· 

حفل تخرّج دورة "البطريرك الطوباوي إسطفان الدويهي 2024" للتنشئة الروحيّة والإنسانيّة

ضمَّ حفل التخرُّج في بكركي 71 شابًا وشابّة من المُتخرِّجين
ضمَّ حفل التخرُّج في بكركي 71 شابًا وشابّة من المُتخرِّجين

 


نظَّمَ مكتب راعويَّة الشبيبة في الدائرة البطريركيَّة المارونيَّة حفل تخرُّج دورة التنشئة الروحيَّة والإنسانيَّة لعام 2024، برعاية وحضور صاحب الغبطة والنيافة البطريرك الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي الكلّي الطوبى، وذلك يوم الجمعة الواقع فيه 28 حزيران 2024، في مسرح الصرح البطريركيّ في بكركي. ولتزامن موعد حصاد ثمار هذه الدورة مع الحدث المهمّ والمُلهِم في الكنيسة المارونيّة، حدث تطويب البطريرك إسطفان الدويهي، "أبو التاريخ المارونيّ" و"عامود الكنيسة المارونيّة" و"مجد لبنان والموارنة"، حملت هذه الدفعة المُتخرِّجة اسم دورة "البطريرك إسطفان الدويهي"، طلبًا لشفاعتِهِ وفيضِ نِعَمِ الله من خلالِهِ على الوطن والكنيسة والشبيبة.


وقد تميّزت هذه الدورة بمشاركة شبيبةٍ من كافة الأبرشيات المارونيَّة في لبنان، فقد تابعها 100 شابٍّ وشابّة، ومن النطاق البطريركيّ وبخاصَّة أبرشيَّات دمشق وحلب واللاذقيّة المارونيَّة في سوريا، تابعها 120 شابًّا وشابّة عبر الإنترنت. وقد ضمَّ حفل التخرُّج في بكركي 71 شابًا وشابّة من المُتخرِّجين.

 

وسيُقام حفل تخرّج خاص للشبيبة المارونيّة في اللاذقيّة سوريا، سيتخرّج خلاله 80 شابًّا وشابّة بحضور وفدٍ من مكتب راعويّة الشبيبة البطريركيّ والسادة أساقفة الأبرشيّات المارونيّة في سوريا.


استُهِلَّ الحفل باستقبال غبطة البطريرك بكلمة محبّةٍ وترحيبٍ من الشبيبة. ومن ثمّ، افتُتح الحفل بالنشيد الوطني اللبنانيّ مع المُرنِّمة ماريان سعيد يُرافقها بالعزف على الأورغ زوجها السيّد شربل هراوي وعلى آلة الفلوت الآنسة رنا عبَيد. وبعد النشيد الوطني، كانت صلاة الافتتاح مع صاحب الغبطة، بحضور النائب البطريركيّ العام المطران حنّا علوان، والنائب البطريركيّ العام السابق المطران بولس صيّاح، والنائب البطريركيّ على نيابة زغرتا المارونيّة السابق المطران سمير مظلوم، وعائلة المونسنيور توفيق بو هدير، مع عددٍ من الكهنة والرهبان والراهبات وعائلات المُتخرِّجين. وبعد الصلاة، تمّ عرض فيديو حول لقاءات دورة التنشئة لعام 2024. تلاه إعلان اسم الدورة: "دورة البطريرك الطوباوي إسطفان الدويهي 2024" . 


