· 

بين حصان طروادة وتابوت سمرقند الغدر واحد


‎ذُكر “حصان طروادة” في الاسطورة الشهيرة الالياذة والتي تحدث فيها هوميروس عن حصار الإغريق لمدينة طروادة لمدة  10 سنوات وفشلهم في دخولها بسبب حصونها المنيعة ، فأمر أوديسيوس العمال بصناعة حصان خشبي ضخم ، وتظاهر الإغريقيون بالانسحاب وتركوا الحصان أمام أسوار طروادة كنوع من الانسحاب والتسليم فظن أهل طروادة أنهم فازوا بمغادرة المحاربين الإغريق وانخدعوا بأمر الحصان ، فأدخلوه إلى قلب مدينتهم ، ولما حل الليل خرج من باطن الحصان الجنود الإغريق وتسللوا وفتحوا الأبواب أمام الزحف الإغريقي ونهبوا المدينة وأحرقوها وقتلوا من فيها ، ولم يرحموا النساء والأطفال ، وبتلك الحيلة قتل الاغريق "باريس "واعادوا هيلين


‎أما "تابوت سمرقند" فهو لم يصل لشهرة "حصان طروادة" بالرغم أن المؤرخ الطبري ذكره في كتاب" تاريخ الرسل والملوك مورداً " أن شمر ذو الجناح وهو من الملوك العرب الذين غزوا الكثير من الممالك وصل الى مدينة سمرقند فحاصرها ولم يستطيع فتحها فأخذ أحدا من أهلها وسأله عن الملك فقال هو أحمق الناس وانما له ابنة تسير أمور المدينة فأرسل لها شمر شخص يخبرها أنه جاء من أرض العرب ليتزوج بها فتأتي له بغلام يحكم العرب والعجم وأنه قدم ومعه أربعة ألاف تابوت من الذهب والفضة مهراً لها فاذا قبلت دفعهم اليها وذهب الى الصين ليغزوها فان مات كان الذهب لها وان أنتصر كانت زوجة له فأجابت بالقبول وأن يرسل ما قال فبعث بأربعة ألاف تابوت في كل تابوت رجلان وجعل علامة خروجهم أن يضرب لهم بالجلاجل فلما دخلوا المدينة ضرب الجلجل فخرجوا من التوابيت وفتحوا ابواب  المدينة ودخل معهم الى سمرقند أربعة آلاف رجل من ابوابها الاربعة 

بحث نقولا ابو فيصل ✍️