· 

بين كلمة حق ووجهة نظر … وداعًا 2021



قال مطران بيروت جورج بقعوني في عظة الاحد الماضي : "يتحدثون عن حقوق المسيحيين والمسيحيون يهاجرون“ ومن وجهة نظري لا شي اسمه ⁦‪حقوق‬⁩ ⁦‪المسيحيين‬⁩ بل هناك ⁦‪حقوق‬⁩ المواطنين اللبنانيين ، واذا كان من ⁦‪حقوق‬⁩ للمسيحيين فأنه من المؤكد ان الدولة القوية العادلة هي التي تؤمن احقاق الحق وليس الشركاء في المحاصصة. 


عاش المرحوم لبنان الكبير ماية سنة ، ومعه عاش شعبه على كذبة ان فرنسا تحمي الكيان وأنه ضرورة للعرب وللشرق والغرب وأن لبنان”قطعة سما”وأن لبنان ليس وطنًا بل رسالة ، وأن بيروت هي ام الشرائع ، الى ان سقطت "ورقة التوت" بعد أن حوّله "الجراد" السياسي الى ارض جرداء،  وهكذا ‏يكون من يدعون انهم يحمون حقوق المسيحيين قد هجروا  اولاده .


في المقلب الاخر وفي بادرة جيدة يسعى مدير عام وزارة الزراعة مشكورًا من خلال جولات على الاوقاف والرهبانيات بهدف تحفيذهم لاستغلال اراضيهم بطريقة علمية  وتحويلها الى مشاريع اقتصادية تدر اموالاً  يستفيد منها كل محتاج بدلا من اللجوء الى مؤسسات الاغاثة التي لا نثق في العديد منها  لاسباب عديدة تتعلق بالهدر والمحسوبيات وعدم الشفافية .


وكم نحن بحاجة لامثالك مهندس لحود للانتقال الى الاقتصاد المنتج خاصة بعد ان هدرت السلطة 320 مليار دولار ،يضاف اليها 100 مليار دولار دين عام ، يضاف اليها أموال السمسرات والعمولات وسلب اموال الهبات والمساعدات واستغلال‬⁩ ⁦‪املاك‬⁩ الدولة والمشاعات وحجز اموال المودعين ولائحة لا تنتهي من السرقات على مدى ثلاثين عامًا انتهت بوقوع الهيكل فوق رؤوس اللبنانيين ، وعسى ان تكون هذه النهاية المأساوية هي بداية لقيام لبنان الجديد الذي لن تغيب عين الله عنه.

نقولا ابو فيصل ✍️