· 

مخاوف صحية من تأثير انتشار مادة "الأمونيوم" - عملية معقدة



بعدما رجّح وزير الداخلية اللبناني محمد فهمي أن يكون سبب الانفجار الذي هزّ لبنان أمس مواد شديدة الانفجار كانت في العنبر رقم 12 وتحديدا «نترات الأمونيوم» بدأ البعض يحذر من خطورة هذه المواد على البيئة وعلى الصحة العامة. وفي هذا الإطار أكّد أمين عام المجلس الوطني للبحوث العلمية معين حمزة أنّ «الدخان الناجم عن احتراق نترات الأمونيوم ممكن أن يلوّث الهواء ويؤثر على الصحة العامة وتحديداً للأشخاص الذين يعانون من صعوبات في التنفس أو الربو» داعيا المواطنين إلى «ارتداء الكمامات». وأوضح حمزة في حديث مع «الشرق الأوسط» أنّ «نترات الأمونيوم هي مادة متفجرة ممنوع إدخالها إلى لبنان لأنها تستخدم لتصنيع المتفجرات»، مضيفا أنّ «هذه المادة هي سماد للزراعة وتستخدم في عدد من الدول أيضا».


واعتبر حمزة أن من المبكر جدا الحديث عن التبعات الصحية والبيئية «فالأمر يحتاج إلى تحقيق موسع وتحديد المواد المتفجرة الأخرى الموجودة» ولكن بالتأكيد «ما حصل ليس نتيجة وجود كمية قليلة من نترات الأمونيوم في حال صحت المعلومات الأولية ولكن لأطنان من هذه المادة أو مواد متفجرة». وذكر حمزة أنه في آخر الثمانينات حدث انفجار في مدينة تولوز الفرنسية في مستودع للأسمدة الكيماوية وأخذ الأمر خمس سنوات لتحديد المواد التي أدت إلى ذلك، داعيا إلى «عدم التسرع في الحكم على الأمور لأن العملية معقدة وليست بسيطة». وكان وزير الداخلية اعتبر أنه «يجب سؤال الجمارك عن سبب وجود هذه المواد في العنبر». الشرق الأوسط