· 

التربية على المواطنة

تُعنى وزارة التربية والتعليم العالي بالمدارس الخاصة والمجانية والشبه مجانية ايضا تعنى بالتعليم العالي والتعليم المهني... وقد تكون مشكلتنا الوطنية الاساسية التربية على المواطنة. لذلك علينا وضع تصور لبرنامج واقتراحات للحصول على مواطن لبناني يمارس المواطنة بعيداٍ عن الفساد والطائفية والمحاصصة والتبعية والاستزلام والانتماء لغير الوطن. فالمدارس الارسالية والجامعات الاجنبية تتمتع بفكر وايديولوجيا مختلفة ومغايرة لمجتمعنا وقد تأسست وتمأسست بحيث يكون أحد اهدافها  ترسيخ الايديلوجية الفكرية المختلفة... هل نعلّم المواطنة في المدارس أم في الجامعات؟

علينا أن نأخذ بعين الاعتبار  الطلاب الذين لا يكملون تعليمهم العالي في الجامعات مثلاً يقومون بدخول مهنيات او يتسربون من الجامعة او حتى من المدرسة. نحن نشهد مؤامرة على الجيل وقد تكون عملية ممنهجة او استنسابية لاولويات الحكومة والوزارات المختصة المتتالية وقد تكون عدم تنظيم او سوء إدارة، ولكن للأسف الإنشغال بالسياسة والاقتصاد كان هو الهاجس الاكبر لدى المسؤولين الكرام. فالتربية على المواطنة وبكل صوت عالٍ  هي  الاساس. التربية اولاً وثانياً وثالثاً... كوني رئيسة الاتحاد لحماية الأحداث في لبنان ونظراً لما نشهده من تفاقم حالات التسرب المدرسي والإدمان على المخدرات وترويجها وغير ذلك من جنح و سرقات وغيرها... اقترح مسارين.

المسار الأول تربوي: وضع  خطة وطنية من ثلاث سنوات للتغيير تبدا كل واحدة عند اول سنه من كل مرحلة وخلال ٣ سنوات يتم تعديل كل المناهج التربوية التي تعنى بالمواطنة وتفعل مادة التربية الوطنية ... مع كافة الانشطة اللازمة لذلك.

المسار الثاني قانوني: وهو إعادة قانون التجنيد الالزامي في الجيش وذلك لكل الاطفال الذين يصبحون راشدين او في مراحل التسرب المدرسي من مراحل التعليم الاساسي... ان هذه السنة التجنيدية يمكن ان تقسم او تجزأ ولا يجوز ان تلغى لانه اساس انشاء فرد يتمتع بالولاء أولا للوطن والجيش والارض... وبهذه المناسبة نتمنى للجيش اللبناني عيداً مباركاً. والله يحمي جيشنا. أميرة سكر