· 

ديمة قندلفت عبر سكاي نيوز عربيّة: أقدّم "يا سيّد السلام" إعادة لترنيمة الكبير وديع الصافي هديّة للجمهور العربي في زمن الميلاد


حلّت الممثّلة السورية ديمة قندلفت ضيفة على سكاي نيوز عربيّة في حوار خاصّ مع الإعلامي سعيد حريري، وقد خصّت ديمة سكاي نيوز عربيّة بسبق صحفيّ حيث أعلنت للمرّة الأولى عن إعادتها لأغنية العملاق وديع الصافي " يا سيّد السلام" بمناسبة عيد الميلاد المجيد كرسالة لسوريا ولدول المنطقة، وعنها قالت: " أعايد كل الجمهور بمناسبة الميلاد المجيد، وهذا العمل هو كناية عن قطعة للكبير الراحل وديع الصافي، وهي من ألحانه ومن كلمات الشاعر عيسى أيّوب، وهي قطعة عزيزة جداً على قلبي، لأنّنا كنّا نغنيها في السابق في الكورال، كما أنّي غنيتها برفقة الجوقة مع الأستاذ وديع الصافي نفسه على مسارح عديدة، وقمت بهذا المشروع بناء على طلب خاص من الأب إلياس حلاوي الذي يمتلك أرشيف الأستاذ وديع الصافي الذي يخصّ الترنيمات الدينية، والأب حلاوي طلب مني أن أقدّم قطعة صغيرة لسوريا ولكلّ البلاد المحيطة تدعو للسلام، ولذلك إخترت قطعة "يا سيّد السلام". وأضافت: " هذا العمل يشبهنا كثيراً، ولامسني كثيراً، ويشبه كل ما نعيشه، وأعتقد أنّه يلامس كلّ عربيّ يعيش في هذه المنطقة ويطمح للسلام، ونتمنّى أن تُستجاب دعوتنا في العام ٢٠٢١". - من جانب آخر تحدّثت قندلفت عن مشاركتها بدور رانيا عمران في مسلسل الهيبة ـ الردّ بجزئه الرابع، وعن الهواجس التي راودتها قبل بدء التصوير قالت: " كنّا نفكّر بتقديم دور مختلف عمّا قدّمته سابقاً، وأن تكون الحوامل الأساسية للدور مناسبة لما أؤدّيه، وتلبّي طموحاتي كممثّلة تدخل إلى عمل سبق أن لاقى هذه الجماهيرية الكبيرة". وعن مشهد المرافعة الذي أدّته مع الكبيرة منى واصف، قالت: "هذا المشهد الوحيد التي تدافع فيه رانيا عن نفسها، وتطرح فيه أسبابها، ومبرّراتها، ودوافعها التي جعلتها تقوم بكلّ هذه الأفعال التي نحكم عليها أخلاقيا بأنّها مشينة، لأنها تتضمّن محاولات إحتيال، وكذب، وقتل. وبالنسبة للكبيرة منى واصف فالعمل معها ممتع جداً، وهنا نتكلّم عن كلّ الأحاسيس، والخبرة، والحكمة التي تتمتّع بها، وقد كانت مساندة لي كثيراً، وخصوصاً في هذا المشهد، ونصحتني بأن أكون مرتاحة، وقالت لي: "كوني مرتاحة وأنا مستعدة لأعيده أكثر من مرّة إذا أردت"، ولم يكن هنا داعي لإعادته لأنّه كان نابعاً من قلب الشخصية التي خبزتها وعجنتها وإنتظرت هذا المشهد لأدافع عنها. وفي الحقيقة كانت لي فرص كثيرة لألتقي بالسنديانة منى واصف في أكثر من عمل، وللحقيقة تليق بها كل الألقاب الجميلة ولكن هي تفضّل لقب السنديانة". وعن جوانب الحرب السورية التي لم تنقاشها الدراما السوريّة بعد، قالت: " الدراما لم تغطّ حتّى ١٠ بالمئة ممّا يمكن أن تقدّمه، والأسباب كثيرة، ومنها قرب المسافة الزمنية، حيث أنّ مقاربة العمل على بعد سنة أو سنتين مختلف تماماً عندما نأخذ مسافة عشر سنوات أو عشرين سنة من الحادثة، وهذا يفرز نوعاً آخر من الدراما برؤية مختلفة، وربّما تكون بحساسية أقلّ، وشفافية أكبر، كما أن جرعة الواقعية تكون مختلفة، فإذن الحرب، وللأسف طبعاً، هي مادة غنيّة لنقدّم عنها عشرات الأعمال".

