· 

قطاع الشباب في "الكتلة الوطنيّة" طرح ورقته السياسية-التربويّة

شدّد حزب "الكتلة الوطنيّة اللبنانيّة"، خلال إعلان قطاع الشباب فيه ورقته السياسيّة التربويّة، على ضرورة "مواجهة السلطة الطائفيّة في كل جامعة ونقابة وفي الانتخابات النيابيّة". 

وأقام قطاع الشباب في المناسبة مؤتمرًا صحافيًا في الجمّيزة شارك فيه ممثّلون عن كل من "بيروت مدينتي"، و"الكتائب"، و"منتشرين"، و"الشيوعي"، و"تحالف وطني"، و"لحقّي". 

وتلا الورقة كل من منسّق لجنة الجامعة اللبنانيّة في "الكتلة الوطنيّة" شربل البيسري، ومنسّقة لجنة الجامعات الأنغلوفونيّة في "الكتلة الوطنيّة" ليا غانم. 

وأكّدت الورقة أولويّة الوصول إلى وطن سيّد وديمقراطي تكون فيه الحرّيات الفردية والعامة والمساواة المطلقة بين الجميع ضمانة التنوّع الثقافي والفكري، وللشباب دور محوري في صياغة السياسات والأفكار. ودعت كذلك إلى وطن يشجّع المبادرة الفردية والكفاءة بدلاً من النموذج الريعي والواسطة ويكون مختبرًا للأدب والفن والصناعات... وعادلاً لكلّ أبنائه وبناته. 

 

وفي ما يأتي النص الكامل للبيان: 

 

نطمح اليوم عبر طرح الورقة السياسية عليكم إلى تأكيد التزامنا في قطاع الشباب والطلاب في الكتلة خيار التغيير في لبنان، وإيماننا بدورنا كشباب في مسار بناء الوطن الذي نفتخر فيه. وقد كانت انتخابات الجامعات الخاصة السنة الماضية دليلاً أساسيًا على أهمية دور الشباب والشابات في طرح بدائل سياسية قادرة على كسب تأييد الشعب اللبناني 

نطرح عليكم كشباب وصبايا في حزب "الكتلة الوطنيّة اللبنانيّة" رؤيتنا لوطن سيّد يضع مصلحة شعبه فوق كل اعتبار، لوطن ديمقراطي يكون القرار فيه للناس، لوطن تكون فيه الحريات الفردية والعامة والمساواة المطلقة بين الجميع ضمانة التنوع الثقافي والفكري، نطمح لوطن يكون فيه للشباب دور في صياغة السياسات والأفكار، نطمح لوطن يشجّع المبادرة الفردية والكفاءة بدلاً من النموذج الريعي والواسطة. نريد وطنًا يتصالح مع ماضيه بجميله وقبيحه، نريد لبيروت أن تستعيد مكانتها بين المدن فتكون مختبرًا للأدب والفن والصناعات الحديثة والتكنولوجيّة وملجًأ للمفكّرين والمثقّفين والمستثمرين. نريد أيضًا وطنًا عادلاً لكلّ أبنائه وبناته بحقوقهم الاجتماعية والاقتصادية 

إنّ الإيمان بوطن يشبهنا يفرض علينا المواجهة مع سلطة طائفيّة، سرقت واستباحت البشر والطبيعة والحجر. يفرض علينا مواجهة بكل ما أوتينا من قوّة وعزيمة في كل جامعة، وفي كل نقابة وفي الانتخابات النيابيّة المقبلة 

لقد أثبت الطلاب العام الماضي أنّ التغيير ممكن شرط أنْ نتنظّم ونتوحّد خلف مشروع واحد، وخيار "الكتلة الوطنيّة" السيادي والعلماني في صلب هذا المشروع.   

