· 

بين الاقدار المكتوبة … وقبول الواقع


يقول الجاحظ :"وكم من شقاء أدركه الإنسان بسوء ظنّه سبق به لطف ⁦‪الأقدار‬⁩ ⁦‪المكتوبة‬⁩" وما هو مكتوب من الاقدار ‬من مواقف وأحزان وأفراح هي أقدار كُتبت بحلوها ومرها ، فلا بد أن نكون بين شكر وصبر على نعمة الحياة والموت والاوجاع والجراح وفقدان الاحباب وتبدل الاوضاع وغيرها من ⁦‪الاقدار‬⁩ ⁦‪المكتوبة‬⁩.


وربما ⁦‪الاقدار‬⁩ ⁦‪المكتوبة‬⁩ على جباهنا قررت ان نلتقي يوماً ما بمشيئة الله في زمان ومكان محددين بأشخاص ورسمت الطريق حتى نلتقي بهم ونروي حكايات الشغف الذي انتابنا ذات يوم وبقي قدر ما بقينا في هذه الحياة، وربما هناك اشياء كثيرة ليست بأيدينا مثل التعلق بشخص يسيطر على قلوبنا فيغيرنا، وشخص نشتاق اليه ولكن كُتب على القلب فراقه مدى الحياة، وشخص يتركنا ويرحل فتغيب من بعده شمسنا وأخر يتلهف لرؤيتنا ويشتاق لنا ولكنه بعيد عن قلوبنا ، حقا إنها اشياء كثيرة ليست بايدينا 

انها ⁦‪الأقدار‬⁩ ⁦‪المكتوبة‬⁩!


هكذا هو الواقع المرير الذي يعيشه أصحاب القلوب النقية ، ويبدو ان الأقدار‬⁩ ⁦‪المكتوبة‬⁩ لهم كلها خير وإن ظهر لهم انها شر سوف يلحق بهم الأذى، ويبقى علينا العمل بما استطعنا وترك التدبير بيد الله وحده ، والسؤال برسم رجال الدين وهو هل ان الصلاة والدعاء ⁦‪تغيران ‬⁩ ⁦‪الاقدار‬⁩ ؟

نقولا ابو فيصل ✍️