وعن الفيديوهات التعبيرية التي تقدّمها على مواقع التواصل الاجتماعي، وأخرها عن سوريا، قالت: " في هذا الفيديو تساءلت: "قد ضاقت بالأرواح أجسادنا فإلى متى ستنزف هذه الأرض فينا؟ رسمت هذه الإشارة الإستفهامية... متعب هذا الشرق بغناه التاريخي، والجغرافي، والحضاري، والإنساني، الناس متعبة، ونحن متعبون، ولذلك تساءلت إلى متى؟" وعن تضامنها مع لبنان بعد إنفجار مرفأ بيروت خصوصاً وأنّ نصفها الثاني لبناني، حيث أن والدتها من قرية جديدة مرجعيون اللبنانية، قالت: " هذا الموضوع مؤلم بشكل عام بالنسبة للإنسانية بغضّ النظر عن هويّة البلد، وجغرافيته، وأين يقع، وماذا يعني لي، وبالتأكيد أي حدث كهذا يحصل في آخر الدنيا يعني لي، لأنّنا نفقد إنسانيتنا إذا لم نشعر بالأوجاع، ولكن هذا البلد له مكانة خاصّة، وهو حقيقة نصفي، حيث تربطني علاقة بتاريخه، وأشخاصه، وأماكنه، وبالكثير من اللبنانيين، إذا صحّ هذا التعبير، لأنّي لا أحبّ كثيراً أن أذكر تعبير لبناني وسوري، خصوصاً وأنّي تربيّت في بيت وعائلة ليس فيها هذا المصطلح". وعما إذا كانت تفكّر بتقديم عمل إستعراضي كونها تتمتّع بمواهب أخرى فضلاً عن التمثيل كالغناء الأوبرالي، ورقص الصالونات، والعزف على البيانو، قالت: " هذا المشروع دائماً بالبال، وبغض النظر عن نوع العمل ومنبره سواء مسرحي، أو سينمائي، أو تلفزيوني، يبقى موجوداً في بالي متى ما توفّت ظروفه ومناخه الملائم". وعن قسوتها على نفسها بالنقد قالت: " النقد الأقسى الذي أوجّه لنفسي هو عندما أشاهد نفسي وأقول" : لم أصدّقك في هذه اللقطة أو هذا المشهد، وعندما أكون بين عائلتي يستغربون عندما أقول ذلك، ويؤكدون أنّهم صدّقوني، ولكنّي أقول لهم: "أنتم أحرار، ولكن أنا لم أصدّق نفسي"، وصدقاً هذه أقسى لحظات النقد عندما لا اصدّق نفسي، وعموماً الصدق مطلوب". وعن زواجها المختلط حيث أن زوجها هو وزير الاقتصاد السوري السابق همام الجزائري وهو من الديانة المسلمة في حين تنتمي هي إلى أسرة مسيحية، وعما إذا كانت تفكّر بأن الوقت قد حان لتغيير قانون الأحوال الشخصية في سوريا قالت: " أكيد طبعاً، وكان من المفترض أن يحصل هذا الأمر منذ زمن، وحتّى اليوم ما زلنا نتأمّل بإتّخاذ هذه الخطوة". وعن لحظات التمثيل الدرامي الأولى في مسلسل "أبيض أبيض" مع المنتج سلّوم حداد والمخرج عابد فهد، قالت: "هذا المسلسل جسّد أوّل تجربة إخراجية لعابد فهد، وكنا حينها نقدّم مسرحية إسمها أبيض وأسود مع باسل خيّاط وسامر المصري، وكان حاضراً في حينها الصديق النجم عابد فهد، وقد لفته آداء قدّمته على المسرح وكان أقرب إلى الرقص التعبيريّ، وعندها أتاني أوّل إتصال في هذه المهنة من الأستاذ سلّوم حدّاد، الذي أخبرني بأنّه يريدني في هذا العمل، وقال لي بأنّي سأشارك به إلى جانب أسماء كبيرة، وكان معنا وقتها السيّدة الكبيرة منى واصف، والأستاذ عبد المجيد مجذوب من لبنان، وكانت لدينا أيضاً فرح بسيسو كبطلة في العمل، وكنت سعيدة جداً بهذه الفرصة، وأقول بأنّ هذا العمل يشبه إسمه "أبيض أبيض" لأنّه عائلي، وكل أفراد العائلة يمكنها متابعته، وأفختر جداً بهذه البداية". تابعوا المقابلة عبر الرابط