· 

انتفض للسيادة للعدالة


أعلنت لائحة "انتفض للسيادة للعدالة" في دائرة الشمال الثانية برنامجها الانتخابي في مهرجان حاشد في طرابلس، شدّد أعضاؤها خلاله على أنّ وقت المواجهة "في صناديق الاقتراع" حان بعد المواجهة "على أرض الثورة"، "حتى لو كان قانون الانتخاب جائرًا"، معربين عن ثقتهم بأنّ "التغيير آت لا محالة". وإذ دعوا المواطنين إلى تجربتهم ومحاسبتهم، أكدوا أنهم يخوضون "المواجهة (...) لاستعادة هيبة الدولة واستئصال الفساد"، و"تحرير القضاء من قبضات أمراء الطوائف" كمدخل أساسي للاصلاحات.

 

يشار إلى أنّ اللائحة تضمّ في طرابلس كلاً من: رامي سعدالله فنج - مصطفى محمد العويك - زكريا ابراهيم مسيكة - هند محمد الصوفي مالك فيصل مولوي عن المقاعد السنية؛ وكميل سمير موراني عن المقعد الماروني؛ وحيدر آصف ناصر عن المقعد العلوي.

وفي المنية تضمّ محمد نور الدين أحمد علي خليل "أسوم"؛ وفي الضنّية غالب خضر عثمان وذلك عن المقعدين السنيّين في المنطقتين.

 

وفي ما يأتي نص الكلمات كاملة:

 

هند محمد الصوفي:

ﻗﺭّﺭﻧﺎ ﺍﻟﻣﻭﺍﺟﻬﺔ ﻟﺗﻌﺯﻳﺯ ﺩﻋﺎﺋﻡ ﺍﻟﺑﻠﺩ وﺍﺳﺗﻌﺎﺩﺓ ﻫﻳﺑﺔ ﺍﻟﺩﻭﻟﺔ ﻭاستئصال ﺍﻟﻔﺳﺎﺩ

 

لفتت المرشّحة عن المقعد السنّي في طرابلس هند محمد الصوفي إلى أنّه من المفارقة في هذه الانتخابات ذلك التفاضل في رفع شعار السيادة حتى على لوائح المنظومة، فبتنا جميعًا مع السيادة! أيّها ﺍﻟﺳﻳﺎﺩﻳّﻭﻥ ﺍﻟﺟﺩﺩ، ﻣﺎﺫﺍ ﻓﻌﻠﺗﻡ ﺣﻳﻥ ﺍﻧﺗُﻬِﻛَﺕ ﺳﻳﺎﺩﺗﻧﺎ ﻣﺭﺍﺭًﺍ وﺗﻛﺭﺍﺭًﺍ؟.. وأضافت: ﻣﻌﻧﺎ ﺗﺄﺧﺫ ﺍﻟﺳﻳﺎﺩﺓ ﺃﺑﻌﺎﺩًا ﺇﻧﺳﺎﻧﻳّة، إﻧّﻬﺎ ﺳﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﺷﻌﺏ ﺍﻟﻛﺎﻣﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺿﻪ، ﺇﻧّﻬﺎ ﺃﻋﻠﻰ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﺳﻠﻁﺔ، ﺇﻧّﻬﺎ ﻋﺩﻡ ﺍﻟﺧﺿﻭﻉ ﻷﻱ ﺟﻬﺔ ﻛﺎﻧﺕ. ﻭﻓﻲ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﺯﻣن ﺑﺎﺗﺕ ﺍﻟﺳﻳﺎﺩﺓ ُﺗﻧﺗﻘﺹ ﺣﻳﻥ ﺗﻧﻌﺩﻡ، ﺍﻟﺩﻳﻣﻘﺭﺍﻁﻳﺔ ﻭﺣﻘﻭﻕ ﺍﻹﻧﺳﺎﻥ ﺃﻭ ﺣﻳﻥ ﻳﺭﺗﻬﻥ ﺑﻠﺩ ﻣﺎ ﻟﻠﺩﻳﻥ ﺍﻟﺧﺎﺭﺟﻲ ﺃﻭ ﻷﺯﻣﺔ ﻧﻘﺩﻳﺔ.

وتابعت: ﻟﺫﺍ ﺭﺍﻓﻌﻳﻥ ﺷﻌﺎﺭ ﺍﻟﺳﻳﺎﺩﺓ، ﻗﺭّﺭﻧﺎ ﺍﻟﻣﻭﺍﺟﻬﺔ ﻟﺗﻌﺯﻳﺯ ﺩﻋﺎﺋﻡ ﺍﻟﺑﻠﺩ، ﻓﻲ ﺍﻧﺗﺧﺎﺑﺎﺕ ﺗﺑﺩﻭ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﺍﺳﺗﻔﺗﺎء ﺷﻌﺑﻲ ﺑﻳﻥ ﻣﺷﺭﻭﻋﻳﻥ ﺃﻭﻟﻬﻣﺎ ﺳﻳﺎﺩﻱ ﻭﺍﻵﺧﺭ ﺗﺎﺑﻊ.

وقالت الصوفي: ﻧﺣﻥ ﺍﻟﺳﻳﺎﺩﻳﻭﻥ! ﻗﺭﺭﻧﺎ ﺍﻟﻣﻭﺍﺟﻬﺔ ﻣﻥ ﺃﺟﻝ ﺍﺳﺗﻌﺎﺩﺓ ﻫﻳﺑﺔ ﺍﻟﺩﻭﻟﺔ ﻭﺑﺳﻁ ﺳﻠﻁﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺍﺿﻳﻬﺎ ﻭﺣﺩﻭﺩﻫﺎ ﺍﻟﺑﺭّﻳﺔ ﻭﺍﻟﺑﺣﺭﻳّﺔ. وﻗﺭّﺭﻧﺎ ﺍﻟﻣﻭﺍﺟﻬﺔ ﻟﺗﺻﺣﻳﺢ ﺍﻟﻣﺳﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺳﻳﺎﺳﺔ ﺍﻟﺩﻓﺎﻋﻳﺔ ﻭﺍﻻﻧﺗﻣﺎء ﺍﻟﻌﺭﺑﻲ ﻭﺍﻟﺣﻳﺎﺩ ﺍﻟﻧﺎﺷﻁ. وﻗﺭﺭﻧﺎ ﺍﻟﻣﻭﺍﺟﻬﺔ ﻷﻧﻧﺎ ﺍﻟﺷﻌﺏ ﺍﻟﻠﺑﻧﺎﻧﻲ ﺍﻟﺫﻱ ﺗﻣﺭﺩ ﻟﻛﺭﺍﻣﺔ ﺃﻫﻠﻪ ﻭﺍﻟﺫﻱ ﻁﺎﻟﺏ ﺑﺣﻘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺗﻧﻣﻳﺔ ﻭﺍﻟﺗﻧﻣﻳﺔ ﻫﻲ ﻣﻥ مقوّمات ﺍﻟﺳﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﻭﻁﻧﻳﺔ. وﻗﺭّﺭﻧﺎ ﺍﻟﻣﻭﺍﺟﻬﺔ ﻣﻥ ﺃﺟﻝ ﺍﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ ﻭﺍﺳﺗﺋﺻﺎﻝ ﺍﻟﻔﺳﺎﺩ ﻣﻥ ﺃﺟﻝ ﻓﺻﻝ ﺍﻟﺳﻠﻁﺎﺕ ﻭﺳﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﻘﺿﺎء.

