· 

بين التفكير الزائد وعدم التفكير ... راحة بال


‎ التفكير الزائد هو عندما تقلق بشأن فكرة معينة والافراط في التفكير الزائد يعرضك الى الفشل بسبب المخاوف والصعوبات في اتخاذ القرارات ، كما يساهم في الاكتئاب والقلق واضطرابات العقل ، خاصة اذا أقتصر على التفكير في الماضي بحثًا عن عذر او سبباً تلوم به نفسك ، ولكن اذا كان بحثًا عن نقاط الضعف والخلل التي كانت من الممكن أن تؤدي بك الى عالم البؤس فهذا جيد كما يساهم في تجنب الخطأ والنهوض من جديد ويبقى السؤال الصعب متى يكون التفكير زائداً؟


طبيبة الامراض النفسية في مستشفى بارك لاند ميموريال في ولاية دالاس آشلي كارول تقول إن التفكير الزائد يصبح مشكلة عندما يبدأ في التأثير على الحياة اليومية، كأن يؤثر على شهيتك ويسبب لك الأرق ويجعلك في عزلة عن الآخرين، وبذلك يصبح سببًا للحد من العديد من الفرص الضائعة، على ان غالبية المفكرين يعانون من صعوبةٍ النوم ليلاً لأن عقولهم تستمر في التفكير عندما يتعب الجسم، كما أن الإفراط في التفكير يمكن أن يؤثر أيضاً على الصحة الجسدية حيث إن بعض الاشخاص الذين يتعاملون مع الأفكار السلبية والقلق يعانون من الصداع وآلام الجسم والمعدة ، 


كذلك وفقاً للجمعية الطبية الأمريكية، فأن التوتر هو السبب الأساسي لأكثر من 60% من الأمراض التي تصيب الانسان ،كما ان الإفراط في التفكير يمنع الشخص من إظهار إمكاناته الإبداعية وبدوره يؤثر على الجهاز الهضمي ويعيق إمتصاص الجسم للعناصر الغذائية التي يحتاجها .وبعد استعراض مضار التفكير الزائد وحسنات عدم الافراط في التفكير التي تجلب راحة البال عند البعض كما يعتقدون فالإفراط في التفكير يفسد الصداقات والعلاقات ويخلق مشاكل انت بغنى عنها ،لذا أنصحك عدم الافراط في التفكير الزائد وتسليم امرك لله ولتكن مشيئته

نقولا أبو فيصل ✍️