· 

جمعية روح الشباب ناشدت السفارات والمنظمات الالتفات الى معاناة ابناء جبل محسن وطرابلس

ناشدت جمعية "روح الشباب" في منطقة جبل محسن في طرابلس، في بيان، "السفارات العربية والمنظمات الدولية الإلتفات الى الأوضاع الإقتصادية السيئة التي يعاني منها أبناء الجبل كما كل أبناء مدينة طرابلس". وجاء في بيان الجمعية: "لان مدينة طرابلس هي الأفقر بين مدن ساحل المتوسط، ولأن معظم سكانها يعانون من صعوبة العيش وإهمال الدولة والتهميش وقلة الخدمات والبطالة والفقر، ولأن السنوات العجاف التي مرت على المدينة تركت ندوبا كبيرة في الاحياء الفقيرة والمهمشة، كالتبانة والقبة وجبل محسن والمنكوبين، ولأن انخفاض القدرة الشرائية للمواطنين وارتفاع سعر صرف الدولار جعلنا نشهد صراعات بين الناس لتأمين احتياجاتها من مأكل ومشرب وكساء، لكل ذلك وأكثر، وكي لا يكون هذا الفقر بابا لكل من تسول له نفسه استخدام شباب هذه الاحياء في نزاعاته السياسية ومعاركه الأمنية، جئنا نرفع الصوت عاليا مطالبين السفارات العربية والمنظمات الاجنبية واهل الخير، أن يسارعوا لسد الثغرات المعيشية في جبل محسن والمناطق المجاورة، هذه المناطق التي يجمعها اليوم وجع واحد هو الفقر، حري بكل من يعمل على توزيع المساعدات ان يلحظها أولا وأخيرا، خصوصا منطقة جبل محسن التي لا يجوز أن تستثنى على الإطلاق من أي مشروع مشابه، لأنها تحوي المئات من العائلات اصحاب الدخل المحدود، والعائلات المتعففة.


لذا نتمنى على السفارات العربية والمنظمات الدولية أخذ كلامنا بعين الاعتبار وسماع صوتنا، وإيلاء المنطقة كل الأهمية اللازمة". وأشارت الجمعية في بيانها الى "بعض المساعدات التي قدمتها مؤسسة الجيش للمنطقة، وأيضا بعض المساعدات المقدمة من المغتربين لذويهم، الا انها تبقى ضئيلة نسبة إلى أعداد العائلات التي تعاني في المنطقة خصوصا في هذا الشهر المبارك، حيث اننا لم نشهد أي مساعدة لا من المنظمات الدولية التي تختص بتوزيع الحصص في شهر رمضان الفضيل ولا من السفارات". وختم البيان: "جبل محسن منطقة أساسية من مناطق طرابلس ولا يجوز تهميشها أو تجاوزها". لبنان