وأردفت: ﻗﺭﺭﻧﺎ ﺍﻟﻣﻭﺍﺟﻬﺔ ﻣﻥ ﺃﺟﻝ ﺍﻟﻼﻣﺭﻛﺯﻳﺔ ﺧصوصًا ﻓﻲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺧﺩﻣﺎﺕ ﺍﻷﺳﺎﺳﻳﺔ ﻣﻥ ﻛﻬﺭﺑﺎء ﻭﻧﻔﺎﻳﺎﺕ... ﻭﻷﺟﻠﻙ ﻳﺎ ﻁﺭﺍﺑﻠﺱ ﻛﻲ ﺗﻛﻭﻥ ﺳﺎﺣﺎﺗﻙ ﻣﻧﻭّﺭﺓ... وﻗﺭّﺭﻧﺎ ﻣﻭﺍﺟﻬﺔ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﻣﺭﻛّﺑﺔ ﺑﺩءًﺍ ﺑﺎﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﻧﻘﺩﻳﺔ ﻭﺗﺣﺩﻳﺩ ﺳﻌﺭ ﺍﻟﺻﺭﻑ ﺍﻧﺗﻘلاً ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺍﻟﻣﺎﻟﻳّﺔ ﻭﺍﻻﻗﺗﺻﺎﺩﻳّﺔ ﻭﺍﻟﻣﺻﺭﻓﻳّﺔ. ﻭﺳﻧﺣﺎﺳﺏ ﺍﻟﻣﺳﺅﻭﻝ ﻭﺍﻟﻣﺻﺭﻑ ﻭﺳﻳﺳﺗﻌﻳﺩ ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ ﺍﻟﻣﺻﺭﻓﻲ ﺛﻘﺔ ﺍﻟﻧﺎﺱ ﺑﻪ...

وأضافت: ﻗﺭﺭﻧﺎ ﺍﻟﻣﻭﺍﺟﻬﺔ ﺑﺎﻟﺗﺧﻁﻳﻁ ﺍﻟﻌﻠﻣﻲ ﻟﻧﻌﻭﺩ ﻣﺟﺩّﺩًﺍ ﻣﺭﺑﻊ ﺍﻟﻣﺳﺗﺷﻔﻳﺎﺕ ﻭﻣﻘﺻﺩ ﺍﻟﻁﻼّﺏ ﺍﻟﻌﺭﺏ ﻭﻣﺭﺟﻊ ﺍﻹﺑﺩﺍﻉ ﻭﺍﻹﻧﺗﺎﺝ ﻭﺍﻟﺧﺩﻣﺎﺕ ﺍﻟﺳﻳﺎﺣﻳﺔ. ﻭﻟﺟﺎﻣﻌﺗﻧﺎ ﺍﻟﻠﺑﻧﺎﻧﻳﺔ ﻧﺗﻌﻬّﺩ ﺑﺳﻳﺎﺳﺔ ﺗﺭﺑﻭﻳّﺔ ﺑﺩﻝ ﻫﻳﻣﻧﺔ ﺍﻟﺳﻳﺎﺳﻳّﻳﻥ ﻋﻠﻳﻬﺎ. وﻗﺭﺭﻧﺎ ﺃﻥ ﻧﻛﻭﻥ ﺍﻟﺑﺩﻳﻝ ﺍﻟﻌﻧﻳﺩ ﻭﺍﻟﺻﻭﺕ ﺍﻟﻣﺎﺭﺩ ٬ ﻭﺍﻟﻣﻭﻗﻑ ﺍﻟﺟﺭيء، ﻓﻭﺍﺟﻬﻭﺍ ﻣﻌﻧﺎ ﻭﻻ ﺗﺧﺎﻓﻭﺍ ﻣﻥ ﺧﻳﺎﺭﻛﻡ، ﻧﺣﻥ ﺻﻭﺕ ﺍﻟﻧﺎﺱ وﺍﻹﺳﻼميّين ﺍﻟﻣﻭقوفين من ﺩﻭﻥ ﺃﺣﻛﺎم، وﻋﺎﺋﻼﺕ ﺍﻟﺑﻠﺩ ﻭﻧﺣﻥ ﺍﻟﻣﺭﻳﺽ ﻭﺍﻟﺟﺎﺋﻊ ﻭﺍﻟﻣﺷﺭّﺩ واﻟﺷﺑﺎﺏ ﺍﻟﻣﻬﺎﺟﺭ ﻭﺍﻟﻣﻐﺎﻣﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺑﺣﺎﺭ وﺍﻟﻔﻘﺭ ﻭﺍﻟﺣﺭﻣﺎﻥ ﺑﺄﺑﺷﻊ ﺻﻭﺭه، ونحن ﻣﻥ ﺳُﻠﺑﺕ

ﺃﻣﻭﺍﻟﻬﻡ، ﻭﺗﻌﻁﻠﺕ ﻣﺻﺎﻟﺣﻬﻡ ﻭﺍﺳﺗﺑﻳﺣﺕ ﺃﺭﺯﺍﻗﻬﻡ. 

