· 

بين المجد والكرامة… عزة نفس

تعبيرية
تعبيرية




إنها ليست مجرد حياة عادية يعبرها الانسان ويمشي ، إنها الكرامة والمجد وعزة النفس ، 

إنها الضحكة ،البسمة والشهامة إنها دواء للروح ، واذا كان من كلام يقال عن حالنا فهو ان رصيد الشعب اللبناني لم يكن يومًا أموالاً في حسابات مصرفية بل كان ⁦‪المجد‬⁩ والعزة والهيبة ⁦‪والكرامة‬⁩ وهذه القيم لا تدخل خزائـن البنوك ولا تخضع للتجميد ولا يستطيع ان يسـرقها اللصوص.


في الكتاب المقدس نجد ان أرض لبنان هي أرضًا مقدسة وهي بدون ادنى شك سوف تعود اليها طهارتها مهما اجتمع السحرة وتجار الهيكل ، وحتى يحين الوقت سوف ننتظر الأيام ان تسقط بقية الأقنعة..وسوف ننتظر ظهور الحقائق وندع النفوس المريضة والضعيفة تتنحى جانباً فليس لها حظ في الشرف ولن يكون لها نصيب في ⁦‪المجد‬⁩ ⁦‪والكرامة‬⁩ والحرية، كم انا فخور بك يا وطني ، ولماذا لا أفتخر بأرض ⁦‪المجد‬⁩ والعزة ⁦‪والكرامة‬⁩ وتاريخ الأبطال، فهنا ماضي الأمم وحاضرها ومستقبلها 


‎أيها المعلم الواقف على قمّة ⁦‪المجد‬⁩ والعزّة ⁦‪والكرامة‬⁩، الحامل مشعل العلم والعطاء..  أيّها الإنسان الّذي يعطي روحه وفكره وقلبه وجسده لغيره، بوركت وبوركت رسالتك. "وحينما تعطي الحيوانات مجدًا وكرامة وشكرًا للجالس على العرش ، الحي إلى أبد الآبدين ، يخر الأربعة والعشرون شيخًا قدام الجالس على العرش ويسجدون للحي إلى أبد الآبدين ويطرحون أكاليلهم أمام العرش قائلين : أنتَ مستحق أيها الرب أن تأخذ ⁦‪المجد‬⁩ ⁦‪والكرامة‬⁩ والقدرة ، لأنك أنتَ خلقت كل الأشياء ، وهي بإرادتك كائنة وخلقت" .. (رؤ4: 11-9) 

نقولا ابو فيصل ✍️