· 

رور أفريكا والإمارات للطيران الخاص تقدّمان "رحلة سفاري الأعظم والأمن في العالم" تتجاوز في فخامتها مزايا الدرجة الأولى

تُعتبر تجربة السفاري المميّزة من ابتكار شركة "رور أفريكا" والإمارات للطيران الخاص نشاطاً استثنائياً للمسافرين تتمثّل الغاية منه في المحافظة على الحياة البرية والمساحات البرية والمجتمعات في إفريقيا فضلاً عن تقديم الدعم لها. تتعاون شركة الطيران المرموقة للمرة الأولى مع شركة متخصصة في مجال السفر لابتكار رحلةٍ منقطعة النظير بأبعاد إنسانية تستهدف الاستدامة والمحافظة على الحياة البرية. وخلال هذه الرحلة الملهِمة، سيتوجّه 10 ضيوف وسط أجواء من الفخامة المطلقة إلى أربع وجهات إفريقية مميزة حيث سيخوضون أروع المغامرات ويقابلون خبراء بيئيين وصنّاع التغيير في مجال المحافظة على الحياة البرية. كما سيتولّى مرشدون متخصصون ومرافقون واسعو المعرفة وقادة معروفون في مجالاتٍ عدة مهمّة تزويد الضيوف بالمعلومات خلال الرحلة. تبلغ كلفة السفاري لمدّة 12 يوماً 125000 دولار أميركي للشخص الواحد. 

 

 وفي هذا الإطار، تقول ديبورا كالماير، الرئيسة التنفيذية ومؤسِّسة شركة "رور أفريكا" الإفريقية المرموقة والمتخصصة في مجال السفر: "لقد ارتأينا أنّه الوقت المناسب لابتكار تجارب تتيح لنا التعرّف إلى العالم الطبيعي من حولنا واكتشاف الأساليب التي يمكننا تقديم المساعدة من خلالها فضلاً عن أهمية مشاركتنا في ذلك. ولهذا الغرض بالذات، ابتكرنا هذه الرحلة الاستراتيجية بالاستناد إلى فهمنا العميق لأبرز مزايا إفريقيا والتحديات الكامنة فيها. من هذا المنطلق، اخترنا بعناية وجهاتٍ نائية وأماكن تكشف لنا النقاب عن أسرار الحياة البرية لإدراك ما يلزم فعله بهدف الحفاظ على شعوب إفريقيا، وطبيعتها وحيواناتها وسط بيئة مزدهرة. ولا شك في أنّ الضيوف سيقدّرون التجارب الحصرية التي ينعمون بها مع أساليب سفر مريحة لا تستهلك الكثير من الوقت. 

 

ترسي هذه التجربة الأصيلة معايير جديدة في عالم المغامرات الفاخرة والسفر المستدام، كما تُعتبر حافزاً قوياً للتغيير حيث أنها تسهّل المشاركة الفعالة والحوار المستنير بين المسافرين المطّلعين وواسعي المعرفة والمجتمعات المحلية. يقتضي هدفنا تغيير نهج القادة ونظرتهم إلى العالم ككلّ، وأنا على يقين تامّ بأنّ هذه التجربة التي نقدّمها هي أعظم تجربة سفاري وأكثرها تأثيراً في العالم... ومعها ستتحوّل الأحلام إلى حقيقة.  

 

وأنا أؤكّد أنّها أكثر رحلات السفاري أمناً في العالم، لاسيّما بعد انتشار وباء كوفيد في الفترة الأخيرة. سيسافر ضيوفنا العشرة على متن طائرة خاصة يرافقهم طاقم تمّ تلقيح جميع أفراده، كما أنّ كافة المسافرين والعاملين في المخيّم ملقّحون، وتتوفّر فحوصات PCR عند الحاجة أثناء التنقّل بين البلدان. سيُقيم الضيوف خلال الرحلة في مخيّمات حصرية ومحجوزة خصيصاً لشركة "رور أفريكا"." 

 