وسألت الصوفي: ﻣﻥ ﻧﺣﻥ؟ ﻧﺣﻥ ﺍﻷﻛﺛﺭﻳﺔ ﺍﻟﻣﺳﺗﻘﻠﺔ! %70 ﻫﻝ ﻳﺣﻕ ﻟﻧﺎ ﺃﻥ ﻧﻔﺷﻝ؟

ﺟﺭّﺑﺗﻭﻫﻡ ! ﻓﺣﺎﺳﺑﻭﻫﻡ، ﻭﻓﺎﺟﺋﻭﻫﻡ ﺑﺧﻳﺎﺭﻛﻡ ... ﺍﻟﻣﻁﻠﻭﺏ ﻣﻧﺎ ﻳﺎ ﺳﺎﺩﺓ أﻥ ﻧﻛﻭﻥ ﻛﺗﻠﺔ ﻗﻭﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺑﺭﻟﻣﺎﻥ ﻣﻊ ﺯﻣﻼء ﻟﻧﺎ ﻓﻲ ﻛﻝ ﺍﻟﺩﻭﺍﺋﺭ ﺍﻻﻧﺗﺧﺎﺑﻳﺔ. ﻣﻭﺍﺟﻬﺗﻧﺎ ﻁﻭﻳﻠﺔ ﻻ ﻣﻛﺎﻥ ﻓﻳﻬﺎ ﻟﻠﺿﻌﻔﺎء ﻭﻗﻭّﺗُﻧﺎ ﻧﺳﺗﻣﺩﻫﺎ ﻣﻧﻛﻡ

وختّمت الصوفي كلمتها متوجّهة إلى المواطنين بالقول: إﻥّ ﻣﻌﺭﻛﺗﻧﺎ ﻫﻲ ﻣﻊ ﻟﻭﺍﺋﺢ ﺍﻟﻣﻧﻅﻭﻣﺔ ﻭﻟﻳﺳﺕ ﺿﺩ ﺑﻌﺿﻧﺎ... وﻟﻠﺷﺑﺎﺏ ﻭﺍﻟﺷﺎﺑﺎﺕ ﻧؤكّد أنّ ﺍﻟﺣﻠﻡ ﻛﺑﻳﺭ ﻭﺑﺟﻬﻭﺩﻛﻡ ﺳﻧﻛﺗﺏ ﺗﺎﺭﻳﺦ مﺟﺩﻛﻡ وﺳﻧﺯﻑ ﻋﺭﻭﺱ ﺛﻭﺭﺗﻛﻡ ﻓﻲ 15 ﺃﻳﺎﺭ ٬ ﻓﺎﻧﺗﻔﺿﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺗﻣﺔ ﻛﻲ ﻳﺑﻘﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺳﺎﺣﺔ ﻧﻭﺭ! وﺑﺎﺳﻡ ﺷﻬﺩﺍء ﺍﻟﺛﻭﺭﺓ ﻭﻗﺻﺹ ﺍﻟﺳﺎﺣﺔ ﻭﺃﺑﻁﺎﻟﻬا، لن ﻧﺳﺗﺳﻠﻡ ﻭﻟﻥ ﻧﻳﺄﺱ، ﻓﻧﺣﻥ ﻁﺭﺍﺑﻠﺱ ﺍﻟﺗﻲ ﻗﺎﺩﺕ ﺍﻟﺗﻣﺭﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻅﻠﻡ ﻣنذ ﺑﺩﺍﻳﺔ ﺍﻟﺗﺎﺭﻳﺦ، وسنبقى ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻬﺩ ﺛﺎﺑﺗﻳﻥ، ﻣﻌﻛﻡ ﻭﺑﺻﻭﺗﻛﻡ ﻭﺑﺛﻘﺗﻛﻡ... ﺭﺟﺎﻻً ﻭﻧﺳﺎءً ﺷﺑﺎﺑًﺎ ﻭﺷﺎﺑﺎﺕ.

 

 

 

 

الدكتور حيدر آصف ناصر:

الفساد والخيانة والخداع أطفأ شعاع تمايز لبناننا

 

وأعرب المرشّح عن المقعد العلوي في طرابلس الدكتور حيدر آصف ناصر عن سروره لترشّحه تحت عنوان انتفض للسيادة للعدالة، كون الانتفاضة ليست حالة طارئة فينا بل هي أصالة رسّختها حقيقة انتماء أبطال مقاومين تعاضدت أيديهم ويدي الشيخ صالح العلي الذي قاوم الاحتلال وثار على الظلم والظالمين، فحقّق عظماؤنا لأبناء هذه الأرض المباركة السيادة والعدالة وصنعوا زمنًا جميلاً جعل من لبنان سويسرا الشرق ومنارة فكر وعلم وثقافة وحضارة...

وأضاف: غير أنّ الفساد والخيانة والخداع أطفأ شعاع تمايز لبناننا الحبيب لأنّ السياسيّين لم يروا فيه إلا قالب جبنة ليقتسموا خيراته ويتركوا الشعب الطيب تحت وطأة الوجع والجوع والفقر...

ولفت ناصر إلى أنّه كان لمدينة طرابلس الجميلة أم الفقير النصيب الأوفر من التهميش والتفقير والتجويع، والنصيب الأكبر من حروب مدبّرة دمّرت المجتمع وحرّضت أبناء المجتمع الواحد على قتل بعضهم بعضًا تحت شعار طائفي تأنف أصالة المدينة أن تعترف به لأنّها كانت متماسكة بعلاقات اجتماعيّة وإنسانيّة وبقضايا وطنيّة دفعت شيخنا صالح العلي يوم سأله أحد المندسّين ما هو عدد السُنّة في البلاد العربيّة إلى القول: كلنا مسلمون سُنّة إذا دعت الحاجة، وكان شيخنا الرافعي الطرابلسي الأصيل الملجأ الذي يلجأ اليه الشيخ صالح عند المخاطر.

وتابع: يومها لم يكن من جبل محسن والتبّانة، إنّما كان الجميع ينتمون الى طرابلس الأم التي ذبحها الزعماء وحاولو اقتلاع فؤادها  ورميه مضرجا بالخيبات... ومع ذلك ما زالت تحنو وتسأل عندما يتألّم أبناؤها ولدي حبيبي هل أصابك من خطر.

