جمعية "الطاقة اللبنانية للصحة" LHE تطلق مؤتمرها الوطني الأول

برعاية فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون أطلقت جمعية "الطاقة اللبنانية للصحة" مؤتمرها الوطني الأول تحت عنوان "تحديات النظام الصحي اللبناني، مسار لتعزيز الفرص"، السبت ٣ والأحد ٤ تشرين الثاني ٢٠١٨ في قاعة محاضرات الجامعة اللبنانية في الحدث بحضور سعادة النائب الوزير جبران باسيل ممثلا فخامة الرئيس العماد ميشال عون، المتحدثين الرئيسيين أعضاء الجمعية وأصحاب المصلحة من القطاع الصحي.

 

وقد اعتبرت رئيسة جمعية "الطاقة اللبنانية للصحة" الدكتورة أسمى صليبا انه "لا يجب أن نرضى بعد اليوم بهذا الواقع المرير الذي نعيشه، لقد حان الوقت التنفيذ و تفعيل الإحساس بالمسؤولية لدينا. نحن نعمل من أجل الغدَ، من أجل كل طفل لبناني كي يتمتع بصحة سليمة وكي لا يكون ضحية الفشل والعجز. هكذا يشعرون بالانتماء الحقيقي لوطن قوي لأن صحة وطن من صحة مجتمع، من صحة إنسان. نحن نعمل من أجلكم ومن أجل كل طفل لم يولد بعد. اليوم هو البداية وبجهودنا المجتمعة نصنع التغيير."

 

وقد أثارت افتتاحية المؤتمر الذي استمر يومين إعجاب جميع الحضور الذين فوجئوا بقصص نجاح ذوي الاحتياجات الخاصة الذين رافقوا ميشال فاضل على البيانو وفرقته، تلاها عرض راقص مذهل للمجموعة الروسية الموهوبة "إدلفيز" (Edelweiss) . وقد حصل كل منهم على درع تكريماً لمواهبهم المذهلة والفريدة من نوعها. بعد ذلك، قام المتحدثون الرئيسيون الدكتورة أسمى صليبا وممثلة منظمة الصحة العالمية الدكتورة إيمان شنقيتي ممثلة بالدكتورة اليسار راضي والنائب الدكتور عاصم عراجي وسعادة النائب جبران باسيل بشرح قيمة جمعية "الطاقة اللبنانية للصحة" LHE وأهدافها الرئيسية.

 

كما ألقى سعادة النائب الوزير جبران باسيل كلمة لفت فيها إلى أنَ "توصيات المؤتمر ومقترحات القوانين الجديدة ليست بإنجاز، وانما البداية لورشة عمل جدية، نبدأها اليوم ولا تنتهي سوى بمشاريع واستثمارات صحيّة تجعل لبنان قبلة الشرق لإنسان مرفّه ومميّز! "

 

وقد تخلل المؤتمر عدد من الجلسات حول مواضيع مختلفة مثل أهمية الوقاية الصحية والتحديات التي يمرّ بها قطاع الصحة والفرص التي من شأنها تحسين أوضاعه والتغطية الصحية الوطنية وخطة نظام الشيخوخة. كما تتطرق المؤتمر إلى دور قطاع الصحة في تأثيره على الاقتصاد اللبناني وسبل رقمنة القطاع (digitalization).

 

ولاختتام هذا الحدث بنجاح، ركزت الجلسة الأخيرة على توصيات نقابة الأطباء ونقابة المهن البصرية  ونقابة الصيادلة ونقابة علوم مختبرات الأسنان وقطاع أطباء الأسنان ونقابة مصنَعي الأدوية ونقابة المعالجين الفيزيائيين في لبنان وقطاع الاستشفاء ونقابة الممرضات والممرضين ونقابة القابلات القانونيات، ونقابة أخصائيَي التغذية وتوصيات قطاع السياحة الصحية، مما يعطي جمعية LHE المزيد من المسؤوليات والتحديات. وأخيرًا، قدمت الجمعية اقتراحاً للحاضرين لتطوير الافكار والتفاهمات التي يمكن أن تؤدي إلى حلول تلبي احتياجات المواطنين ومقدمي الرعاية الصحية.

 

تجدر الإشارة إلى أنّ جمعية "الطاقة اللبنانية للصحة" هي جمعية وطنية تأسست عام ٢٠١٨ لتعزيز التعاون الوطني من أجل تحسين أوضاع الصحة العامة اللبنانية. هدفها الرئيسي هو تحقيق "أعلى مستوى ممكن من الصحة" لجميع اللبنانيين. تكمن رؤيتها على تطوير القطاع الصحي والمساهمة في تطوير خدمات الرعاية الصحية وتحسين مستوى الرفاهية عند كافة افراد المجتمع من دون تمييز أو تفرقة.

أمّا مهمتها فهي توحيد المهنة على الصعيد الوطني وتسهيل التواصل وتبادل المعلومات بين القطاعات الصحية كافة والتعاون مع المنظمات الوطنية والدولية والمساهمة في تحسين الصحة الوطنية.