· 

مقرّ الأولمبية اللبنانية تحوّل ورشة تحضيرات لطوكيو

المهندس مازن رمضان
المهندس مازن رمضان

مقرّ اللجنة الأولمبية اللبنانية في منطقة بعبدا ورشة عمل ناشطة تحضيراً للمشاركة اللبنانية في أولمبياد طوكيو 2020 ويشرف على هذه الورشة ويديرها عضو اللجنة التنفيذية رئيس لجنة التضامن الأولمبي والبعثة اللبنانية المهندس مازن رمضان الذي أوضح مسألة تحديد عدد لاعبي البعثات الرياضية للألعاب الأولمبية والذي إستقّر على 6 لاعبين في ما خص لبنان حيث أشار إلى أن عدد أفراد البعثة اللبنانية إلى إولمبياد لندن 2012 كان 10 لاعبين وفي أولمبياد ريو 2016 بلغ 9 لاعبين وبحسب النظام الجديد الذي إعتمدته اللجنة الأولمبية الدولية فإنّ كل لجنة أولمبية بلغ معدل عدد لاعبيها في الدورتين الأخيرتين يفوق 8 لاعبين وهو حال لبنان فإنّ المستوى الفني لهذه الدولة يعتبر مقبول وبالتالي لا ضرورة لمنحها ( بطاقات دعوة ) وبالتالي فإن لبنان لم يستفد من بطاقات دعوة  في هذه الدورة كما كان الحال في اولمبيادي لندن وريو كما أنه وبالنظر للنظام الجديد فإنّ بطاقات عالمية الألعاب ثبتّت لرياضة السباحة بلاعب ولاعبة وخفّضت لجميع الدول في ألعاب القوى إلى لاعب أو لاعبة في حال عدم التأهل المباشروبالتالي فقد بلغ عدد لاعبي البعثة اللبنانية 6 لاعبين . وعن دور لجنة التضامن الأولمبي التي يرأسها المهندس رمضان في لبنان لفت إلى أنه وقبل 3 سنوات من كل دورة أولمبية يفتح باب الطلبات لجميع الإتحادات الرياضية لترشيح نخبة الرياضيين للإستفادة من المنح الأولمبية على مدى السنوات الثلاث والتي يتم إرسالها إلى صندوق التضامن الأولمبي بعد درسها وعليه يقوم الصندوق بإختيار عدد محدد من اللاعبين يتم دعمهم مالياً بمصاريف شهرية تغطي جزءاً من تكاليف التدريب والتغذية يضاف اليها منح بدل السفر والمشاركة في البطولات التأهيلية علماً أن العمل ضمن لجنة التضامن الأولمبي هو عمل يومي يتطلب جهداً كبيراً وتواصل وتنسيق دائم مع الإتحادات الرياضية وفق معايير محددة مع الإشارة إلى أنه نتيجة الأوضاع المالية في لبنان فإنّ الحصول على هذه المساعدات تعتبر حاجة ماسّة لكل من اللاعبين والإتحادات واللجنة الأولمبية اللبنانية .

وكشف المهندس رمضان أنّ عدد المستفيدين من برنامج طوكيو 2020 بلغ 10 لاعبين وذلك على فترات متفاوتة وهم : شيرين نجيم ( ألعاب قوى ) غابرييلا دويهي وأنطوني بربر ( سباحة ) ناصيف إلياس ( جودو ) راي باسيل وآلان موسى ( رماية ) ملاك خوري ومحمد حمية ( كرة طاولة ) منى شعيتو ( مبارزة ) ليتيسيا عون ( تايكواندو ) وقد بلغت أرقام هذه المنح حوالي 300 ألف دولار أميركي بما فيها المساعدات المقدمة من موازنة اللجنة الأولمبية اللبنانية الخاصة ضمن صندوق التضامن المحلي. وعن شروط ومتطلبات إحراز الميدالية الأولمبية رأى أن صناعة الميدالية الأولمبية تقع ضمن نظام متكامل لا يقتصر على الجانب المالي فقط رغم اهميته وإنما هو ذات صلة بعناصر أخرى مثل مستوى الرياضة في البلد وكفاءة ومستوى المدربين والتجهيزات والمعدات والملاعب موضحاً بأن اللجنة الأولمبية اللبنانية سعت خلال السنوات الماضية لتحقيق أفضل النتائج وليس المشاركة من أجل المشاركة ولدينا ثقة رغم الظروف التي واكبت التحضيرات نتيجة وباء كورونا بأن تحقّق بعثتنا الرياضية النتائج المرجّوة ولاسيما الميدالية الأولمبية التي طال إنتظارها وهذا مانطمح إليه ونسعى لتحقيقه . وعن مواصفات شخصية رئيس البعثة الرياضية وخصوصاً رئاسة البعثة لطوكيو 2020 وصف الأمر بالتحدي الكبير وهناك حاجة لجهد مضاعف بسبب كورونا حيث التعديلات الطارئة شبه اليومية على اللوائح والتحضيرات من قبل اللجنة المنظمة إضافة لأجواء الحذر والضبابية لجهة إقامة الألعاب من عدمها ناهيك عن القيود الكثيرة على أفراد البعثات قبل السفر وأثناء التواجد خلال الألعاب مبدياً إرادته وعزمه تسهيل الأمور على أفراد البعثة اللبنانية وردا على سؤال عن المواصفات لرئيس أي بعثة رياضية عموماً فاجاب بأنه من الأفضل أن يكون ذو خبرة وسبق له المشاركة في بعثات رياضية ولاسيما الأولمبية منها أو شارك في التحضير لها كما يفضّل أن يكون عضواً في اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية لسهولة التواصل وإتخاذ القرارات المناسبة وختم بالتأكيد أننا ذاهبون إلى الألعاب في طوكيو بإرادة قوية وروح عالية وسعي لأفضل تمثيل ورفع الراية الوطنية . رياضة