وشدّد ناصر على أنّ طرابلس هي المدينة الأصيلة والعريقة... مضيفًا: إنّها جناح حرّية من أجنحة لبنان، فتعالوا معًا لنضمّد جراحها وجراح اجنحة الوطن فيعلو ويرتفع ويعيد مَجْدًا تتوق له الحضارة الانسانية بعد ان يتعافى من الفساد والفاسدين.

وختم ناصر بالقول: لن نقدّم وعودًا ولكن إذا وفّقنا الله بدعمكم فسوف نترك للآتي أن يقول ويكتب أحلامًا ستكون حقيقة.

 

 

 

 

 

 

 

كميل سمير موراني:

لائحتنا تحمل قضيّتي السيادة الحقيقيّة واسترجاع حقوق الناس

 

إلى ذلك، رحّب مرشّح حزب الكتلة الوطنيّة اللبنانيّة في طرابلس كميل موراني بالحضور لافتًا إلى أنّه في السنوات الـ30 الأخيرة من تاريخ لبنان هناك 3 محطات أساسيّة وهي: 25 أيار 2000 وتحرير أرض الجنوب من الاحتلال الاسرائيلي؛ و26 نيسان 2005 يوم تحرير الأرض والدولة من الوصاية السورية؛ وثورة 17 تشرين في الـ2019 التي كانت بداية التحرّر من المنظومة التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه اليوم.

وأشار إلى أن هذه الثورة تجسّدت بتظاهرات كبيرة، كانت طرابلس رأس الحربة فيها وبزيارات "مش كتير لطيفة" لمنازل الوزراء ورؤساء الوزراء الطرابلسيّين، وما أكثرهم وبإغلاق للطرقات، وبمعارك طالبيّة ونقابيّة، والأهم بشهداء وهبوا حياتهم، أو من صحّتهم أو عيونهم، دفاعًا عن كرامتنا جميعًا، وعن لقمة العيش.

وقال: نحن اليوم، أمام لحظة جديدة وهي الانتخابات النيابية ولائحة إنتفض للسيادة، للعدالة، هي اللائحة المعارضة الجدّية التي خُلقت بطرابلس، ولطرابلس، هذه اللائحة الوحيدة بدائرتنا التي تتجرّأ أن تقدّم موقفاً واضحاً من القضيّتين الأساسيّتين في البلد، قضيّة السيادة وقضيّة استرجاع حقوق الناس وأموال المودعين.

وشرح موراني القضيّتين، وقال: قضية السيادة الحقيقيّة التي ترفض وجود أيّ سلاح غير شرعي، وتحديدًا سلاح حزب الله، وترفض بشكل واضح تدخّله بشؤون الدول العربيّة والعبث بأمنها، وترفض أيّ تمويل للأحزاب من الخارج؛ وهي تتجرّأ أيضًا، وفي الوقت نفسه وبالإصرار عينه، أن تحمل قضية استرجاع حقوق الناس، وأموال المودعين، وتحميل مسؤولية الانهيار وكلفته للمصارف وحاكم المصرف المركزي والمنظومة السياسية.

وتوجّه إلى أهل طرابلس بالقول: يا إخوان، الطرابلسيّين، مثلما قال زميلي الدكتور حيدر، حاولوا كل الوقت، حتى في أحلك ظروف الحرب، المحافظة على التنوّع وعلى السلام في المدينة، مضيفًا: من هنا مشروعنا بلائحة إنتفض للسيادة للعدالة، التي نحن ككتلة وطنية لبنانيّة جزء منها، هو مشروع سلام بين اللبنانيين، هو مشروع التغلب على الخوف من بعضنا كمواطنين وكمناطق وكطوائف كي نعود لنعيش معًا، على الأقل في الشمال، في طرابلس والضنية والمنية وعكار وبشري والكورة والبترون.

وأضاف موراني الحقيقة التاريخية تقول إنّه مضى علينا بدل الحرب حروب، وبدل النكبة نكبات، وبدل الثورة ثورات، وما زلنا في وجه بعضنا بعضًا ومع بعض ولن نتمكن من الخروج ممّا نحن فيه كشعب وكأناس إلا مع بعضنا لأنّ مصالحنا واحدة ومصيرنا واحد. وتابع: مشروعنا مشروع مصالحة حقيقيّة، وتنقية ذاكرة الحرب، ومصالحة شاملة لا تشبه مصالحات الزعماء التي ليست إلا حفلات تكاذب للاستهلاك السياسي الرخيص.

وأردف: كلّ مرّة كنا نقول إننا تعبنا من السياسة والشأن العام، كنّا عمليًا نترك الساحة للمافيا الحاكمة وإذا لم نمسك مصيرنا بأيدينا كناس، وتغلّبنا على الإحباط، نكون قد عُدنا عن سابق إصرار وتصميم إلى الدوامة العبثيّة نفسها. وأضاف: لذلك أطلب منكم أن تكونوا سفراء لهذه اللائحة وأن تقنعوا أهلكم وأصحابكم وكل من تعرفونه ببرنامجنا الإصلاحي والسياسي لأنّ وضع البلد وحجم الانهيار، لا يسمح أن أنتخب حتى بيّي إن كان مرشّحًا على لوائح السلطة.

وختم موراني كلمته بالقول إنتخبوا لائحة انتفض للسيادة للعدالة بكثافة، أينما كنتم لأنّه وفق قانون الانتخابات الحالي، كل تصويت بورقة بيضاء، أو كل اعتكاف أو مقاطعة أو "تطنيش" عن الانتخاب هو دعم مباشر للوائح السلطة، وأعوذ بالله من لوائح السلطة.

 

 

زكريا ابراهيم مسيكة:

سرقوا ماضينا وحاضرنا ولكن لن نسمح لهم ولا لأبنائهم بسرقة مستقبلنا ومستقبل أولادنا

 

من جهته، لفت المرشّح عن المقعد السنّي في طرابلس زكريا ابراهيم مسيكة إلى أنّ لبنان بلد مخطوف ومحكوم من قبل طغمة فاسدة تعاقبت على نهب الثروات والهدم الممنهج لكل مقوّمات الدولة، ونشرت الفساد والجور والبطالة والجوع. وقد أمسكت هذه الطغمة الحاكمة بكل مفاصل الدولة وهي تعمل متكاتفة على تقاسم المنافع عبر ما يعرف بالديمقراطية التوافقية وهي "تنافقيّة"، حيث يغيب أي دور للمحاسبة من قبل مجلس النواب. سياسات وممارسات ظالمة أدّت إلى الانهيار الكبير وهو الأسوأ في تاريخ البشرية الحديث باعتراف أكثر من جهة دولية، والذي شمل كل القطاعات الحيوية من صحية إلى تربوية إلى اقتصادية ومالية. خسرت الليرة في هذا الإنهيار 90 في المئة من قيمتها ما أدى إلى إفقار معظم اللبنانيين وهبوط القدرة الشرائية لديهم وخسارة مدخراتهم وجنى عمرهم.

