· 

سنسقطكم

لم ننم ولم نستفق على استقالة مسؤول! فهل يعقل أن تدمّر بيروت ويموت أهلها ويُدمموا ويشرّدوا، والمسؤولون مسمّرون على كراسيهم وعروشهم المرتفعة على أنقاض لبنان وأشلاء الجثث المتناثرة في أرجاء بيروت! لن ننتظر نتائج لجان حكومة حسان دياب ولا تحقيقات سلطة ملطخة بكل أنواع الفشل والفساد.. إخجلوا واستقيلوا.. إرحلوا اليوم قبل أن تجرجركم غداً أمهات ثكلى وشباب ثائر وشعب يائس.. 

ويطلّ علينا رئيس الحكومة ليخبرنا ان المسؤولين عن هذه الكارثة سيدفعون الثمن. فمن هو المسؤول يا دولة الرئيس؟ هل هو الموظف أم المنظومة التي أهملت او غطّت أو سكت أو تواطأت لتخزين مواد متفجرة في العاصمة وفي قلب منطقة مكتظة بالسكان؟ 

المسؤولون يا دولة الرئيس اشخاص عندهم أسماء وعناوين سكن، وهم تولّوا السلطة على مدى ثلاثين عاماً. يجمعهم كره لبنان واللبنانيين والاستعداد لقتلهم فرادى وجماعة من أجل درهم من تنك. 

هؤلاء هم المجرمون، وكل من يتجرّأ على الدفاع عنهم هو شريكهم في الجريمة المرتكبة بحقّ كل مواطن وبحقّ الإنسانيّة. 

لم يعد هناك من وقت نضيّعه، وعلى قوى التغيير أنْ تُسرِع، بعقلانيّة وثبات، لطرد تجار الهيكل وإنقاذ ما تبقّى. على قوى التغيير أن تسرع بتشكيل فريق يكون بديلا عن هذه السلطة الساقطة. نعم مهما استكبروا وتجبروا سيسقطون... بإرادتنا وغضبنا وحبّنا للبنان.. سيسقطون.