· 

بين  كراهية الانسان لنفسه وإنعدام الثقة بالنفس ‎

قد لا تكون الكورونا هي أخطر الفيروسات على وجه الأرض في هذه الايام كما يعتقد البعض بل الشر والحقد والحسد والنفاق والكراهية المتأصلة في قلوب بعض البشر الذين نسأل الله ان يبعد شرورهم عن الذين يعيشون معهم أو حولهم  ، يضاف الى ذلك فيروس النميمة وأكل ⁦‪حقوق‬⁩ الناس بالباطل، ولا يمكننا تجاهل  فيروس الغيرة ومولوداته من الحقد والحسد الأعمى، ولو تدرون كم هو خطير على الانسان لأنه يزيد ⁦‪كراهية‬⁩ الانسان لنفسه ولمجتمعه.

 

على ان أعراض ⁦‪كراهية‬⁩ ⁦‪الانسان‬⁩ ⁦‪لنفسه‬⁩ تبدأ بالعقاب النفسي لذاته تليها معاقبة النفس بالذل والخجل والانكسار ومع ازدياد العقاب تزداد البصمة السلبية حتى يصدّق الشخص أنه حقاً سيئ أو فاشل أو قبيح أو غبي يضاف اليها إهانة الذات البشرية نتيجة الفقر والحرمان وربما 

‎نتيجة الفشل ومع توفر المنصات الإجتماعية    

‎ تنامت مشاعر الكراهية وصولًا الى التوجس 

‎من الاخر والتحذير منه ورفض فكرة التعايش معه رغم وجود نقاط إلتقاء يمكنها أن تلغي هذه الفكرة 


‎وقد تكون العادات والتقاليد الموروثة هي الاسباب الرئيسية في كراهية الأنسان لذاته أو صفاته او حتى موقعه الاجتماعي ، حتى انه في كثير من الامكنة نجد ان الانسان إذا خرج عن المتوقع والمألوف بالنسبة لثقافة مجتمعه فأنه يصبح محط إنتقاد أو سخرية ومعها يفقد الانسان تقديره لذاته ويحتقرها

نقولا ابو فيصل ✍️