واعتبر أنّ الانهيار يهدّد وجود الكيان اللبناني ويؤشر إلى الإطاحة بالفئات الوسطى والفقيرة وتحويلهم إلى متسولين ينتظرون فتات المساعدات والصناديق المانحة؛ وكل ذلك حصل بفضل جور المنظومة الحاكمة وفسادها...نعم إنها الخيانة العظمى بحق الشعب اللبناني.

وقال: أما مدينتي الحبيبة "الفيحاء" !!! فقد كانت مدينة العلم والعلماء ومركز الاقتصاد والحضارة. كانت مدينتي الآمنة منارة المنطقة وشريانها الحيوي. طاف عليها طائف الجهل والتسرب المدرسي وتحولت إلى مرتعٍ للتشبيح والظلم وتركيب الملفات والقهر، والفقر. تحولت مدينتي إلى صندوق بريد يحمل كل أنواع الظلم والعنف، يمارس فيه النافذون كل أنواع الموبقات السياسية بحق وطنهم ويطلقون الخطابات المنتهية الصلاحية ويتحصنون خلف مرتزقة يقتاتون على الفتات.

وتابع: مدينتي الجميلة ليست فقيرة بل منهوبة ومصادرة الحقوق، ساهم معظم سياسيوها في تهميشها والتنكر لقيمها ولدورها كعاصمة ثانية وقد احتكروا موارد الدولة والوظائف لحساباتهم الخاصة التي" يتصدقون" ببعضها على الناس ليكونوا باب الدولة الوحيد.

وأضاف مسيكة: سرقوا ماضينا وحاضرنا ولكن لن نسمح لهم ولا لأبنائهم بسرقة مستقبلنا ومستقبل أولادنا. إنّ رسالتنا هي السعي جاهدين إلى بناء وطن يعيش فيه جميع اللبنانيّين تحت سقف القانون الذي يضمن للجميع المساواة بالحقوق والواجبات والعيش الكريم أسوة بالدول المتحضرة بشكل يتناسب مع أخالقيات مجتمعنا.

وأردف: رؤيتنا موجهة نحو تمكين القدرات الوطنية لمواكبة التطور الحضاري بشكل لا يتعارض مع مبادئنا، وتطبيق الدستور بشكل حقيقي يضمن معادلة الحقوق والواجبات والمواطنة والعدالة الاجتماعية. نعلم أنّ التحديات القادمة صعبة ونعلم أن التغيير يتطلب وقتًا والكثير من التضحيات والعمل الدؤوب من خلال برامج مدروسة وذات جدوى، كما تتطلب محبة صادقة لطرابلس وأهلها.

وختم مسيكة بالقول: أمام هذا الواقع المرير وجدنا أنفسنا نحن في "إنتفض" تحالف قوى التغيير في دائرة الشمال الثانية مدعوين إلى مواجهة المنظومة مؤكدين ألاّ حلاً إلا بإقصائهم مهما كلّف الأمر من تضحيات، والمواجهة القادمة هي ساحة الإنتخابات وإننا نتطلع إلى يقظة أهلنا في الدائرة الثانية ونطلب منهم المؤازرة والتصويت الواضح والصريح وبكثافة عالية للائحتنا لائحة "إنتفض للسيادة للعدالة".

 

 

مالك فيصل مولوي:

تحرير القضاء من قبضات أمراء الطوائف وأزلامهم وصبيانهم

هو المدخل الأساس للاصلاحات

 

وذكّر المرشّح عن المقعد السنّي في طرابلس مالك فيصل مولوي بأنّه منذ تأسيس دولة لبنان الكبير والقضاء بلبنان يخضع للنفوذ السياسي. وعام 2018 كانت المرّة الأولى التي يُقدّم فيها قانون استقلالية القضاء، واستمر الأمر أربع سنوات من المراوغة و"طق الحنك" في اللجان المشتركة. وأضاف: في لبنان لا ثقة بالقضاء، والدليل هو المحكمة الدولية، فكم من مرّة تعطلت التحقيقات لرفض القوى السياسية تسليم داتا الاتصالات؟ وأين التحقيقات في جرائم الاغتيالات السياسية وتفجير مسجدي التقوى والسلام وأخيرًا المرفأ؟

ورأى أنّ الملفات "المركّبة" وحدها والتي تحتوي على أوراق "مركبة" هي التي يتم السير بها في لبنان.

ولفت مولوي إلى أنّه عام 2014 صدر قانون إلغاء وثائق الاتّصال ولوائح الإخضاع... ولكنّنا لم نرَ شيئًا حتى الساعة، وهناك 11 ألف وثيقة اتصال وربما أكثر.

وقال: آن الآوان أن نجد حلاً للموقوفين الاسلاميّين بطرابلس والشمال وكلّ لبنان، حلاً للموقوفين المظلومين. فيغادر وزير عدل ويأتي آخر ونقول ستُحل المسألة ولكن لا شيء يحصل.

ولفت مولوي إلى أنّ مجلس الوزراء هو الحاكم بأمر القضاء، ومجلس الوزراء منبثق عن مجلس نواب وهو أشبه بعصابات حاكمة البلد. فالقضاء لا يملك حق تعيين ناطور في محكمة أو حتى في قلم ... ودور مجلس القضاء الأعلى هو مجرد رئيس لمجموعة من المرؤوسين لغيره.. أما المجلس الدستوري الذي نلجأ إليه، وهو من المفترض هيئة مستقلة، فالقرار لدى وزير العدل يتّخذه بمرسوم.