ثمَّ كانت كلمة المُتخرِّجين التي جاء فيها ما يلي: "غِبطَة أبينا الكاردينال البطريرك مار بشاره بطرس الراعي الكُليِّ الطوبى، أصحابَ السّيادَةِ المطارنةِ السامي احترامُهُم، حَضَراتِ الكهنةِ والآباءِ والمُكرَّسين والمُكرَّسات الأجِلاء، إخوتي وأخواتي المتخرّجينَ الأحباء، أيُّها الحضور الكريم، كم يَسُرُّنا أن نحتفِلَ بتَخَرُّجِنا ونحنُ على مَقرُبَةِ شهرٍ من إعلانِ تطويبِ البطريرك إسطفان الدويهي، ابنُ أرضِنا وعظيمٌ من بطاركةِ كنيستِنا. إنَّهُ بطريرك العِلمِ والمعرِفَة بامتياز.  كانَ البطريرك الدويهي معروفًا بسَهَرِهِ الليالي في القراءةِ على نورِ السِراج ممّا أدّى إلى إصابتِهِ بمرضٍ في عَينَيهِ كادَ يودي ببصَرِه. لقد كانَ المعلِّمُ والمؤرِّخُ والمؤلِّفُ واللاهوتيّ والليتُورجيّ والزاهِد والطالبُ القداسَة. العِلمُ عندَهُ لم يكُنْ غايةً بحدِّ ذاتِهِ بل محطَّةً في طريقِهِ إلى الله وعُنصُرًا من عناصرِ الكمالِ الإنسانيّ.  تَحثُّنا شخصيَّةُ البطريرك الدويهي، نحنُ الذين تابَعنا تنشئةً مُكَثَّفَةً طيلةَ أشهُرٍ، على ألَّا نتهامَل في نعمةِ المعرفةِ التي وَهَبَنا إيّاها الله.  وهذا يُعيدُ إلى أذهانِنا كلامَ البطريرك الدويهي للشبابِ والمكرَّسينَ الذينَ يُتابعونَ الدراسَة إذ يقولُ لهُم: "الرَّبُّ انتَخَبَكُم بينَ ألوفٍ ونَقَلَكُم إلى ما بينَ العُلماء...لتُفيدوا قريبَكُم بِعِلمِكُم وعَمَلِكُم... وتُتاجِروا بالوزناتِ وتنالوا ضُعفَ أرباحِها... كلّ ذلكَ، مِن أجلِ شَرقٍ مُفتَقِرٍ لـِمَن يُعلِّمُهُ ويَهديه". كم يُشجِّعنا هذا الكلام ويضَعُنا أمامَ مسؤوليَّتِنا، نحنُ الطلاب المتخرِّجينَ، الذينَ تنشَّأنا طيلةَ الأشهُرِ السابِقَةِ على أهَمِّ وأدَقِّ المواضيعِ التي تعيشُها الشبيبَةُ اليوم وتدورُ في فُلْكِها.  وقد أهَّلنا تَنَوُّعُ مواضيعِ التنشئةِ بينَ بيبليَّةٍ وإنسانيَّةٍ وثقافيَّةٍ وتاريخيَّةٍ وأخلاقيَّةٍ وروحيَّةٍ ومسكونيَّةٍ ووطنيَّةٍ واقتصاديَّة وغيرُها مِنَ المواضيع، للعودةِ إلى أبرشياتِنا وحركاتِنا الرسوليَّةِ ورعايانا ونحنُ مُمتلئينَ بالطاقةِ الإيجابيَّةِ بحقٍّ، مُستعدِّينَ لخوضِ غِمارِ العطاءِ، والتنميَة وبناءِ الإنسان.  وهُنا، لا بُدَّ لنا مِن أن نشكُرَ جميعَ السادةِ الدكاتِرَة والأساتِذَة على كُلِّ هذا الغِنَى الذي غمرونا بِهِ، وعلى المعرفةِ الضروريَّةِ، والتي نَعِدكُم يا صاحبَ الغبطَة أنَّنا سنحمِلُها معنا إلى عائلاتِنا ورعايانا وحركاتِنا الرسوليَّةِ وشبيبتِنا دِرعًا وسِلاحًا نواجِهُ فيهِ الآفات والانحرافات وعدمَ المعرفةِ وقِلَّةَ الإيمانِ والفسادَ والتيّاراتِ الفكريَّةِ الهدّامَة.  وها نحنُ اليومَ، خِرّيجي دورة البطريرك الطوباوي إسطفان الدويهي، نشكرُ اللهَ على مسيرةِ النموِّ التي مَشَيناها معًا، والتي بَنَينا خلالَها الكثيرَ مِن الصداقاتِ والعلاقاتِ الأخويَّة المميَّزَة مع شبيبةٍ مِن كُلِّ الأبرشياتِ والمناطِق، ومع إخوةٍ لنا مِنَ الأبرشياتِ السوريَّةِ تابعوا معنا هذِهِ التنشئةِ افتراضيًّا، مُباشرةً عبرَ تطبيقِ الفايسبوك. كما نتوجَّهُ بخالصِ الشُكرِ إلى مكتبِ راعويَّةِ الشبيبَة البطريركيّ للجهودِ الجبّارَة التي قامَ بها مِن أجلِ تمكينِنا في المعرفةِ وتثبيتِنا في الإيمانِ وحُبِّ أوطانِنا. ونخُصُّ بالشُكرِ المُشرِف على المكتب ومرشِدَهُ الخوري جورج يَرَق وأمينَهُ العام كارلوس معوَّض ومُنسِّقَة لَجنَةَ التنشئةِ داليا عبّود وكُلَّ وأعضاءِ المكتبِ ولَجنَةَ التنشئةِ الذينَ ساهموا بمحبَّتِهم وجهودِهِم الحثيثَة في إنجاحِ هذِهِ المسيرة. وفي الختام، نَعِدُ بأن يكونَ تخرُّجُنا هذا نُقطَةَ انطلاقٍ نحوَ مسيرةِ إيمانٍ أعمَق لبناءِ إنسانٍ أفضل، وغدٍ أفضل، بشفاعةِ قدّيسينا الأُمناءَ والحُكماءَ وبشفاعةِ أُمِّنا مريم العذراء، أُمّ الشبيبة، ودائمًا بنعمةِ وعنايةِ ربِّ الأرضِ والسَّماء، الآبِ والابنِ والروحِ القُدُس، مِنَ الآنَ وإلى الأبد".


