· 

تسليم جائزة فيلم "تحت التحت" للمخرجة سارة قصقص الفائز ف يمهرجان القدس للسينما العربية


في إطار الفعاليات المرافقة للدورة السابعة لمهرجان طرابلس للأفلام للعام 2021 تم عرض فيلم "تحت التحت" للمخرجة سارة قصقص الفائز بجائزة مهرجان القدس للسينما العربية 2021 عن فئة الأفلام الوثائقية الطويلة فتمّ عرضه   (outdoor special screening)في الباحة الخارجية في بيت الفن، وذلك من خارج المسابقة الرسمية لمهرجان طرابلس للأفلام بحضور المنتجة ليليان رحال والمخرجة قصقص التي أجابت على تساؤلات واستفسارات الجمهور حول الفيلم بعد انتهاء عرضه. حيث رأى بعض الجمهور أنها عكست بيروت وناسها في بعض وجوهها وتنوعاتها المختلفة فرأينا الفقر والبؤس كما لم نره من قبل في بيروت بعيدًا عن صور الحياة الأخرى حيث اعتدنا على مظاهر الرفاهية والثراء والعيش الرغيد في العاصمة.

وقد تم في الختام تسليم المخرجة قصقص جائزة مهرجان القدس بحضور 

رئيس لجنة تحكيم الأفلام الوثائقية لمهرجان القدس المخرج اللبناني هادي زكاك والمدير الفني لمهرجان القدس إلياس خلاط. 

وتأتي أهمية مهرجان القدس في محاولة لإبقاء القدس مدينة غنية بالثقافة والفن والتأكيد على هويتها العربية خاصة  في مواجهة محاولات طمس الهوية المقدسية من قبل الاحتلال. وهو كذلك محاولة جدية لتقوية العلاقة الرابطة بين مدينة القدس والعالم العربي بحيث تم اختيار الأفلام المشاركة ولجان التحكيم من مختلف البلدان العربية يجمعهم فقط وقوفهم وثباتهم وإيمانهم بالقضية الفلسطينية.

وقد عبّرت قصقص في كلمتها عن مدى تأثرها بشخصيات الفيلم على الصعيد الشخصي وكيف تعايشت معهم خلال فترة التصوير. فيما قال زكاك أن لجنة التحكيم لم تجد صعوبة في اختيار فيلم قصقص من بين الافلام المتنافسة معه، ورأى مدير مهرجان طرابلس للأفلام الياس خلاط أن "تحت التحت" فيلم جريئ في تصويره بيروت بطريقة جديدة لم نعتد على رؤيتها من قبل أبدًا.

من جهة أخرى استمرت جلسات "منتدى" المتخصص فكانت الجلسة الأولى مع مديرة المنح في الصندوق العربي للفنون والثقافة سولاي غربية والمخرج شادي زين الدين وأدار الجلسة المخرج غسان خوجة. وقد ناقشت الجلسة موضوع آلية تمويل الأعمال السينمائية، إشكالياتها، تفاصيلها وكيفية التعامل معها باحترافية، وقدّم الضيفان نصائح لطلاب مختلف مجالات السينما حول طرق الحصول على مصادر تموّل مشاريعهم ومنهجية عمل مؤسسات المنح وشركات الانتاج وخاصة مع الصاعدين في المهنة. 

أما الجلسة الثانية فكانت حوارية وتفاعلية مع المنتج والمخرج المصري مارك لطفي وبإدارة المخرج عبد الله الشامي. تلقى لطفي أسئلة متعددة ومختلفة حول الإخراج والإنتاج وغيرها في مجال صناعة السينما، وأكّد على أهمية المشاركة دائمًا في مختلف مجالات واختصاصات الصناعة السينمائية وخاصة في البدايات، وشدّد لطفي على أهمية وقيمة الاحترافية واعتبر تمتع الشخص بها شرطًا أساسيًّا للنجاح في هذا المجال.

كما استمرّت عروضات الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية بحضور أعضاء من لجان التحكيم الخاصة.

تصوير اسبر ملحم