· 

بين الغاية الالهية في تعمير الارض  والغاية البشرية في تدميرها

 


في هذه الدنيا لا داعي لمعرفة الاسرار الإلهية ولم تكن الغاية من الرسالات السماوية والاديان تحقيق هذا الهدف بل كانت غايتها تحقيق العدالة في الارض من خلال سلوك الفرد الذي يفترض ان يقترن بالعلم والتقوى وفعل الخير ومخافة الله ، والاصح في نظري محبة الله وليس مخافته ، ولتحقيق الغاية من الوجود يجب توافق الإرادة الإنسانية مع الإرادة الإلهية المتمثلة في خلافة الله في أرضه بإعمارها 

وجعلها ملائمة للحياة.


يقول الكتاب المقدس ان البشر سوف «يهلكون الارض».‏ ‏(‏رؤيا ١١:‏١٨‏)‏ وفي هذه الاوقات الصعبة يتساءل البعض ان كنا نعيش زمن الهلاك؟ ‏وكم سيمعن الانسان بعد في اهلاك الارض؟‏ هل نسير في طريق مسدود؟‏ وهل تلقى الارض مصرعها على يد الانسان؟ ان مسلسل الشر  يخيم بقوة على الأرض في هذه الايام أيها البشر !


ومما لا جدل فيه والجميع يلمس ذلك ان الحب قد هرب من الكرة الارضية وأخشى أن تكون مغادرته نهائية بلا عودة ،وهكذا يستمر مسلسل الكراهية بلا نهاية ، وتكون نهايته تدمير حضارة وثقافة الأرض ، فهل يستفيق البشر ويجاهدوا لعودة الحب بين الناس؟ لتكن دعوة لكل انسان ان يحب أخوته فى الانسانية وأن ينزع الكراهية من قلبه ويزرع الحب  لتعمر الأرض والا سوف تخرب ويخسر الكل بلا رابح واحد .


نقولا أبو فيصل ✍️ ‏