· 

كبار المانحين للمساعدات الإنسانية يتضافرون لمواجهة التحديات العالمية

عدد من الناس يشاركون في قداس إلهي يوم 16 آب/أغسطس في كنيسة في كاراكاس بفنزويلا، حيث تسببت جائحة كوفيد19 في زيادة الحاجة إلى المساعدات الإنسانية إلى حد كبير.  (© Ariana Cubillos/AP Images)
عدد من الناس يشاركون في قداس إلهي يوم 16 آب/أغسطس في كنيسة في كاراكاس بفنزويلا، حيث تسببت جائحة كوفيد19 في زيادة الحاجة إلى المساعدات الإنسانية إلى حد كبير. (© Ariana Cubillos/AP Images)


أعلنت الولايات المتحدة عن تقديم مساعدات إنسانية إضافية بقيمة 720 مليون دولار لمعالجة الأزمة السورية، سواء للسوريين داخل البلاد أو للمحتاجين في جميع أنحاء المنطقة. وبذلك يصل الدعم الأميركي المقدم للسكان المتضررين إلى أكثر من 12 بليون دولار منذ بداية الأزمة.

جاء هذا الإعلان في إطار حوار جرى بين أكبر عشر دول مانحة للمساعدات الإنسانية على مستوى العالم. وقد ترأس المناقشات التي جرت في 24 أيلول/سبتمبر نائب وزير الخارجية الأميركي ستيفن بيغون. وقال في كلمته، “إنني أقول لكل أولئك الذين يعانون بألا تدعوا مجالا للشك في أن الولايات المتحدة معكم ونحن فخورون بالوقوف مع الشركاء هنا اليوم.” فالولايات المتحدة تقدم أكثر من أي دولة أخرى لجهود الإغاثة الإنسانية العالمية. ففي العام 2019، ساهمت الولايات المتحدة بأكثر من 9 بلايين دولار في الاستجابة للأزمات الإنسانية الدولية. ووفقا لوزارة الخارجية، فقد تم التبرع بنحو 70 بليون دولار من المساعدات الانسانية الخارجية خلال السنوات العشر الماضية.

والدول والمناطق التسع الاخرى المانحة للمساعدات الانسانية التي انضمت للحوار هي كندا والاتحاد الأوروبي وألمانيا واليابان والسعودية والنرويج والسويد والإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة. وقالت الدكتورة سيبيل سورغ من ألمانيا، “لقد كان العام 2020 صعبا للغاية بالنسبة للعمل الإنساني. فقد ازداد تدهور العديد من الأزمات الإنسانية مثل سوريا والكونغو واليمن، وظهرت تحديات جديدة مثل: وباء الجراد والانفجار في بيروت، وفي المقام الأول جائحة كوفيد19”. واقترحت سورغ أن تحافظ أكبر الجهات المانحة على أدوارها، وأن تتواصل أيضا بشكل جماعي لتوسيع قاعدة المانحين من أجل تحسين فرص استدامة المساعدات الإنسانية. مجتمع