خطر التخلص الخاطئ للكمامات

حذر لوران لومبارد مدير جمعية عملية تنظيف البحر بأن عدد كمامات البلاستيك سيزيد بالأيام القادمة عن أعداد القناديل في البحر المتوسط لتبلغ ملياري كمامة بينما ذكرت المتحدثة الرسمية للجمعية إن فريق غواصيهم أخرجوا نحو 6% من النفايات في هيئة كمامات بلاستيكية في عمق البحر
حذر لوران لومبارد مدير جمعية عملية تنظيف البحر بأن عدد كمامات البلاستيك سيزيد بالأيام القادمة عن أعداد القناديل في البحر المتوسط لتبلغ ملياري كمامة بينما ذكرت المتحدثة الرسمية للجمعية إن فريق غواصيهم أخرجوا نحو 6% من النفايات في هيئة كمامات بلاستيكية في عمق البحر


عملية التخلص من الكمامات بطريقة عشوائية ورميها في الطرق وعلى الشواطئ أصبحت تشكل قلقًا صحيًا وبيئيًا لتأثيرها على الحياة البرية والبحرية، كما أنها قد تتسرب إلى قاع البحر والأنهار وتزيد من الملوثات البلاستيكية خاصة الميكروبلاستيك في البحر، وتضيف الكمامات المستعملة ضررًا لهذه المشكلة المستفحلة أصلاً في مختلف بلدان العالم، حيث ينتهي نحو 8 مليون طن من البلاستيك إلى البحار سنوياً. أفادت دراسة منشورة بدورية العلوم والتقنية والبيئة بأن 129 مليار كمامة و65 مليار قفاز يتم إلقائها في الطبيعة شهريا بينما رجح مركز محيطات آسيا إلقاء 14 مليون كمامة بلاستيكية للمحيطات يوميا. هذا وأكدّ عدد من الدراسات العالمية البيئية بأن وجود هذه الملوثات البلاستيكية على هيئة دقائق بلاستيكية صغيرة تُعد أشد وطأة وأكثر تنكيلاً بالأمن الصحي للإنسان وبيئته، حيث أن هذه القطع البلاستيكية قد تنتقل إلى أعضاء جسم الإنسان وإلى الكائنات الفطرية الحية في البيئة، كما أن أنواع عديدة من الأسماك تستهلك هذه القطع (الميكروبلاستيك)، وتعتبرها طعامًا عن طريق الخطأ، مما يجعلها خطرًا يهدد نسبة كبيرة ممن يستهلكون الأطعمة البحرية كمصدر رئيس للبروتين. لذلك من الضروري التخلص بشكل سليم من الكمامة عبر رميها في مكانها الصحيح وليس على الطرقات... والأفضل من ذلك إستخدام الكمامات المصنوعة من القماش والتي بالإمكان إستخدامها لمرات عدّة شرط تنظيفها بالماء والصابون بين الفترة والأخرى. بيئة