وسأل المولوي عن دور المحكمة العسكريّة، ولماذا تحاكم هكذا محكمة المدنيّين، فيصطحبون عجوز عمرها 83 سنة إلى هذه المحكمة والسبب تعنيفها للقوى الأمنيّة...!، وطفل عمره ثماني سنوات أيضًا يمثل أمام المحكمة العسكريّة بسبب تعنيفه للقوى الأمنية منذ سنتين!، وفي المقابل يسجن العميل الإسرائيلي أقلّ من سنتين كأيّ شخص خالف قانون السير أو سرق الطاقة الكهربائيّة! والسؤال الأهم، لماذا يتمّ توقيف أناس لسنوات من دون صدور أحكام بحقّهم؟ ولماذا يستغرق صدور الأحكام سنوات؟

وأشار إلى قصور العدل في لبنان، وقال نريدها أن تنطق بالعدل وتكشف الحقيقة وتسجن الفاسد وتعاقب المجرم وتحمي الناشطين، ونريد أن تكفّ يد عصابات السلطة عن القضاء... والحل هو بتحرير القضاء من قبضات أمراء الطوائف وأزلامهم وصبيانهم، وهو المدخل الأساس للاصلاحات. فالإصلاح يبدأ من هنا.

وأكّد تقديم مشروع قانون من اليوم الأوّل، لتحرير السلطة الثالثة من نفوذ الزعماء. سائلاً: لماذا على القاضي أن يُعيّن من زعيم الطائفة لا أن يُنتخب من زملائه القضاة كما في معظم دول العالم المتطورة؟

 

وأضاف: ساعدونا لإسترجاع طرابلس المدينة النموذجية. نحن طرابلس الفيحاء. لا نريدها مزرعة ولا زريبة للعصابات وأجهزتهم الأمنيّة والقضائيّة، يريدون دعشنتنا بالقوّة. نقول لهم سلاحنا الوحيد هو الوعي ومشروعنا الوحيد القوانين والأفكار الخلاّقة لتطوير البلد.

وتابع: مشاريعنا حب وحياة وبناء وأمل. مشاريعهم هدم وقتل وإرهاب وفقر وذل وإراقة دماء. نعيش مع عصابات. بالشكل هم كائنات بشرية، أما في المضمون فهم كائنات مفترسة لا تتورّع عن قمعنا واستخدام كل أنواع الشدّة إلى حد رمي أعيننا بالرصاص المطاط.

وختم مولوي كلمته بالقول: لذلك على الشعب اللبناني ان يتسفيق من سباته ويشفى من مرض تبعيته لجزاريه، هناك أمل... نعم هناك أمل.. والأمل انتم من تصنعونه في 15 أيار، مع "إنتفض" سننتفض وسنحقّق الأمل إن شاء الله.

 

 

 

 

 

محمد نور الدين أحمد علي خليل أسوم:

آن الأوان لاختيار ممثّل للمنية في السلطة

 وليس ممثّلاً للسلطة في المنية

 

من جهته، قال المرشّح عن المقعد السنّي في المنية محمد نور الدين أحمد علي خليل أسوم إنّ الشعوب هي التي تحدد مصيرها.. وهي التي تحدد طريقة عيشها... وهكذا قضت سنة الله في خلقه...فإنّ الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.

وأضاف: نحن اما ان نكون شعبًا يرضى بالذل والهوان والفقر والجوع والظلم والقهر والتشرد والحرمان وإما أن ننتفض في وجه قراصنة البلاد وتجار الطائفية ولصوص الوطن.

وتابع: نحن قررنا أن ننتفض لأجل سيادة دولتنا وقرارها الحر  ولأجل قوة جيشنا وحصرية السلاح بيده. ولأجل الشهداء الذين سقطوا في هيروشيما بيروت. ولأجل الأجساد التي احترقت في عكار بسبب احتكار البنزين والمازوت ولأجل شبابنا الذين ركبوا البحر فغرقوا  وصاروا طعامًا للسمك ولأجل أموالنا التي نهبوها في البنوك. ولأجل طوابير الذل امام المحطات والافران وشركات الغاز ولأجل مليارات الكهرباء المسلوبة والعتمة التي تُغرِق بيوتنا. ولأجل دمعة الأب الذي لا يجد قوت أولاده ويعجز عن شراء دوائهم، ولأجل المعلم الذي أهين وضُرب لأنّه يطالب بأبسط حقوقه، ولأجل مرضى السرطان الذين فقدوا علاجهم.

 

وأكّد أسوم السعي إلى بناء دولة تكون حرة سيدة مستقلة قوية حديثة وعصرية، دولة تكرّم الانسان وتحفظ حقوقه وتلبي حاجاته، ولا تَضِيع فيها الدماء ولا تضييع فيها الاموال، دولة يتساوى فيها الرئيس والمرؤوس والقوي والضعيف وتحترم حرية التعبير والمعتقد والعبادة، وتحترم المرأة وتعطيها حقّها في منح الجنسيّة لأطفالها وحقّها في التمثيل في كل مواقع القرار وتمنع عنها كل تمييز وعنف ودولة تحترم المعلمين وتكرّم العلماء، وتعلو فيها القيم الاخلاقية، وتتماسك فيها الأسرة، ويحصّن فيها المجتمع. وأردف: من أجل هذا كانت  انتفض، ومن أجل هذا وُلدت لائحة "انتفض للسيادة للعدالة".

وأضاف: إنّ المنية ... بدأت تخلع عنها رداء التبعيّة السياسيّة التي لم تحصد منها إلا مزيدًا من التهميش ومزيدًا من التجاهل...والتي حوّلتها إلى منطقة منكوبة بكل ما للكلمة من معنى. وقال لن نسمح بعد اليوم بأن يتعاملوا مع المنية كخزان أصوات لا  يتذكرونه إلا عند كل استحقاق، ولن نسمح لهم بعد اليوم أن يجعلوا من المنية مكبًا للنفايات أو مركزًا للمحارق أو مقرًا للمعامل الملوّثة.

وقال أسوم: لقد لوثوا بفسادهم وانعدام ضمائرهم هواءنا وتربتنا ومياهنا وأكبادنا، وارتكبوا بإهمالهم وجشعهم مذبحة فينا، فآلاف الشهداء سقطوا من التلوث بالسرطان... والآلاف ينتظرون.

