· 

بين مخاصمة العرب ونكران الجميل… رح نبقى سوا 



تدفع الشعوب العربية غالبًا ثمن سلوك حكامها وثمن مواقف اقل ما يقال فيها انها غير مسؤولة  وسلوك‬⁩ ⁦‪حكام‬⁩ لبنان تفوح منه رائحة السمسرة والصفقات منذ ثلاثين عامًا بالتمام ، ويعمد حكامنا علنًا  على تغطية حفنة من اللصوص الذين يغتصبون الوزارات والادارات ويسيطرون على ثروات البلد قرتهم الغرور وجنون العظمة.


وهكذا نجد اللبنانيون ينظرون الى مستقبلهم بقلق شديد وذلك من خلال ⁦‪مراقبة سلوك‬⁩ حكامهم ⁦‪‬ تجاه الاخوة العرب وهم ما بنوا يومًا دولة لبنانية ذات اقتصاد قوي ، انما المولود كان دولة فاشلة يسودها الظلم والفقر وتفتقد الى الخدمات ، وخطة حكامنا كانت ولم تتغير وهي تقوم على تدمير مبرمج للصناعة الوطنية  لمصلحة السلع المستوردة وتجار الازمات


إن إدارة‬⁩ ⁦‪الظهر‬⁩ ⁦‪للعرب‬⁩ والغرب معًا لها دوافع سياسية لا اقتصادية وهي مجرد تصرفات غير منطقية تفتقد للحكمة وحسب رأي كل الصناعيين اللبنانيين فأن ادارة الظهر الى شعب صديق وقف مع لبنان مرارًا ، هو عمل مشين جداً ومن المعيب ان تصل الامور والأحوال الى هذا المستوى من اللامسؤولية ومن دون سبب وتبرير ، حيث لا نفهم ان يرشق مسؤول لبناني اخوته العرب ، ويتدخل في شؤونهم  فيما الاهم هو البحث في كيفية العمل لتخفيف الاحتقان والتحريض في الاعلام تجاه شعوب لها الفضل الكبير في المساعدة على رفع المعاناة عن شعب لبنان ، وها هو اليوم من جديد بحاجة لاخوته العرب لمساعدته الخروج من  أسوأ ازمة اقتصادية واجتماعية تضرب لبنان، مع التأكيد ان كرامة الصناعيين اللبنانيين الذين يبحثون اليوم في نقل مصانعهم خارج لبنان ، وكرامة الشباب والعائلات التي تعمل في دول الخليج اهم من كرامة موظف حكومي مهما علا شأنه… 

نقولا ابو فيصل ✍️