· 

بين مقهى الحزن في الصين  ووطن البكاء في لبنان 6 دولارات



افتتح في شرق الصين "مقهى الحزن"الذي يسمح لرواده بالتعبير عن حزنهم بالبكاء ، وتبلغ تكلفة دخوله  50 يوانًا (6 دولارات) في الساعة ، مع تقديم أفضل المشروبات للعملاء كما يوفر المقهى المناديل وزيت النعناع لتخفيف آلامهم ، ويقدم البصل والفلفل الأحمر لمساعدة الراغبين في التخلص منه ، وتُعزف الموسيقى الحزينة ويتم توفير دمى على شكل نساء لمن يعانون من انقطاع العلاقات مع الحبيبة ، فيما يتم دفعهم جانبًا أو ضربهم للتنفيس عن غضبهم أيضًا ، ويستقطب أعدادًا كبيرة من رواده المكتئبين يوميًا.


وفي المقلب الاخر  في لبنان نجد وطنًا مزقه حكامه بعد ان‬⁩ كان صاحب هيبة وجمال وواحة حرية في هذا الشرق وحولوه الى وطن تحل عليه كل اللعنات وصار البكاء فيه وعليه خبز يومي لاهله بعد ان إتضح ⁦‪سرقة شعبه‬⁩ ⁦‪‬⁩وقتل طموحه هو الهدف عبر تغيير واقعه الاقتصادي او السياسي ، وكم هو مؤلم ان نكون شهود زور على ⁦‪تمزيق‬⁩ ⁦‪وطن‬⁩ وإنهياره..ولا نفعل حيال ذلك شيئًا سوى الاستمرار في لعن عتمة الصمت! 

بعد فشل انتفاضة شعبية بدأت برفض اضافة 6 دولارات على خدمة الواتساب في تشرين الاول من العام 2019 وما تلاها من ويلات مبكية وموجعة .


وحتى تجمعنا عزة وكرامة ⁦‪وطن‬⁩ وصحوة شعب أخشى ان يكون ختام هذه الازمة الحادة هو سيناريو يتخطى مشهد ⁦‪البكاء‬⁩ والحسرة ، خاصة اننا نعيش في ⁦‪بقعة‬⁩ عُرِفَ حكامها تاريخيًا بالغباء والتبعية وبالعناد وسهولة قبول سياسة الارض المحروقة ولو على حساب مستقبل شعوبهم ولكن في داخلي سلام كبير ان الله معنا ، ولا يمكننا تغيير ما كتبه الله لنا ، بل نستطيع تغيير الطريقة التي نتصرف بها في مواجهة ذلك ...

نقولا أبو فيصل ✍️