بين صباح ٤ آب ٢٠٢٠ وصباح ٤ آب ٢٠٢١ تشابه كبير

بين  صباح ٤ آب ٢٠٢٠ وصباح ٤ آب ٢٠٢١ تشابه كبير  في روتين الحياة اليومية… ضجيج الطرقات… أصوات الناس … مشاهد السيارات والمحلات التجارية الشبه خالية … طقس صيفي حار… ولكن في ٤ آب ٢٠٢٠ كان مرفأ بيروت يضج بالحياة إلى الساعة التي انتشر فيها خبر اندلاع الحريق في العنبر رقم 12 وحينها اندفع الملبون لواجب العمل الوطني والخدمة الانسانية بكل فرح و"طمأنينة" والمفارقة أن جميعهم تواصل مع أهلهم قبل دقيقة الموت. الساعة ٦ و٧ دقائق، تغيير التاريخ. تغير تاريخ بيروت وارتقت أرواح الضحايا وحمت اهراءات القمح الصامدة ما تبقى من بيروت. تغيرت معالم بيروت ولكنها لم تمت فهي كطائر الفينيق تقوم من الرماد. سنة كاملة وعدالة الأرض لم تتطبق. سنة كاملة وأهالي الضحايا  والمفقودين يبحثون عن بارقة أمل في معرفة ماذا حصل كي لا يذهب دم أبنائهم هدراً… ولكن لا حياة لمن تنادي. ففي وطني "الآن" الصوت لا يُسمع والحرية مكبلة والمنادي بالحق يُخوّن… والخائضون بالمال والسلطة والعرض والدم….. هم الأعلون… ولكن  هل انتبهتم إلى كلمة "الآن"؟؟؟

مهما تأخرت عدالة الأرض ومهما ظلم وبطش وتجبر  نماريد هذه الدنيا هناك اليوم الموعود…يوم لقاء الخالق والحساب الأبدي، يوم لا ظلم ولا يأس ولا بطش. يوم عدل واقتصاص من الجناة أتحسبون أنكم خالدون؟؟؟ والله لا نشفق عليكم مما سوف تلقون لكل يد شاركت أو سكتت عن تفجير بيروت. اللهم خذهم أخذ عزيز مقتدر، إنك على كل شيء قدير. والى كل لبناني، لبنان يحتاج إلى إنتمائكم فلنكن جميعاً  روحه التي لا تفنى. ملك عيتاني