طائرة إيرباص 319 الفاخرة من الإمارات للطيران الخاص  

تشكّل طائرة إيرباص 319 من الإمارات للطيران الخاص وسيلة النقل الدولية الوحيدة خلال الرحلة (من دبي إلى إفريقيا، وبين البلدان الإفريقية الأربعة التي تتم زيارتها). وقد صُمِّمت للضيوف الذين يرغبون في اختبار تجربة تتجاوز في فخامتها مزايا الدرجة الأولى، كما تعكس الطائرة أناقة الحقبة الماضية يومَ كانت الرحلات الجوية حكراً على نخبة المجتمع وجانباً أساسياً من تجارب السفر الفاخرة. تشمل الطائرة 10 أجنحة خاصة، وسبا مزوّداً بدش خاص، وحجرة زينة، وصالة فسيحة يمكن استخدامها كمساحة لعقد اللقاءات أو كمطعم، بالإضافة إلى طاقم يلتزم بتوفير أعلى مستويات الخدمة المصمّمة حسب المتطلبات الشخصية. وسوف يستمتع الضيوف أيضاً بأفلامٍ وثائقية عن إفريقيا لشخصياتٍ مشهورة مثل المؤرخ ديفيد أتينبورو، والناشطَين في مجال الحفاظ على البيئة ديريك وبيفرلي جوبيرت بالإضافة إلى العالِم البيئي ومخرج الأفلام كريغ فوستر. 

 

برنامج الرحلة: 17 إلى 29 أغسطس 2021 

تُعدّ هذه التجربة الملهِمة رحلةً من العمر في إفريقيا، ويشمل برنامجها زيارة شلالات فيكتوريا في زيمبابوي (إحدى عجائب الدنيا السبع الطبيعية) ودلتا أوكافانغو في بوتسوانا (أكبر دلتا داخلية في العالم) فضلاً عن مشاهدة أكبر هجرة للحيوانات البرية في كينيا وآخر حيوانات الغوريلا الجبلية الموجودة في العالم في غابات رواندا.  

كما سينعم الضيوف بتجارب إقامة مميّزة في مواقع استثنائية تمّ اختيارها بعناية لما تتمتّع به من رؤية والتزام مشتركَين بتأمين مستقبل أفضل، فضلاً عن أجوائها الخلابة وحفاوة الضيافة التي يمتاز بها المجتمع المحلي والمقيمون فيه. 

 

مبادرات مراعية للبيئة 

تدرك شركة "رور أفريكا" أنّ التحليق بطائرة إيرباص 319 الجديدة من الإمارات للطيران الخاص يخلّف وراءه انبعاثاتٍ لا يُستهان بها من ثاني أكسيد الكربون، ولذلك حرصت الشركة على تحقق الرحلة بأكملها الحياد الكربوني (سواء كان على متن الطائرة أو في التجارب على الأرض) عبر مبادرات عالية الجودة لتعويض البصمة الكربونية الناتجة عن الرحلة. أما المشاريع البيئية التي يتمّ تمويلها من هذه الرحلة فهي: 

  • تركيب 69 لوحة شمسية لتوليد الطاقة في القرى المحلية في رواندا 
  • زرع 1300 شجرة وتأمين المياه العذبة لـ3000 شخص في كينيا 
  • تمويل مشروع حماية صغير وحيد القرن من خلال منظمة حيوانات وحيد القرن بلا حدود في بوتسوانا 

 

علاوة على ذلك، ثمة مبادرات إضافية يتمّ التخطيط لها لتضمين قيادة الاستدامة في جميع مراحل التجربة.سوف يختبر الضيوف عُمق الصلة التي تجمعهم بالأماكن التي يزورونها، وسيلمسون التأثير الإيجابي لهذه التجربة في حياتهم. كما سيقابلون الطاقم الميداني الذي يتولّى تشغيل هذه البرامج وإدارتها، وبالتالي سيطّلعون مباشرةً على ما تمّ إنجازه من خلال هذا البرنامج المبتكر.  

 

المرافقون والمرشدون والخبراء 

نذكر من بين مرافقي المجموعة المتخصّصين كلاً من ديبورا كالماير، وهامفري غومبو، وهو مرشد متخصص في رحلات السفاري في شركة "رور أفريكا" يتمتع بخبرة تناهز 20 عاماً في مجال الإرشاد السياحي المتخصّص في العديد من البلدان الإفريقية، فضلاً عن الطبيب إيان مكالوم وهو شاعر معروف وعالِم بيئي وطبيب نفسي يُعتبر من أكثر سفراء البرية وحيواناتها بلاغةً. كما ستتسنى للضيوف فرصة التفاعل مع العديد من الخبراء المتمرّسين في مجالاتٍ عدة حيث سيُشاركونهم بمعلومات مذهلة عن إفريقيا. تشمل مجموعة المشاركين الذين سينقلون حقائق رائعة وتفاصيل مميّزة عن المناطق التي تمّت زيارتها عالِمة الحيوانات د. لوسي كينج التي ستتحدث عن رحلتها الشخصية في سبيل حماية الفيلة والنحل والقرى.  

ستتوفر أيضاً رحلة السفاري الإفريقية من شركة "رور أفريكا" بالتعاون مع الإمارات للطيران الخاص من 26 أغسطس لغاية 7 سبتمبر 2022 ومن 26 أغسطس لغاية 7 سبتمبر 2023.