مجموعة من رجال العصابات في باقة واحدة

ملصق الفيلم
ملصق الفيلم

اشتهر المخرج البريطاني غي ريتشي بأفلام العصابات في لندن في تسعينيات القرن الماضي، ومع بداية العقد الجديد يعود بفيلم عن عصابات تتنافس وتتصارع في لندن وتحاول البقاء عبر دس المكائد ونسج خيوط تحالفات غير بديهية في معظم الحالات. هذه المرة يدخل ميكي (ماثيو مكناوي) رجل عصابات أمريكي وتاجر مخدرات  على الساحة الإنكليزية ويسعى لشراء 'النبلاء' للمحافظة على أعماله وهم بالمقابل يحافظون على إرثهم ومكانتهم الإجتماعية. وبينما يحاول ميكي الخروج من هذه الأجواء يصطاد مصور انتهازي (هيو غرانت) مساعد ميكي ويده اليمنى (شارلي هنمان) ويحاول إبتزازه للحصول على ٢٠ مليون جنيه استرليني مقابل التخلي عن صور تدين ميكي ومساعده وتعرضهما لإنتقام رجال عصابات أخرى، تحديداً صينية واسرائيلية، لكن طرف ثالث سيدخل على خط المواجهة ويعيد خلط الأوراق.. وبمعاونة مدرب رياضي (كولين فاريل) ستتحول الأمور إلى حفلة كبيرة من المطاردات المشوقة وحبكة مثيرة جداً ومليئة جداً بالمفاجأت. يتقن المخرج ريتشي عمله في السينما ويستمتع بالقيام بذلك حسب تصريحاته. وأفلامه تعبر عن الشغف الذي يضعه في كل مشهد يقوم بتصويره وطريقة تقديم أبطاله وتشابك مصائرهم مع المحافظة على عنصري التشويق والحركة مع الكثير من العنف أحياناً وحس الفكاهة الإنكليزي أحياناً أخرى. 

في الفيلم الجديد 

The Gentlemen 

الذي قام بكتابته أيضاً، قد يكون عدد الشخصيات الكبير محيّر للمشاهد في بعض الأوقات ولكنه محيّر أيضاً للأبطال أنفسهم مما يضيف بعداً لذيذاً للفيلم وأداء رائع للممثلين  في كل مشهد، وعلى ما يبدو يستمتعون بالقيام بذلك

فيلم 

The Gentlemen 

يُظهر اسلوب ريتشي ويقدم ممثلين نجوم في أدائهم وتعبيرهم... باختصار، فيلم يستحق المشاهدة. في الصالات اللبنانية