 بعدها، كانت فقرةٌ تسبيحيَّةٌ مع جماعة بيت العناية الإلهيَّة برقصةٍ روحيّةٍ تعبيريّةٍ جسَّدت قوَّة محبّة الرَّبّ يسوع التي تمنح الإنسان النعمة لتخطّي كلّ الصعوبات والتحديات بقوَّة الصليب. تلتها كلمة مكتب راعويّة الشبيبة البطريركيّ ألقاها أمين عام المكتب السيّد كارلوس معوَّض، جاء فيها: "غِبطَة أبينا الكاردينال البطريرك مار بشاره بطرس الراعي الكُليِّ الطوبى، السادَة الأساقِفَة، المُكرَّسين والمُكرَّسات الأجِلاء، سعادَة النوّاب المُحترمين، إخوتي وأخواتي الحضور الكريم، أيُّها الشبيبَة الأحبّاء، باسمِ مكتبِ راعويَّةِ الشبيبَة في الدائرة البطريركيَّة المارونيَّة، أتوَجَّهُ إليكُم يا غِبطَة أبينا البطريرك بجزيلِ المحبّةِ البَنَوِيَّة والشُكرِ العميق على أُبوَّتِكُم وغِيرتِكُم على الشبيبَة وإصرارِكُم الدائم على ضرورة تنشئتِهِم وتزويدِهِم بأفضلِ معرفةٍ مُمكِنَة. فبفضلِ تشجيعِكُم ودَعمِكُم المعنويّ والروحيّ، نشهدُ اليوم تخرُّجَ دُفعَةٍ جديدةٍ من شبيبتِنا، الذينَ اختاروا تسميةَ دورتِهم على اسمِ البطريرك الكبير إسطفان الدويهي المُزمَع إعلانُهُ طوباويًّا في 2 آب المقبِل.  لقد آمَنَ البطريرك الدويهي بالأهميَّةِ الاجتماعيَّة للتربيَة والعلوم فاتبَّعَ سياسةً ناجحةً تتمثَّلُ في إرسالِ أكبرِ عددٍ مُمكنٍ مِنَ الموارنَة إلى روما ليُحصِّلوا المعرفَة، ويُصبحوا قادرينَ على نقلِها في ما بَعد إلى القُرى التي يعيشُ فيها الفلاحونَ الموارنَة. كما سَهِرَ أيضًا سَهَرًا دؤوبًا كي لا تدخُل على الناسِ التعاليم غيرُ المستقيمَة ودافَعَ عن إيمانِهِ وشَهِدَ لَهُ أينما كان.  ونحنُ أيضًا في مكتبِ راعويَّةِ الشبيبَة، نقومُ بكُلِّ الجُهدِ اللازمِ والضروري، بالتعاونِ مع أرقى المراجِع التعليميَّة وأفضلِها، لتأمينِ مستوىً عالٍ مِنَ الثقافةِ والمعرفةِ يليقُ بشبيبتِنا، ويُعزِّزُ شخصيَّتَهم الإنسانيَّة، ويُنمّي مهاراتِهم، ويدعمُ نشاطَهُم الاجتماعيّ والرسوليّ والوطنيّ. نحنُ والشبيبَة، كُلِّ الشبيبَة، مدعوونَ اليومَ لاستلهامِ سيرةِ البطريرك الدويهي، والتنَوّرِ بفضائلِهِ وشُعاعِ حكمتِهِ، والسيرِ على خُطاه مِن أجلِ تحقيقِ نهضةٍ جديدةٍ في قلبِ كنيستِنا ووطنِنا، نهضةٍ ثقافيَّةٍ وفكريَّةٍ وتربويَّةٍ وإيمانيَّة، نُظَهِّرُ مِن خلالِها تُراثَنا المارونيّ العريق الذي هو في أساسِ هويَّتِنا اللبنانيَّة، مُحافظينَ على تجذُّرِنا وأصالتِنا الشرقيَّة مِن جهة، ومُنفتحينَ أيضًا على الحداثةِ الغربيَّةِ البنّاءَة مِن جهةٍ أُخرى، تمامًا  كما فَعَلَ البطريرك الدويهي، شفيعُنا الجديد. في الختام، نُجدِّدُ شُكرَنا لغِبطَتِكُم، ونُصلّي إلى اللهِ طالبينَ مِنهُ أن يحفظَكُم في دوامِ الصحّةِ والعافيَة، وأن يحفظَ كنيستَنا ووطنَنا مِن كُلِّ سوءٍ ويُبارِكَ مسيرةَ شبيبتِنا، بشفاعةِ أُمِنّا العذراء مريم، سيّدَة قنّوبين، وصلواتِ الطوباوي البطريرك إسطفان الدويهي وجميعِ القدّيسين. وشُكرًا".