صحيح أنّ الفوز بمندوب في جامعة أو في صفّ مهمّ حتمًا، إنّما الأهمّ في هذه المرحلة هو أن يبقى لنا وطن، وهذا هو هدف حركتنا ومؤتمرنا اليوم. لذلك ندعو الطلاب المستقلّين التغييريّين إلى توحيد صفوفهم والعمل سويةً، وتحديد هدفهم وخصمهم ومصدر الخطر المحدق بهم وبلبنان. فماذا ينفعنا جميعًا أن نربح أيّ شيء إذا خسرنا وطننا؟  

 

تتضمّن الورقة السياسيّة 3 محاور أساسيّة هي التالية: 

 

المحور الأوّل: انخراط الشباب في الشأن العام والسياسة: 

-        بناء اقتصاد منتج ليبرالي من أجل العدالة الاجتماعية جاذب لرؤوس الأموال وخالق لفرص العمل صديق للبيئة وحام للأمن الغذائي والصحّي والعسكري وخصوصًا التربوي. 

-        تخفيض سنّ الاقتراع إلى 18 سنة في الانتخابات البلدية والنيابية. 

-        اعتماد المناصفة بين الجنسَين في الترشّح للانتخابات والوظائف العامة 

-        تأمين المساحات العامة لحرية التعبير، والنضال من اجل صيانة الحريات العامة والفردية في وجه تجاوزات الأجهزة الأمنية والسلطات الدينية 

-        إعتبار الحريات العامة والفردية في صلب الهوية اللبنانية والضمانة الأفضل للتنوع الثقافي والديني. 

-        إقرار قانون مدني موحّد للأحوال الشخصية. 

-        رفع سنّ الزواج إلى 18 سنة. 

-        رفع نسبة استخدام الطاقة البديلة على مستوى الجامعات والبلد ككل، والعمل على بناء مساحات خضراء. 

-        إشراك الطلاّب في برنامج خدمة اجتماعيّة عند انتهاء السنة الدراسيّة لمدة شهر، تتجدّد كل عام خلال فترة الدراسة. 

 

المحور الثاني: الجامعة اللبنانية والجامعات الخاصة: 

-        استقلالية الجامعة اللبنانية والجامعات بشكل عام عن الشبكات الزبائنية وضمان قرارها الحر في التوظيفات وزيادة ميزانيتها. 

-        حماية حرية العمل السياسي وإقامة الانتخابات في مواعيدها في كافة الجامعات بما فيها اللبنانية 

-        منع الشعارات الحزبية والدينية في الجامعة اللبنانية 

-        مواجهة دولرة الأقساط مع حماية الأساتذة وضمان حقوقهم، كما حماية حق الطلاب في التعليم. 

-        الشفافية بين الإدارة في الجامعات الخاصة والطلاب عبر إجراء عقود تحدّد قيمة القسط عند التسجيل في السنة الاولى حتى نهاية سنوات دراسة الاختصاص. 

-        النقل المشترك لتلاميذ المدراس عبر سائقين معتمدين من وزارة التربية. 

-        تأمين السكن الطلابي والنقل العام للطلاب. 

-        توفير الانترنت السريع لجميع الطلاب عبر باقات مخصصة من شركات الاتصالات لجميع طلاب المدارس، والمعاهد والجامعات.   

-        توحيد المناهج في جميع فروع الجامعة اللبنانية وتأمين مكتبة رقمية للطلاب. 

-        تأمين كل دورات الامتحانات السابقة وكتب ومقرّرات التدريس بنسخ رقمية متوفرة لجميع الطلاب. 

-        تسهيل انخراط المتخرّجين والمتخرّجات في سوق العمل وتكيّيف البرامج الأكاديمية حسب سوق العمل. 

 

المحور الثالث: الطلاب في الخارج: 

-        حماية الطلاب في الخارج بتأمين الخدمات والسكن والقرطاسية عبر السفارات والقنصليات اللبنانية وليس عبر الأحزاب. 

-        تفعيل الدولار الطالبي والزام المصارف بتطبيقه من أجل دفع أقساط جامعات الطلاب في الخارج، عبر التطبيق الفعلي لقانون الدولار الطالبي، ومتابعة تنفيذ هذا القانون عبر لجنة مشتركة من الطلاب والجمعيات القانونية المتخصصة. 

-        تعزيز تبادل الطلاّب بين الجامعات في لبنان والطلّاب الأجانب.