ولفت إلى أنّ المنية إذا خلعت ثوب التبعية السياسية فإنّها تكون قد كسرت كل الاغلال والقيود التي تعيق نهوضها  الحضاري. وتوجّه إلى أهالي المنيّة والجوار بالقول: آن الأوان كي تختاروا ممثّلاً للمنية في السلطة، وليس ممثّلاً للسلطة في المنية.

وأضاف: منذ الرابع من نيسان والاعلام وأقلام الصحافة الصفراء يتحدّثون عن انقسام لوائح المجتمع المدني، وهم يعلمون تمامًا أنّ كل ما حصل كان لوأد ائتلاف "انتفض" واجهاض لائحتها. لكنّ لائحة انتفض وُلِدَت رغمًا عنهم جميعًا وهذا جزء يسير جدًا جدًا من جمهورها أمامكم ويحدّثوننا عن حواصل للوائح السلطة وفواصل لنا، وأنا أقول لهم لا حواصل ولا فواصل لكم، والشعب أدرك من هم اللصوص الذين سرقوه وأذلّوه ومن هم المجرمون الذين يحاولون قتل لبنان كل يوم.

وختم أسوم كلمته بالتشديد على أنّ الشعب سينتفض مع لائحة "انتفض للسيادة للعدالة" وسيُحوّل يوم 15 أيّار من يوم انتخابي عادي إلى يوم ثورة الصناديق في وجه هذه الطغمة الحاكمة.

 

 

غالب خضر عثمان:

البلد لن يحكم إلا من الأوادم... والتغيير آت لا محالة

 

من جهته، شدّد المرشّح عن المقعد السنّي في الضنّية غالب عثمان على انتمائه للضنّية وقال: أنا ضنّاوي الهوى والهوية والقرار، ضُنّية الفلاح والمهندس والعامل والموظف، ضُنّية الطيبة المعجونة بالكرم، والصلابة المتكئة على جبالنا الصامدة. وقبل ذلك وبعده، ضُنّية الثورة على الاقطاع والتبعية السياسية والتهميش، ضُنّية الكرامة التي لا نقبل أن تُلحَق بأحد، ضُنّية الخيارات الوطنيّة والعيش المتناغم في دولة تحفظ حقوق جميع ابنائها.

وأضاف: لأننا من الضنّية، ولأننا على ما نحن عليه، كنا أول من شارك وحضر واستنفر في ساحة النور نصرة لشعبنا وأهلنا وأولادنا، الرفاق في ساحة النور يعرفوننا جيدًا، والساحة تعرفنا وكل نقطة دم سالت من متظاهر تعرفنا.

وتابع عثمان: معكم اليوم هنا ننتفض للسيادة للعدالة، ننتفض لمزارعي ضنيتنا الخضراء، وسياحتها ومطاعمها التي فقدت المصطافين، لمناظرنا الخلابة التي اقتطعوا اشجارها وحوّلوها إلى مشاريع تجارية مشبوهة، للسد الذي وعدونا أن نشرب منه، فإذ بشبابنا يغرقون فيه، ونغرق جميعًا بوعودهم الكاذبة، لقطاع النحل الذي ضُيق عليه حتى فقدنا عسل الأيّام الخوالي، وغابت الاهتمامات المعسولة، لقطاع صحّي يتظلل بمحاصصة إداريّة نخرت كالسوس إنتاجيّته، وننتفض بوجه المال السياسي والانتخابي الذي غزا مناطقنا كباقي المناطق، فأفسد المرشح والناخب معًا.

إنّنا أبناء بيئة تؤمن بأنّ المال زينة الدنيا لكنّه إطلاقًا ليس سببًا لبيع النفس والتخلي عن الثوابت وهدر الكرامات.

وأكّد عثمان إيمانه بأنّ البلد لن يحكم إلا من الأوادم، ومن الشعب إلى الشعب. وقال: نحن انتفضنا على مأساة ضنيتنا وعلى حرمان منطقتنا وننتفض كل يوم لكي نصل إلى السيادة والعمل، لا في القول والأمل. وختم بالقول: نحن أهل الأرض ونحن الفلاّحين ونحن الثوّار الحقيقيّين، نحن 17 تشرين، وكلّنا أمل وإرادة بأنّ التغيير آت لا محالة.

 

 

مصطفى محمد العويك:

"جربتوا غيرنا وشفتوا النتيجة... جربونا وحاسبونا وقارنوا النتائج"

 

واستهلّ المرشّح عن المقعد السنّي في طرابلس مصطفى العويك كلمته بالقول: مئة عام والظلم سيد   والعزل ديدن والتهميش قرار.

مئة عام والفيحاء تسأل   أأنا ابنة لهذا الخيار؟

عروبيّة الهوى هويتها اعتدال   تاريخها انتفاض وفارس كرار

خيارها لبنان انّى جار عليها   وعند الشدائد بها يستجار

وأضاف: كثر من الناس يقولون لنا، وفروا جهدكم وأموالكم ووقتكم، لا شيء سيتغيّر.

المنظومة ستعود أقوى وتبطش بكم كردة فعل على مخاصمتها، فالناس غير مهيئة للتغيير، الناس تعبت ولا تريد إلا رغيف الخبز... ونحن نقول بلسان عربي فصيح، التغيير ممكن، والتغييرات، والتغيير هو أنتم.

وتابع: التغيير ممكن لأننا اجتمعنا هنا اليوم، وآت لأنه حتمية تاريخية وسُنّة كونيّة، والتغيير أنتم لأنكم آمنتم بأنفسكم وقدراتكم، وتحرّرتم من كل عباءة سياسية ومظلة حزبية، واطلقتم العنان لإرادتكم لتكون حرة وفاعلة وصلبة.

وأردف: نعم نستطيع التغيير، ونحن أبناء المناطق الشعبية والطبقة الفقيرة والمتوسطة، ابناء تجارب الحياة بمختلف تشعباتها وصعوباتها، ونحن التجسيد الحقيقي لجوهر طرابلس وكينونتها.

ولفت العويك إلى أنّ الترشّح أتى لأنّ أعضاء اللائحة يملكون إرادة التغيير، ومشروعًا سياسيًا واقتصاديًا لإعادة النهوض بالبلد، والتغيير لا يكون إلا بكسر الجمود السياسي في طرابلس والجوار، وكسر حصرية العمل السياسي أيضًا، والتحرّر من عباءة الأحزاب التقليدية والشخصيات السياسية التي كرّست واقعًا لا يشبهنا ولا يشبه المدينة، والتأسيس لمرحلة طرابلسية جديدة تكتبون انتم اليوم حرفها الأول.