ومن ثمّ، كانت كلمةٌ للإعلامي ماجد بو هدير، شقيق المونسنيور توفيق بو هدير، باسم العائلة وجمعيَّة شباب الرجاء، أعلن فيها تقديم "جائزة المونسنيور توفيق بو هدير" للسنة الثانية للمشرف على مكتب راعويّة الشبيبة البطريركيّ ومرشده، الخوري جورج يَرَق، وأمينه العام، السيّد كارلوس معوَّض، تقديرًا لمحبتهم العميقة وأمانتهم الثابتة للكنيسة والشبيبة والرسالة. تحمل هذه الجائزة عنوان "التميُّز بملءِ الحُبّ" تجسيدًا لما عاشه وطبَّقه "أبونا توفيق" في حياته مُعطيًا من خلاله المثال حول عيش الحُبّ الشُموليّ من دون تمييزٍ وتفرقة. وتتمثَّل هذه الجائزة بحرف T على شكل صليبٍ حملَه "أبونا توفيق" بفرح القيامة الدائمة، يتوسَّطُه شعار القلب الذي طبَّقه وجسَّده طيلة حياته، والشعلة التي أضاءها وهي تُمثِّل الشغف والإبداع والعطاء المُستَمَدّ من نور الله. ستُقدّم هذه الجائزة من جمعيَّة شباب الرجاء وفاءً له في كلّ مناسبةٍ تُجسِّد ما تقدَّم. وبعد ذلك، كانت كلمة المشرف على المكتب ومرشده، الخوري جورج يَرَق، جاء فيها: "بعد أشهُرٍ من اللقاءات الأسبوعيّة مع هؤلاء الشباب والصبايا، أشعر أنَّني الأب الذي يُخرِّج أولاده، إذ فعلاً عشنا معًا أوقات تنشئةٍ دسمةٍ وممتعةٍ تعرَّفنا خلالها على بعضنا أكثر فأكثر..." كما توَّجه للشبيبة قائلاً: "اذهبوا أيُّها الشبيبة وكونوا رسلاً حيث أنتم، انقلوا ما تعلَّمتوه إلى من حولكم ولا تبقوه لذاتكم، ننتظر منكم أن تفعلوا لغيركم كما نحن وغيرنا فعلنا لكم، لأنَّه هكذا فقط تنمو الثمار وتستمرّ رسالة الكنيسة". وختم قائلاً: "أشكر غبطة أبينا البطريرك على دعمه الدائم وبركته لمسيرة المكتب كلّها".


