· 

بين المجد والانحطاط واليأس المستحيل

بين المجد والانحطاط خطوة رجولة وخطوتين صبر ، إن التأكيد على أهمية المعرفة والعلم في الكفاح والنضال هو نقطة الفرق بين من يريد التحرر والمجد لشعبه وبين من يريد الذل والعبودية والانحطاط لوطنه وشعبه .


وفيما يتم السكوت عن كل الانتهاكات والسرقات والفساد وبلوغ الانحطاط الاخلاقي والقيمي للمجتمع اللبناني ولشعب لبنان الذي كان يُسمى عظيماً وحوله حكامنا الى شعبٍ  تعيسٍ فقيرٍ تتنافس على مقربة منا حكومات وشعوب ودول لبلوغ قمم المجد والحضارة عبر صناعة امجاد لأبنائها وكان اخرها اكسبو 2020 في دبي والذي ليس بعد حفل افتتاحه كلام من العظمة والذي عمل فيه ما يقارب 200 الف عامل على مدى ٨ سنوات وقد تم نقش اسماء هؤلاء العمال على لوحة داخل المعرض تقديرا لعطائهم .


أقرأ أيضاً

مبادرة لتخفيف الآثار النفسية المدمرة بعد انفجار مرفأ بيروت 


لقد عانى شعب لبنان في ايامكم منذ العام 1990 كل اشكال التخلف والانحطاط الاخلاقي والثقافي وحتى الذل بكل اشكاله ومن الجهل عن معرفة او بدونها ومن الانهيار المالي والاقتصادي وفقدان القرار وانعدام أي مشروع نهضوي أو برنامج تنموي.. حتى حل الفقر بين الناس فتنبّه الجميع إلى حتمية النهوض بالبلاد والعباد ووقف المجزرة بحق ابناء الوطن ولكن  الامل بذلك غير متوقع على ايديكم ، لان التاريخ  علمنا ان من يهدم لا يمكنه البناء من جديد ،كما ان  قمة المجد ليست في عدم الإخفاق أو الفشل بل في كيفية النهوض بعد كل عثرة ومنع اليأس من السيطرة على طموحنا وإيماننا في هذا الشرق المقدس .

نقولا ابو فيصل ✍️