· 

بين "ملك اللصوص" ولصوص لبنان

شاهدت منذ أيام قليلة فيلم "ملك اللصوص " الذي يتحدث عن قصة سطو حقيقية هي الاكبر في تاريخ بريطانيا قام بها اربعة من كبار السن ، وفي تقييمي للفيلم وجدته مملا لكنني اهرب للأفلام والكتب للابتعاد عن حلقات التوك شو التلفزيونية ، اعرف انه سوف يفوتني الكثير من البواخة ومشاهدة الاعلانات الحديثة  في التسويق السياسي التجاري المدفوع اجره ، ولكن الاستخفاف بعقول اللبنانيين صار مبتذلا ومقرفا وغير محببًا لقلبي وعقلي . في السياسة اللبنانية نجد القحباء تحاضر في العفة والشياطين يدعون القداسة"! ولا مكان للاوادم  بالتأكيد ، وإن وجدوا فأنهم يلعنون ساعة دخولهم هذا النادي صدقوني ، وبات من المؤكد ان  الشعب اللبناني قد جنى على نفسه وعلى بلاده عبر إيصال هذه الزمرة المجرمة الى السلطة والتي لا يمكننا التعايش مع فسادها ، ويظهر ان ابطالها باقون حتى يقرر الشعب نفسه التخلص منهم كلهم! ولا تنفع النصوص الدستورية والقوانين لفعل ذلك حين تكون في عهْدَة اللصوص. لان هذه النصوص تطبق على اللصوص الصغار جدا" وللاسف لا تطبق على الديناصورات التي تبلع البلد.



في لبنان وفي ظل هذا النظام الطائفي يستولد اللصوص وينجبون لصوصًا أكثر ذكاء منهم ولصوص لبنان اليوم مثلهم مثل سعيدة التونسية التي كانت تزني في الليل وتذهب لتأدية صلاة الفجر في المسجد وكانت حريصة بعد الصلاة ان تتلو آيات من كتاب الله! المشهدية درامية في لبنان للاسف،  ففي أرض العميان الأعمى ملك  ، وفي أرض اللصوص اللص أيضا ملك.! والعبرة هي في قول الامام علي بن ابي طالب 

"لا تستوحشوا طريق الهدى لقلة أهله..." ‏"ما ترك لي الحق من صاحب"  لذا أنصح اصدقائي المستوزين الجدد بالابتعاد حاليًا وان يعيشوا حياتهم بسلام ، لأن الذي لا يفقه في السياسة ولا في عالم الكذب الأفضل له أن يسلي نفسه بأمور  لا تجلب له مسبة الاهل والاجداد والاهانات الشخصية .

نقولا ابو فيصل ✍️