ومن ثمَّ كانت كلمةٌ لغبطة البطريرك جاء فيها: "بتسميتكم الدورة على اسم البطريرك الدويهي، أظهرتُم وعيًا  كبيرًا وفهمًا عميقًا لرسالتكم ودعوتكم في الكنيسة وبين الشبيبة وفي المجتمع". وأضاف قائلاً: "لولا البطريرك الدويهي الذي دَرَسَ وكَتَبَ وقامَ بالأبحاث وتَرجَمَ ووَثَّقَ لما كان عندنا اليوم تراثًا معروفًا وليتورجيّةً واضحة". كما وشكرَ المشرف "أبونا جورج" على أبوَّته وإرشاده للمكتب بروحانيته وثقافته، وكذلك الأمين العام "كارلوس" وكلّ أعضاء المكتب على تعبهم وجهدهم. وأردف قائلاً: "نذكر أبونا توفيق ونشعر بأنَّه لا يمكننا القول "المرحوم" أبونا توفيق "ما بْتُطْلَعْ مِنّا" لأنَّه حيّ،. أعتقد أنَّه لو كان حاضرًا معنا بالجسد لربّما كانَ سيكون مُقيَّدًا بعض الشيء في عملِه، أمّا وهو في السماء، فإنَّه يعمل على وسع الكون بكلّ ما أوتيَ له من نِعَم وقد أهدانا أبونا جورج خيرَ مرشدٍ لخيرِ مكتب". وختم قائلاً: "إنَّ أجمل ما قام به الدويهي أنَّه أصرَّ على العودة إلى لبنان بعد فترة الدراسة في روما، بالرغم من أنَّه عُرضَ عليه أن يصبح من أكبر وأشهر المعلّمين واللاهوتيين هناك، وكان جوابه: "لا، أريد أن أعود إلى لبنان لأنقل المعرفة إلى الأطفال تحت السنديانة في بلدي".


وبعد الكلمة، قدَّم مكتب راعويّة الشبيبة البطريركي هديَّةً تذكاريَّةً لغبطته عبارةً عن مجسَّمٍ للبطريرك الطوباوي إسطفان الدويهي. ومن ثمَّ، قدَّم غبطته باسم المكتب هدايا تذكاريّة لكلٍّ من السيّد أنطوان سيف صاحب شركة Moulin d’Or والسيّد هشام معوَّض صاحب مكتبة معوَّض والسيّد روك مبارك صاحب شركة Moubarak Transport عربون شكرٍ وتقديرٍ على عطائاتهم السخيّة في دعم نجاح هذه الدورة. بعد ذلك، سلَّم غبطة البطريرك الشهادات للمُتخرِّجين. وفي الختام، بعد أخذ الصور التذكاريّة على وقع الأناشيد الختاميّة، شارك جميع المدعوين بنخب المناسبة.