فريق لبناني يفوز بالمركز الثالث في مسابقة هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات


تم الإعلان عن الفائزين بمسابقة هواوي الشرق الأوسط لتقنية المعلومات والاتصالات 2020، والتي تعد أكبر مسابقة للطلاب والجامعات في الشرق الأوسط، بعد إتمام مرحلة نهاية التصفيات المحلية التي تنافست فيها أفضل المواهب التقنية في دول منطقة الشرق الأوسط المشاركة بدعم من الهيئات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية الرائدة على مدار عدة أشهر. وشهدت التصفيات النهائية التي تم تنظيمها عبر الإنترنت التزاماً بإجراءات التباعد الاجتماعي، فوز فريق من لبنان مكون من 3 طلاب بالمركز الثالث ومشاركة 13 فريق من الطلاب الموهوبين من 10 دول.


فاز الطلاب الثلاثة، مايا مسعد، جو الحسيني وإبراهيم معصراني من فريق لبنان بالمركز الثالث، وتلقى الأستاذ الجامعي اللبناني الدكتور باسم حيدر من جامعة لبنان جائزة "أفضل مدرب" وفازت جامعة لبنان بجائزة "أكاديمية مميزة". وحصلت الفرق الفائزة على العديد من الشهادات والجوائز العينية ومنتجات هواوي قيمة التي قدمت للفائزين.


شهدت دورة 2020 من المسابقة 2020 مشاركة 15,000 طالباً من 440 كلية وجامعة محلية في 10 دول من منطقة الشرق الأوسط بالتعاون مع 20 وزارة وهيئة حكومية.  وتتعاون هواوي من خلال المسابقة السنوية مع شركائها من الوزارات والمؤسسات الحكومية والأكاديمية في إطار تطوير النظام الإيكولوجي للكوادر البشرية المؤهلة في تقنية المعلومات والاتصالات، وتسعى لتنمية المواهب الشابة وتعزيز القدرات الابتكارية لجيل التكنولوجيا القادم وصقل مهاراتهم وإعدادهم لقيادة المرحلة القادمة بما يتناسب مع مستجدات صناعة تقنية المعلومات والاتصالات والتأثير الإيجابي المتصاعد للتقنيات الحديثة على  تنمية وتطوير كافة القطاعات والصناعات الأخرى، ودفع عجلة التنمية الاجتماعية والاقتصادية في بلدان المنطقة. 


وقال تشارلز يانغ، رئيس هواوي في منطقة الشرق الأوسط: "أتوجه بالتهنئة إلى الفائزين والمشاركين في مسابقة هذا العام نيابة عن شركة هواوي. لقد شهد العام الحالي العديد من الأحداث التي أبرزت أهمية تنمية المواهب الشابة وتعزيز قدراتهم الإبداعية وإمكاناتهم التقنية، حيث تعتبر تقنية المعلومات والاتصالات من أهم ركائز المجتمعات الذكية ومحاور دعم الأعمال في مختلف المجالات في وقتنا الحالي. ونأمل أن تسهم المسابقة في توفير أفضل الممارسات والمعرفة اللازمة لجسر الفجوة بين التعليم الأكاديمي واحتياجات سوق العمل، وتحسين القدرة التنافسية للبلدان المشاركة في المجال التقني، وتعزيز دور أفراد المجتمعات المحلية في الإسهام بإنجاز مشاريع التحول الرقمي والخطط التنموية بما يتماشى مع الرؤى الوطنية".


وأضاف شارلز: "نشكر كافة شركائنا من الوزارات والهيئات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية الذين دعموا مبادرة المسابقة، خصوصاً الأساتذة الجامعيين الذين أشرفوا على مشاركات الطلاب.  ونؤكد على التزامنا ببناء النظام الإيكولوجي الشامل والمتكامل لتقنية المعلومات والاتصالات في بلدان المنطقة بالتعاون معهم، ونعتبر مسألة إعداد وتطوير المواهب التقنية الأولوية الأهم على هذا الطريق. ونسعى جادين لبناء جسور التعاون المفتوح بين مؤسسات القطاعين العام والخاص لتعزيز وعي واهتمام جيل الشباب بالقطاع التكنولوجي وانخراطهم به. ونعمل على توفير فرص التدريب والعمل للجيل القادم من المواهب التقنية بما يتماشى مع متطلبات التحول الرقمي وبناء الاقتصاد المستدام لبلدان المنطقة، فالاستثمار في المواهب الشابة هو الطريق الأمثل لتحقيق أهداف التنمية الاجتماعية والاقتصادية في بلدان المنطقة بالاستفادة القصوى من التكنولوجيا الحديثة".


من خلال مسابقة هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات الاكبر من نوعها في منطقة الشرق الأوسط والتي شهدت مشاركة 60,000 طالب في الشرق الأوسط على مدى 4 سنوات، تلعب هواوي دوراً أساسياً في استكشاف وإعداد المواهب التقنية الواعدة في دول المنطقة والتعاون مع مختلف الشركاء والأطراف المعنية على تطوير نظام إيكولوجي مفتوح وتعاوني من شأنه أن يعزز مستقبل ناجح للاتصالات على المستويات المحلية والعالمية في المستقبل. وتأتي المسابقة في إطار التزام هواوي في بناء النظام الإيكولوجيالشامل والمتكامل لقطاع تقنية المعلومات والاتصالات وتشجيع تبادل المعرفة والخبرات لجسر الفجوة الرقمية وتعزيز الشمول الرقمي. 



اقرأ أيضاً : كيف يساعد التلوين على تخطي الأزمة في بيروت؟