· 

يوم التاي تشي في البترون


استضاف الاتحاد اللبناني للوشو عدد كبير من المشاركين والمشاركات من مختلف الأعمار والاتجاهات في البترون وبالتحديد في بترونيات وذلك بهدف إلقاء الضوء على رياضة وفن "التاي تشي" برعاية السفارة الصينية في لبنان.


بعد تمارين وعرض جميل في الصباح قدم بطل العالم والحائز على الحزام الأسود أفيديس سيروبيان لمحة تاريخية عن التاي تشاي.


‏وأشار إلى أن التاي تشي تقليد صيني قديم يُمارس الآن على أنه شكل هادئ من التمارين. وينطوي على سلسلة من الحركات التي تُؤدى ببطء وتركيز مصحوبين بتنفس عميق.


والتاي تشي - الذي يسمى أيضًا تاي تشي تشوان - هو أسلوب غير تنافسي يؤدى بوتيرة يقررها المتدرب للتمارين البدنية وتمارين الإطالة. تنساب كل وضعية إلى الوضعية التالية لها دون توقف لضمان استمرار حركة الجسم.

هناك أنماط عديدة لرياضة التاي تشي. وقد يركز كل نمط منها على عدد من مبادئ التاي تشي وطرقها. ولكل نمط أشكال فرعية متنوعة. قد تركز بعض أنماط التاي تشي على الحفاظ على الصحة، بينما يركز غيرها على الفنون القتالية.

ثم تم توزيع دروع تقديرية للمنظمين والوزير السابق والنائب جبران باسيل الذي فاجأ الحضور ووعد ممازحاً باعتماد التاي تشاي في المجلس النيابي خلال النقاشات القادمة.

وبعد الغداء، استُكملت الورشات التدريبية التي شارك بها عدد كبير من المحترفين والهواة وفي ختام النهار المميز، تم توزيع شهادات المشاركة على الجميع.

يختلف التاي تشي عن اليوغا التي هي نوع آخر من الحركات التأملية. فاليوغا تنطوي على العديد من الأوضاع الجسدية وأساليب التنفس وكذلك التأمل بالرغم من خلط البعض بينهما إلى أن التاي تشاي تتخطاها لتشكل تناغماً مذهلاً مع الطبيعة وكوكب الأرض.

وملفتاً كان التنظيم لهذا اليوم الترويجي وانضباط المدربين والمتدربين حيث أن البعض جمع العبوات البلاستيكية المبعثرة في المكان في أكياس خاصة بهدف إعادة تدويرها.

التاي تشاي أسلوب رائع وبالإمكان اعتماده في حياتنا اليومية في المنزل أو العمل بهدف الوصول إلى حالة من السلام الداخلي والتناغم مع العالم الخارجي... وكان لهذا اليوم الفضل الكبير للتعريف بهذا النمط من التمارين وتقريبه من الجمهور الكبير.