ويمتد على اربع مرتكزات. المرتكز الاول، تركيب 250 لمبة على الطاقة الشمسية بالكحاله و عاريا بمواقع ستراتيجية.


المرتكز التاني، تأهيل30 شخص، مهندسين، تقنيين لاكتساب الخبرة اللازمة للتعاطي بكفاءة أكبر مع تقنية الطاقة المتجددة. و اختيار 15 إمرأة، لإعدادهن وتحضيرهن حتى يتمكنوا من انشاء مؤسسات تتعاطى بالطاقة المتجددة. أما فرص العمل، سوف يتكون فريق من ثلاث أشخاص متواجدين بالبلديات لمساعدة  الراغبين بإيجاد وظيفة في هذا القطاع. المرتكز الثالث، حملات توعية من خلال اجتمعات عامة و من خلال منشورات وإعلانات عالاذاعات والتلفزيونات و وسائل التواصل الاجتماعي على المستوى الوطني. و أخيرا" المرتكز الرابع اللذي هو كناية عن التضامن والمسؤولية الاجتماعية.


 

إفتتح الحفل بالنشيد الوطني اللبناني ثم تلاه كلمة الأستاذ عبود بجاني - رئيس مجلس إدارة مركز دون بوسكو الثقافي ومدير مشروع الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة أكد فيها أن هذا المشروع هو خطوة صغيرة ولكنها جريئة وعلى الطريق الصحيح لتخفيف العبء عن الطبيعة. فالطبيعة مازلت تدفع ثمن التطور وقد نصل إلى مرحلة اللارجوع وعندها تصبح الحلول صعبة أو مستحيلة. 


من هنا نشأت حملة "كل شي صار أحلى معدا الطبيعة". وأنا ادعو جميع الجمعيات والمؤسسات التي تعتني بالبيئة للعمل سوياً من أجل لبنان أفضل. إن مؤسسة دون بوسكو معنية بتنمية الفرد على كل الأصعدة من روحية، إجتماعية وحياتية خصوصاً تلك المتعلقة بالشباب. وبما أن الطبيعة هي جزء أساسي من حياتنا، فإن هذا المشروع يصب مباشرةً من ضمن رسالة مركز دون بوسكو الثقافي في لبنان. و هنا  أشكر جميع الذين ساهموا في إطلاق هذا المشروع خصوصاً المركز التعاون الإيطالي  و مؤسسة فيدس. 

 

 ثم تلاها كلمة السيدة  نيكول جميل التي عرضت وثائقي وتكلمت عن  بلدية بكفيا التي قامت  منذ بدء أزمة النفايات بالعمل على إنشاء مركز فرز للنفايات وبمشروع توعية للمجتمع من أجل الفرز من المصدر. إن هذا المشروع البيئي هو دليل على أهمية المبادرة المحلية وليس إنتظار الحلول الكبرى التي وإن أتت قد تكون متأخرة جدا.

 

 ثم تلاها كلمة رئيس بلدية الكحالة الأستاذ جان بجاني الذي أكد على أهمية التعاون المباشر بين القطاع الخاص والعام  الذي هو أساسي لتفعيل التنمية.من هنا كان الدعم الكامل لبرنامج دون بوسكو الثقافي حول المشروع البيئي : إن بلدية الكحاله تقوم بمحاولات عديدة لتحسين الوضع البيئي في البلدة. على صعيد المثال تقوم بتغطية الجدران العامة بالحجر وذلك ليس فقط لتجميل المنظر العام ولكن أيضاً للتخفيف ولو بشكل بسيط من الاحتباس الحراري الناجم من الإسمنت. كذلك قمنا بترميم الطاحون الأثري الذي سيكون بمثابة جمعية تعاونية لتصريف الإنتاج الزراعي للبلدة وهذا سيكون له تأثير مباشر على زيادة الأراضي الزراعية.

 

 

 

ثم تلاها كلمة رئيس بلدية عاريا الأستاذ بيار بجاني التي أصر فيها إن بلدية عاريا تشجع جميع المبادرات البيئية: فأخيراً قمنا بمشروع لمنع التلوث الناتج عن الصرف الصحي وذلك بإنشاء محطة تكرير تخفف التلوث عن نهر بيروت. كذلك قامت البلدية بالاشترك مع المجتمع المدني بمشروع الحديقة العامة. إن البيئة هي من الأسس الستراتيجية للبلدية خصوصاً أن عاريا تتمتع بثروة حرجية تجعل منها قبلة مهمة لرياضة المشي. و ناشد رئيس بلدية عاريا المسؤولين لوضع خلافتهم جانبا" و إقرار المشاريع التي تحسن في أحوال البيئة. 

 

ثم أتت مداخلات السيد maxim chaya  سفير المشروع الذي عبر عن امتنانه وشرفه أن يكون في هذا المشروع و شرح المهندسين Riccardo Mereu و-Tomaso Amatti من ISF & Politecnico  أهمية هذا المشروع وهدفه و تأثيره الكبير على المجتمع وعلى لبنان وأتت مداخلة الأب أنطوان خضرة - LABORA التي اثنت على أهمية هذا ال مشروع و قدرته على خلق فرص عمل لعدد كبير من الشباب اللبناني ومساهمته في محاربة هجرة الأدمغة . كما تكلم المهندسان يوسف غنطوس-   Lebanese  Solar Energy Society  وراني الأشقر - Lebanese Center for Energy Conservation عن أهمية هذا المشروع والمبادرات التي تعنى بالطاقة الخضراء وما يقومون به في مشاريعهم على هذا الصعيد

 

وأنهى معالي وزير الطاقة والمياه المهندس سيزار ابي خليل بكلمته الذي شكر فيه كل الشركاء الذين انجحوا  هذا المشروع و أكد فيها على أهمية هذا المشروع و أهمية الطاقة الخضراء والتنمية المستدامة وكيف يجب تعميم هذا النموذج على كافة المناطق اللبنانية وخلق ثقافة الطاقة الخضراء لدى المواطنين كافةً من خلال البلديات التي تلعب دوراً أساسياً على هذا الصعيد وخاصةً موضوع اللامركزية وكيف هذا النموذج هو نجاح يحتذى به على صعيد الشراكة بين البلديات والمجتمع الأهلي على صعيد موضوع الطاقة والبيئة والتأثير على التغير المناخي. ثم تكلم عن نجاح وزارة الطاقة في رفع الإنتاج إلى 12%  و خلق  ١٠ الآف فرصة عمل في قطاعات الطاقة المتجددة من خلال تأمين حوالي 560 مليون دولار  لهذه المشاريع إضافةً إلى نجاحات في مضمار إنتاج كهرباء من طاقة الرياح  وشراء كهرباء من القطاع الخاص من دون دعم بكلفة منخفضة.  

 

وسيعمل هذا المشروع  بجهد على تحقيق اهدافه التربوية والثقافية والتوعوية التي تعنى بتنمية القدرات الشبابية والنسائية و الطاقة المستدامة وخلق فرص العمل  في  أكبر عدد من المناطق اللبنانية