· 

بين الثرى والثريا... الامل بالحياة



الفرق ⁦‪بين‬⁩ ⁦‪الثرى‬⁩ ⁦‪والثريا‬⁩ هو الفرق بين‬⁩ تراب الارض ونجوم السماء ، و‬⁩هو مثل الفرق بين‬⁩ النور والظلمة وبين‬ الحق والباطل ‬⁩وبين‬⁩ الشر والخير ، بين‬⁩ الشيطان والملاك ، بين‬⁩ المجرم القاتل والمؤمن التقي ، ⁦‪بين‬⁩ الدولة المتقدمة وحركة الفكر التكفيري التي تحث على الكراهية والعنف ‬⁩.


ويبقى انه شتان ⁦‪بين‬⁩ ⁦‪الثرى‬⁩ ⁦‪والثريا و⁦‪بين‬⁩ من أعطى روحه للوطن وبين من خانه من اجل المال ، ويبقى شتان بين‬⁩ الايمان والعربدة ، لأن الفرق ⁦‪كبير بين‬⁩ الذي يريد وطنًا ويموت من أجله وبين الذي يريد مقعدًا نيابيًا أو وزاريًا ويناصر فاسدًا، وشتان أيضًا بين‬⁩ من يسعى لإسعاد الناس وبين فاسد يحمل شهادات مزورة يبحث عن الشهرة ولو على حساب خراب الوطن.

ولانه لا يمكن أن تتساوي ⁦‪‬⁩السحاب مع ⁦‬⁩‬⁩

‎التراب ولا يمكن ان تتساوى القمة مع السفح ، فأنه وعندما تطمئن الجذور في الارض وبعد ان تسقى فانها تروي كل غصن في الشجرة  التي تفاخر جذورها انها لا تكترث لصوت الريح ، في جذورها الأمان والإطمئنان ، وبين‬⁩ الجذور والاغصان مسافة وخلافة ، واشجار اليوم المطمئنة بين‬⁩ ⁦‪الثرى‬⁩ ⁦‪والثريا‬⁩ تعيش شامخة مثل الامل بالحياة في لبنان الحبيب الذي لا بد ان يعود بلد الاشعاع والفكر على الارض طالما الثريا باقية متلائلة في السماء

نقولا ابو فيصل ✍️