· 

الأميركيون يبدأون مشاريع تجارية خلال هذه الجائحة

مؤسسا شركة آيفي ماي، تامي نووين وكودي واردن في صوبتهم الزراعية (© Tess Laureen Photography)
مؤسسا شركة آيفي ماي، تامي نووين وكودي واردن في صوبتهم الزراعية (© Tess Laureen Photography)


قد يبدو إطلاق الأعمال التجارية في خضم الركود الذي تغذيه الأوبئة فكرة محفوفة بالمخاطر، ولكن العديد من الأميركيين يغتنمون الفرصة ليصبحوا رواد أعمال. تقدم أصحاب الأعمال الطموحون بطلبات للحصول على تراخيص لبدء أكثر من 1.5 مليون شركة جديدة في الولايات المتحدة خلال الفترة الممتدة بين آب/أغسطس وتشرين الأول/اكتوبر، وفقًا لإحصاءات مكتب الإحصاء الأميركي.

وقد فتح بعض رواد الأعمال الجدد مشاريع تجارية بعد أن فقدوا وظائفهم نتيجة للوباء. واكتشف آخرون فرصا مواتية في بيئة أعمال متغيرة. ويقول جويل لوبون، الأستاذ في كلية كاري للأعمال التجارية في جامعة جونز هوبكنز في بالتيمور، إن الأزمة كانت بمثابة اختبار إجهاد لمرونة الاقتصاد الأميركي وقدرته على التكيف. وقال لو بون إنه في خضم المصاعب، ظهرت فرص، لا سيما بالنسبة للشركات التي تقدم الخدمات الرقمية – مثل قطاعات التجارة الإلكترونية والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتطبيب عن بعد. وفي الوقت نفسه، يقول لوبون، مستشهدا بالتعليم العالي والنقل واللياقة البدنية، إن الصناعات أو الأعمال التي تكون فيها التجربة البدنية أو التفاعل المباشر، أمرًا مهمًا، فإنها تضطر إلى التكيف. تجدر الإشارة إلى أن العشرات من متاجر التجزئة قدمت طلبات للحماية من الإفلاس في النصف الأول من العام 2020، وهي وتيرة تتجاوز بكثير حالات إفلاس متاجر التجزئة لكامل العام 2019، وفقًا لوكالة أسوشيتد برس. تمثل الشركات الصغيرة العمود الفقري للاقتصاد الأميركي، وعملية تسجيل الأعمال التجارية الجديدة السهلة نسبيا – والتي تستغرق أربعة أيام في المتوسط – تضيف حافزا يساعد على اتخاذ قرار المبادرة. الولايات المتحدة