· 

السبت يوم الحساب


نقف اليوم امام هذا الحدث الجلل ونحن نودع شهداءنا ونداوي جرحانا ونرفع ركام مدينتنا، دون أن ننسى من هو المسؤول الأول والأخير عن هذه الجريمة ضد الإنسانية بحق الشعب اللبناني، لذا نعتبر:  


أولاً: ان هذه السلطة الحاكمة فقدت مشروعيتها وهي سلطة ساقطة، وحتى أي استقالة في الرئاسات الثلاث أو الوزراء أو النواب تعتبر محض شكلية اذ أن الطبقة الحاكمة كلها سقطت أمنياً وبيئياً واقتصادياً وأخلاقياً بعد سلسلة من الارتكابات والتي آخرها الجريمة ضد الإنسانية في تفجير بيروت. 


ثانياً: الحكم في انفجار المرفأ صدر وهو مبرم بحق السلطة بكل رؤوسها وحكوماتها المتعاقبة وأجهزتها. فالسلطة لا تمتلك الإرادة أو القدرة لإحقاق العدل وإبراز الحقيقة. ان تحقيقاتهم ودور اجهزتهم وتدخلهم في القضاء مدان، وسيأتي يوم وندرك حقيقة ما حصل بتحقيق مستقل عنهم وعن جرائمهم. 


ثالثًا: سنقف كلنا لإسقاط هذه المنظومة كلها في الشارع وسنتواجد في ساحة الشهداء وكل الساحات وسنبقي على استنفارنا حتى اسقاط هذه السلطة وتشكيل حكومة مصغرة ومستقلة مع صلاحيات تشريعية. 


إلى الشارع حتى اسقاطهم: كلن يعني كلن.

بيان