· 

سلسلة من النشاطات الهادفة الى زيادة الوعي حول حقوق الطفل


إحتفالاً بالذكرى السنوية الثلاثين لإتفّاقية حقوق الطفل، تنظّم جمعيةClown me in  بالشراكة مع اليونيسف ودعم من السفارة الأميركية في لبنان، سلسلة من النشاطات الهادفة الى زيادة الوعي حول حقوق الطفل، تشجيع التفاعل بين الأطفال وأولياء أمرهم او مدرسيهم والتعرّف على حقوقهم. 




وقد أطلقت 


Clown me in 


نشاطها الأول تحت عنوان  :


CRC (Convention on the Rights of the Child)


الذي يُعدّ من ضمن عروض الشوارع الخاصّة بالجمعية والتي تهدف لنشر المرح والإغاثة  والتوعية في المجتمعات النائية  والمهمشة ، وهو كناية عن عروض مسرحية (من مسرح الشارع) مرفق بألعاب تهدف الى:


تشجيع  الأطفال وأولياء أمرهم او مدرسيهم على معرفة حقوقهم  والمطالبة بها


إشراك البلديات وحثهم على خلق بيئة حاضنة للأطفال من خلال مشاركتها واستقبالها العروض


تشجيع الآباء والأمهات والأطفال على التحدث عن القضايا التي تهمهم وإيجاد طرق جديدة لمعالجتها بطريقة إيجابية من خلال موضوعات الألعاب.


مساعدة الوالدين على بناء علاقة ايجابية متنوعة وبديلة مع اولادهم.


انخراط ذوي الاحتياجات الخاصة بالمجتمع.


ويتطرق ايضاً الى الثقافة الصحية والحياة الآمنة والحق بالثقافة وبالدراسة.




وعندما سُئل الأطفال والاهلي، المشاركين في هذه النشاطات، عن آرائهم وإنطباعاتهم عبروا عنها بهذه الطريقة:




هل تظن إنه من المهم أن تعرف حقوقك كطفل؟ لماذا؟


أكيد، لأن إذا طلعلي ولد، تزوجت واجاني ولد، بدي أعرف كيف بدي اتعامل معه.


هل تظنه من المهم أن يتعلم غيرك من الأطفال وأهاليهم عن هذه الحقوق؟ لماذا؟


تقول حلا: إيه أكيد، كرمال يدافع عن نفسه، إنو مش حداً يعمله شي، لازم يقله هيدا حقي أنا، مش لازم تعمل هيك شيء.


هل تظنه من المهم أن يتعلم غيرك من الأطفال وأهاليهم عن هذه الحقوق؟ لماذا؟


إيه، لأن بركي حداً قلي شي و أنا ما بعرف شو هو، يعني بكون حقي بس أنا ما بعرف إنه حقي.


هل يمكنك تسمية نقطتين من حقوق الطفل؟


تقول الطفلة ساره: تعلمت كيف نلعب مع بعض، وتعلمت كيف مندرس، وتعلمنا إذا حداً ضربنا بدنا نقول لأمنا، وتعلمنا شو ما بصير في مشاكل من قول لأهلنا.


ويجيب الطفل يامن  على نفس السؤال:  إنو مثلاً إذا طلعنا على المسرح، إنو إذا رامي أعمى، لأ، هو كمان شخص مثلنا مثله .إيه، كمان حتى لو إذا كنا مع ناس مثله عندن نفس الحالةهن كمان مثلنا مثلن، مثل ما خلقنا خلقوا. 




هل تظنه من المهم أن يتعلم غيرك من الأطفال وأهاليهم عن هذه الحقوق؟ لماذا؟


يجيب احد الأهالي :إيه أكيد، كرمال يعرفوا كيف يتصرفوا مع حداً مثلاً إذا عنده احتياجات خاصة، وهني كرمال يتعلموا أشياء جديدة.




الملفت ان هذا النشاط بدأ ومستمر.  فهو حتى اليوم قد حقق معظم اهدافه، اذ نرى انه لاقى استحسان وتعاون واسع من  جمعيات مختلفة ومن البلديات في المناطق. أذ ان البلديات تؤمن اماكن مناسبة لهذه العروض،  حيث نذكر منهم بلدية بيصور التي قدمت الحديقة العامة للبلدة بتعاون مع اهل المنطقة للقيام بأحد العروض. كذلك بلدية عين زحلتا التي فتحت ابواب حدائق جميلة خضراء وبلدية قب الياس التي بدورها ايضاً قدمت حديقتها العامة وفي طرابلس كانت العروض في الملعب البلدي كما وأقيمت عروض في حرش بيروت. 


المشروع لا يزال مستمر فالعروض المقبلة سوف تكون في منيارة وزحلة وصيدا وعكار.


اذاً عروض تشمل كل المناطق اللبنانية المختلفة، وتطرح مواضيع مهمة وضرورية اليوم بمجتمعاتنا، لذا هذا التعاون وهذا الانتشار يدعم هذا المشروع كي يوصل رسائله الهادفة. والملفت ان الجمهور هو من جميع الجنسيات والمجتمعات فالحضور هو من اللبنانيين والسوريين والفلسطينيين كما هناك عدد لا يستهان به من الحضور من ذوي الاحتياجات الخاصة. وبما ان هذا النشاط يشمل عروض مرفقة بألعاب ليست موجهة فقط للأولاد وإنما للأولاد والأهل ، فذلك يخلق تفاعل ملفت، يؤكد الحاجة الى هكذا نشاطات .




اما النشاط الثاني مستمر للسنة الثالثة على التوالي وهو Van #12 


الذي يقام أيضاً بدعم من السفارة الأميركية  و بالشراكة مع اليونيسف




"فان رقم 12 " هو مسرح شارع متجول ينقل أصوات مجموعة من الأولاد عبر عرض قصصهم، التي جرى تسجيلها وجمعها ضمن حلقات وورشات عمل ومناقشات. قام فريق عملنا بتوثيق تجارب أطفال لبنانيين وسوريين وفلسطينيين أُهْمِلَت أو انتُهِكَت حقوقهم. شاركَنا الأطفال دون ذكر هويتهم، خبراتهم وما عاشوه ويعيشوه من تعرض للعنف والبلطجة، والفقر، والعمل القصري، وغيرها من الانتهاكات لحقوقهم القانونية.




هذه الشهادات المسجلة، تم جمعها واستخلاص عمل مسرحي منها سيؤديه فريق من الممثلين المحترفين الذي سيجوب المناطق اللبنانية، ويقوم بعروض مسرحية في الأماكن العامة.




الهدف هو استخدام المسرح والسرد القصصي في كل من المدن والمناطق النائية في لبنان للإضاءة على أهمية حقوق الطفل، وتعليم الأطفال أنفسهم معرفة حقوقهم، وكيفية العثور على المساعدة عند الحاجة. استوحينا اسم المشروع "فان رقم 12 " من فكرة الفرقة الي تتنقل في حافلة وتقدم قصصا تعلّم إثني عشر بنداً من بنود الحماية الأساسية في اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل.


 مشروع "فان رقم 12 " هو مشروع كلاون مي إن، بالشراكة مع يونيسف وبدعم من السفارة الأميركية. تبدأ العروض للدورة الثالثة في 6 ايلول (سبتمبر) وتستمر الى منتصف شهر تشرين الأول (أوكتوبر).