صندوق المشرق

أعلنت شركة Emerging Investment Partners (EIP) المتخصصة في الاستثمار المباشر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أنها أقفلت بنجاح المرحلة الأولى من الاكتتاب في رأسمال صندوقهاالاستثماري  EIP Levant Fund ("صندوق EIP  المشرق") الذي يتوقع أن تبلغ قيمته الإجمالية 60 مليون دولار، ويهدف إلى الاستثمار في الشركات الصغيرة والمتوسطة في لبنان ومصر والأردن والعراق.

وأوضحت EIP في بيان أن المساهمات الرئيسية في الصندوق مصدرها "مؤسسة التمويل الدولية" (IFC)، عضو مجموعة البنك الدولي(World Bank)، وصندوقDGGF  الهولندي، إضافة إلى جهات استثمارية محلية، بينها مجموعتا عبجي والفاضل و Capital pe.

وسيركّز الصندوق على الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تقلّ مبيعاتها عن 50 مليون دولار، على أن يتراوح حجم المبالع المستثمرة في كل شركة ما بين مليون دولار وستة ملايين دولار. وشرح البيان أن استثمارات الصندوق ستتمحور على شركات قائمة وناجحة وتتمتع بقدرة واضحة على النموّ محلياً وعالمياً من خلال التصدير.

وأشار البيان أن استثمارات الصندوق تندرج ضمن الأهداف التي قامت عليها أصلاً EIP منذ تأسيسها في العام 2015 من قبل مجموعتَي عبجي والفاضل بالإضافة إلى مديريها التنفيذيين وسيم حنينة وكريم برهاني، وهي توفير الحلول التمويلية (من خلال  الاستثمار بالأسهم و/أو القروض) والدعم الاستراتيجي لهذا النوع من الشركات. وتسعى EIP  بذلك، ومن خلال صندوق المشرق، إلى سدّ الفجوة التمويلية التي تعانيها هذه الفئة من الشركات في المنطقة والتي تحول دون نموّها، إذ غالبا ما يشكو روّاد الأعمال من المتطلبات القاسية التي تضعها المصارف، وغياب المرونة، وعدم توافُر اعتمادات ائتمانية كافية وعدم وجود بدائل تمويلية.

وأعرب حنينة عن ارتياحه إلى إقفال المرحلة الأولى من الاكتتاب، وإلى كونها "استقطبت مؤسسات عالمية  أبدت اهتماماً  بالاستثمار في المنطقة ". واضاف: "إن إنجاز المرحلة الأولى من الاكتتاب في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة في لبنان والمنطقة، ينطلق من إيمان EIP بمناعة القطاع الخاص وقدرته على النهوض، يعكس خبرتها ومعرفتها بالمنطقة، ويُظهر ثقة المستثمرين المكتتبين باعمالها". وتابع قائلاً: "نسعى راهناً إلى إنجاز الإقفال الكامل للاكتتاب، ونواصل لهذا الغرض التفاوض مع عدد من المستثمرين المهتمين  وقد تلقينا تجاوباً مشجعاً".

أما برهاني، فلاحظ أن عدم حصول الشركات الصغيرة والمتوسطة على التمويل المناسب يشكّل العامل الرئيسي الذي يحول دون النمو المستدام للقطاع الخاص في المنطقة، ولذلك بادرت EIP إلى  السعي لسدّ هذه الفجوة لتحفيز النموّ الاقتصاديّ المتنوع ". وأكّد أن الصندوق "يهدف في آن واحد إلى توفير أرباح مالية جذّابة للمستثمرين، وإلى إحداث أثر اجتماعي قويّ عبر توفير فرص عمل للشابات والشبان وتمكين المرأة". وشدّد على أن "EIP ملتزمة كلياً اعتماد أفضل الممارسات البيئية والاجتماعية وأفضل طرق الحوكمة في استراتيجياتها الاستثمارية، اقتناعاً منها بأن النهج الاستثماري المسؤول يمكن أن يحدّ جزئياً من المخاطر الاستثمارية ويعزز الربحية على المدى الطويل".