 

ودعا العويك المواطنين إلى التصويت للائحة "انتفض للسيادة للعدالة"، لصوت المدينة المعارض، للائحة تشبهكم، مشروعها الصمود اولا، ومن ثم بناء مجتمع سياسي جديد يكون على قدر طموحات الشباب، واقتصاد منتج يسمح لنا بالعمل ولا يدفع بشبابنا وشاباتنا نحو الهجرة، صوّتوا للسيادة الحقيقية والعدالة المتحرّرة من أي خلفيات سياسية.

وختم بالقول: "جربتوا غيرنا وشفتوا النتيجة... جربونا وحاسبونا وقارنوا النتائج، صوتوا للأمل المغروس في داخلكم، صوتوا للغد صوت لطرابلس والمنية والضنية".

 

 

رامي سعدالله فنج:

واجهناكم على أرض الثورة واليوم سنواجهكم بصناديق الاقتراع

 

أكد المرشّح عن المقعد السنّي في طرابلس رامي فنج أنّ طرابلس عروس الثورة التي بعرسها لبست العلم اللبناني، والتي حناجر أبنائها هشّمت جدران القمع وقالت لهم "كلكن يعني كلكن" مسؤولون عن حزنها وبؤسها وألمها وتهميشها"، مضيفًا "كلكن يعني كلكن" عليكم أن تخجلوا أمام مدينة ثكلى من فجوركم وإخضاعها للجوع".

ولفت فنج إلى أنّ بيوت المدينة خاوية من القوت اليومي، مشيرًا إلى أن على جميع من حكم طرابلس أن يخجل من توريث البؤس والبطالة، مؤكداً أن "طرابلس لا تريد فرص عمل، طرابلس تريد فرصاً للحياة".

وأشار إلى أنه بدل أن يكون لدى طرابلس جبل حضارة وتجارة وأمن وحياة كريمة أصبح لديها جبل نفايات "جبل العار" الذي سيحمله كل سياسي متخاذل وصمة على جبينه وحوّل المدينة لكرتونة مساعدات، مساعدات لا تظهر إلا يوم الانتخابات يوم التجديد لظلمهم وإستعلائهم على أوجاع المدينة.

ولفت فنج إلى أنّ طرابلس اللبنانيّة بعمقها العربي لا يمكن لأحد أن يخضعها لا بالمال ولا بالسلاح"، مشيراً إلى أنّ لائحة "إنتفض للسيادة للعدالة" هي صرخة من من كل طرابلسية وطرابلسي من المنية والضنية الذين يقولون: "كفى ما بدنا نكمل هيك".

وشدّد على أنّ "عروس الثورة قادرة ألاّ تنسلخ عن قلب الوطن وأن تسترجع انتماءها الوطني مثل ما أكدت في ثورة 17 تشرين، لأنّ قلبها نابض بالعمل والمحبة وانفتاحها على الجميع بمسلميها ومسيحيّيها، بسنّتها وعلوّييها وكل من عاش فيها.

وتابع: "لائحة إنتفض سيتواجههم بصناديق الإقتراع بإعتدالها وعزة نفسها". وتوجّه إلى السياسيّين بالقول: "جلدتموها بالعتمة والجوع وببلدية مشلولة محروقة ممنوعة أن تكون القلب النابض للمدينة"، مؤكّداً أنّ "لائحة "إنتفض للسيادة للعدالة"، كان قرارها طرابلسي وشمالي بحت ورفضت كل تدخّل بخيارها الانتخابي، إنتفض للعدالة لكل أبنائها ولكل موقوف لم يُحاكم من سنين".

ولفت إلى أنّ "هذه الانتفاضة هي الإنجاز الأوّل بقرار حر طرابلسي وأثبتت أنّه لا يمكن لأحد أن يأمر طرابلس ولا أن يفرض عليها قراره"، متوجهاً إلى السلطة بالقول: "واجهناكم على أرض الثورة واليوم سنواجهكم بصناديق الاقتراع حتى لو كان قانون الانتخاب جائر ومفصّل على قياس فسادكم.

ونبّه فنج من أنّ طرابلس "ما حدا بفصّلها لتلبس"، طرابلس ثيابها نظيفة ريحتها زهر الليمون طهارتها من ديانتها وعزة نفسها، وقال: سنستعيد هويتها وهوية المنية والضنية الأصيلة بالسيادة والانتماء الوطني، جميعنا مسؤولون لنعيد الدور الوطني لطرابلس".

ورأى أنّ كل بيت في طرابلس سيعيد السيادة اللبنانية والقرار الحر، مؤكداً أنه آن الأوان لتقول كل من طرابلس، المنية والضنية إنّها تريد تغيير كل شيء وفك الطوق عن حياة أهلها، مضيفاً: صفر خوف نعم صفر خوف لأنّنا فقدنا كل شيء إلا قرارنا بالحياة الذي لا يمكن لأحد أن يلغيه.

وتابع فنج: لا شيء مستحيل يوم نكون موحّدين ومستحيل أن نبقى صامتين أمام جلادينا، إنّ جبل النفايات جبلهم، العتمة صنيعة فشلهم وسرقتهم لمال الدولة وصنيعة جشعهم. وأضاف: "إنتفض" تدعوكم لوقفة ضمير وشجاعة لنعيد طرابلس، المنية والضنية مدنًا وقرى لا تهزّها عروش فسادهم.

وقال إنّ الثورة التي في قلوبكم وقلوبنا لا يمكن لأحد أن يقمعها، جوعنا ومرضنا وأمننا المسلوب هو البركان الذي سيبدّل كل شيء، وسلاحنا إيمان ومحبة وعدالة اجتماعية وعمل ليل نهار.

وختم فنج كلمته بالقول: "إتّخدنا خيار الطريق الصحيح، الطريق الصعب، طريق عزة مدينتنا وقرانا، طريق سيادة لبنان، طريق طرابلس المنية الضنّية الآمنة والحرّة، الطريق التي لبنان التغيير بحاجة إليها وهي بحاجة لهذا الوطن، وفي 15 أيار، سنقول لا للمنظومة لن نكمل بهذه الطريقة.

Write a comment

Comments: 0