· 

صرخة الى رئيس الملائكة ميخائيل لخلاصنا  من شياطين السلطة في لبنان

يأتي الكتاب المقدس على ذكر  ‏الحرب التي نشبت بين ميخائيل وملائكته الصالحين، وبين الشيطان وملائكته الأشرار الذين تبعوه في تمرده: "صرعت سطانائيل من اعلى مرتبته وأسكنته وطن الويل والى الأرض طرحته المسكونة كلها وطرحت ملائكته معه" (رؤ:12:7-9). وهنا ترمز الأيقونة الشهيرة للملاك ميخائيل التي يظهر فيها ممسكًا بميزان في يده اليسرى في ما يرمز الى عداله الله، أما في يده اليمنى فيظهر حاملا بالسيف "الناري" كما يقول التمجيد "سيف النقمة" أي سيف إصدار إحكام الله. كما يظهر في الأيقونة نفسها الشيطان تحت قدميه مطروحًا ومهزومًا. ويوضح  سفر الرؤيا أن الملاك ميخائيل طارد رئيس الشياطين سطانائيل وشن هجومه عليه نيابة عن الله. فعلى عكس ما يعتقد البعض لم يخلق الله شيطانًا بل خلق ملائكه مخيرين في خدمته، وقد سقط منهم رئيس الملائكة وجنوده وكتائبه، لانه تكبّر على خالقه وتحول إبليسًا.


حكام العالم أجمع يعرفون ان حكام لبنان غير مؤهلين لقيادة البلد لاسباب أكثر من أن تعدّ، لعلّ أبرزها عدم إيجادهم حلولا ناجعة لهموم الشعب اليومية، بل إن الامور إزدادت تعقيدا في ظل الانهيار المالي والاقتصادي الذين كانت قراراتهم هي من أوصلت البلاد والعباد اليه، وعدم تمكنهم (حتى لا نقل عدم محاولتهم اصلاً) من محاربة الفساد والفاسدين بل قاموا بتغطية الفساد والفاسدين (وهم أولهم). استمرت هذه المعادلة سنوات وسنوات، لكن اما "وقد بلغ السيل الزبى" ولم نعد نملك القدرة على تحمّل المصائب، وبعدما صار نصف شعبنا فقيرًا، وبعدما استنفدنا الحلول الارضية، فإننا نسأل الله أن  يرسل لنا رئيس الملائكة  مخائيل  عساه  يهزم الشيطان الذي يسكن في اجساد حكامنا وعقولهم وقلوبهم- ‏هم الذين  يلعبون على العاطفة والطائفة في كل ما ينطقون، وكأنهم هم الملائكة والشعب هو الشيطان.


اين انت يا ملاك الرب ميخائيل نحن  بحاجة اليك، وبحاجة ان ترسل لنا  إنسانًا شجاعًا يستطيع الوقوف في وجه شياطيننا الجلادين ويخلّص البلد من فسادهم ، 

في لبنان الموجوع - الحزين، صرخة  متأججة في الصدور تبحث عنك ايها  المخلص عساك تستطيع أن تقضي على شياطين السلطة، والنهوض بالوطن، واخراجنا من جهنم.

نقولا ابو فيصل ✍️