· 

حريق ضخم يجعل ذاكرة السينما المصرية في خطر

التهم حريق ضخم المسرح بالكامل في استديو ناصيبيان في القاهرة مساء الاثنين في الأول من ت٢/نوفمبر، فيما لم تقع أي إصابات بشرية نظراً لأنه كان يوم العطلة الأسبوعية، وصرح مسؤولو المسرح بأنه لم يتم معرفة سبب الحريق حتى الآن، وجارٍ انتظار نتيجة تحقيقات النيابة.

وقال الكاتب هشام أصلان، مدير صالون الجزويت الثقافي، إن النيران أتت على المسرح بالكامل، مضيفاً أن سبب الحريق غير واضح حتى الآن، وأشار إلى أن جميع العاملين كانوا في عطلة وإجازة.

 وأضاف الكاتب والصحفي سامح سامي، مدير جمعية النهضة العلمية والثقافية «جزويت القاهرة»: "الجميع بخير، مسرح ستوديو ناصيبيان العظيم سيظل عظيما، وقريباً سيعود بكامل نشاطه وحيويته ودوره المهم". وأضاف سامي، عبر منشور على صفحته: "الحمد لله على كل شيء، أثق تماما أنه بعد الضيق فرج كبير".

ويُعتبر استديو ناصيبيان أقدم ستوديو سينما في مصر، وهو الآن مسرح ناصيبيان الذي أسسه الأرمني هرانت ناصيبيان في الثلاثينيات، وكان من أهم استوديوهات مصر، وتم تصوير أكثر من 140 فيلماً فيه منها: باب الحديد، والحفيد، وشفيقة ومتولي، وأفلام كثيرة لأنور وجدي وإسماعيل ياسين وعادل إمام وغيرهم.

بدأت الأعمال في استوديو نصيبيان في العام ١٩٣٧ وهو ثاني أقدم ستديو سينمائي فى مصر بعد ستوديو مصر. أسسه رئيس الجالية الأرمينية "ناصيبيان" إيماناً منه بالفن والسينما وباعه بعد ثورة تموز/يوليو مباشرة وهاجر من مصر، وكان الاستديو يؤجر على مدار سنوات طويلة إلى أن اشترته الرهبنة اليسوعية وجمعية النهضة العلمية والثقافية - جيزويت القاهرة وهي إحدى أشهر الجمعيات الأهلية الثقافية فى منطقة الفجالة في مصر.

هذا وينظم عدد من أكبر فناني ومثقفي وكتاب مصر زيارة إلى مقر مسرح ستوديو ناصيبيان الملحق بجمعية النهضة العلمية والثقافية "جزويت القاهرة"، والذي التهمه الحريق بالكامل، وذلك في الخامسة عصر بعد غد الأربعاء، ويصاحب الزيارة مؤتمر صحفي لإعلان تضامنهم ودعمهم لإعادة بناء المسرح مرة أخرى.