· 

بين اللبنانيين وحملة الجنسية اللبنانية


بعض الناس من حَمَلة الجنسية اللبنانية نجدهم كالنعامة يخبئون رؤوسهم بالرمال عندما يسمعون احداً يتحدث عن لبنان الوطن ويتغنى ويفاخر به ، انهم مجرد ارقام تستهلك اوكسيجين الوطن بدون فائدة تأكل من خيراته وتتخلى عنه في مرضه ، انا لست حزينًا لاني لست فقط من حملة الجنسية اللبنانية ولانني لبناني الانتماء والهوى وهذا أقسى وأصعب ما يمكن ان يحصل لي عندما اسمع شتام وطني من قبل حملة الجنسية اللبنانية الذين تركوا الجمل بما حمل ومشوا عند اول مفترق طريق….


شخصيًا أنا لا الوم الشباب اللبناني الذي هاجر طلبًا لحياة كريمة في الخارج إنما أدعوه أن لا يدفن أحلامه حيث ذهب وأن لا ينسى أن وطنه بحاجة اليه للنهوض بعد الزلزال الذي حل به ، نعم مستقبلاً سيشعر لبنان بالفراغ الذي خلفته هجرة حملة الشهادات بأشكالها المتعددة ، وليس خدمة إنسانية منح الجنسية الأجنبية للبنانيين حيثما حلوا فالمغترب اللبناني هو مكسب كبير للبلد المحتضن ولن يعودوا هؤلاء الشباب الى بلد حكامه لا يعرفون الله ويتولى السلطة فيه أشخاص غير كفوئين من أبناء واحفاد السياسيين الذين يتوارثون السلطة ، واذا كان المرحوم وديع الصافي غنى يا مهاجرين إرجعوا حباً بالوطن ، فأن المطلوب اليوم وقف الانهيار في لبنان على كل المستويات ووقف هجرة الشباب قبل التفكير بدعوة المهاجرين الى العودة مجددًا.

نقولا أبو فيصل ✍️