· 

العدس أحدث صيحات القضاء على السمنة

حوار – أحمد القعب

يُعرف بخلوه من الكوليسترول الضار، ويقضي على بكتيريا وديدان المعدة ويساعد في حرق دهون وشحوم البطن، وآمن على الحوامل، ومفيد لكبار السن، كما أنه يحتوي على الفيتامينات التى تقوي المناعة الطبيعية لمواجهة الأمراض وأغشية الخلايا ودفاعاتها ضد الإصابات والوقاية من مشاكل القلب والسمنة.
حول فوائد العدس للريجيم وقيمته الغذائية، أكد استشاري التغذية وجراحات السمنة في كلية الطب جامعة عين شمس الدكتور وليد إبراهيم في لقاء مع «السياسة» أن العدس يدخل ضمن أفضل 5 أطعمة عالمية صحية بحسب منظمة الأغذية العالمية، كما أنه مفيد للحصول على نحافة مثالية والتخلص من الشحوم، وفيما يلي التفاصيل:

تتعدد أنواع العدس، فما أبرزها وما الفرق بينها؟
أبرزها الأخضر، والأحمر، والبرتقالي، والأسود، والأصفر، والبني، ورغم أنها تتشابه كثيرًا في التكوين، لكن الأسود يتوافر به جميع العناصر بكميات كبيرة جدًا عن باقي الأنواع، بينما الأخضر يمتاز بكثرة الألياف، أما البرتقالي فنسبة الدهون به أعلى، بينما يتوافر بالأحمر كميات بروتين أعلى، ويتميز الأصفر بأنه سهل الهضم لأن العناصر به أقل من الأنواع الأخرى، فيما تتوافر بالبني الكربوهيدرات، والحديد، والأحماض، وبشكل أكبر.
ما العناصر الغذائية الموجودة في العدس؟
الكثير من البروتينات، الألياف، فيتامينات أ، ب، ب1، ب2، ب5، ب6، ب12، ج، د، هـ، ك، الزنك، الحديد، البوتاسيوم، الكالسيوم،النحاس، الماغنيسيوم، الفوسفات، الصوديوم، أحماض أمينية، مضادات للأكسدة.
ما الذي يميزه عن البقوليات الأخرى؟
خلوه من الكوليسترول الضار ويزيد من النافع، ويقضي على بكتيريا المعدة والديدان.
ما القيمة الغذائية له؟
قيمته الغذائية عالية جدًا، ويكفي أن المولى عز وجل ذكره في كتابه الكريم، لإرسال رسالة بقيمته وفوائده الغزيرة بشكل أكبر من كل البقوليات، وكثير من الناس يجهل أن العدس ضمن أفضل 5 أطعمة عالمية صحية بحسب منظمة الأغذية العالمية، لفوائده التي لا حصر لها.
كيف نستفيد منه غذائيًا وطبيًا؟
أن يكون من الوجبات اليومية، على الأقل شوربته كطبق جانبي، لتغذية الجسم بالعناصر اللازمة لإنتاج الطاقة، والحصول على المعادن والفيتامينات التي تقوي المناعة الطبيعية لمواجهة الأمراض، تقوية أغشية الخلايا ودفاعاتها ضد الإصابات، والوقاية من مشاكل القلب، السمنة، ضعف القدرات العقلية، وتدهور العظام، خلل عمل الكلى، تدهور الكبد، مكافحة السموم والفيروسات، دعم إنتاج كريات الدم، إيصال الأكسجين للدماغ،الحد من التوترات، التشنجات العصبية، الرعشة، تنميل الأطراف، عدم القدرة على الإحساس، منع الأزمات والجلطات القلبية.
هل تناوله آمن لمن يعاني من السمنة؟
آمن جدا، يساعدهم في خفض أوزانهم بدرجة قد تصل إلى 5 كيلوغرامات في فترة 15 يومًا دون اللجوء للطبيب، يمكن بمساعدة طبيب مختص وبرنامج نظامي للرجيم ان يتضاعف هذا الرقم وبشكل يتناسب مع كميات الدهون والشحوم المترسبة.
برنامج الريجيم
هل يوجد برنامج لريجيم العدس؟
العدس يمنح الجسم الشعور بالشبع والإحساس بالامتلاء، لذلك يجب أن يتقدم أي طعام، ويتم تناوله بقليل من الملح على شكل شوربة أو مسلوق، وآلا يضاف إليه مواد حافظة، ويتناول من 2 إلى 3 أكواب يوميًا من منقوعه الدافئ على معدة فارغة، وعدم تناول أي أطعمة دهنية أو جاهزة، وأن تكون أغلب الوجبات من الألياف والسلطات الخضراء، وسلطة الفواكه، والخبز البني.
هل يفقد الشخص كثيرا من وزنه إذا اتبع تلك التعليمات؟
لا بد أن توجد رغبة لدى الشخص، لأن الريجيم يمكن أن يستغرق من أسبوع لشهر أو أكثر، وخلال تلك الفترة يمكن للمرء تناول وجبة دهنية أو غير صحية تفقد العدس قدرته على التخسيس بالشكل المطلوب.
هل يقضي على دهون الجسم؟
للعدس فوائد عديدة، أبرزها القضاء على السمنة، وبروتيناته آمنة لأنها سهلة الامتصاص عكس باقي المنتجات، كما يمد الجسم بطاقة سريعة تبني الجسم خاصة الأطفال، أما الكبار فتعطى لهم طاقات مضاعفة، لذا يجب تناوله مسلوقا دون الصلصة التي تفقده الكثير من قيمته، لأنها مصدر للعديد من المشاكل الصحية.
هل يتأثر كبار السن بهذا الرجيم؟
لا، لأنه سهل الهضم، لا يتسبب في إمساك أو عسر هضم، يقضي على الكوليسترول الضار، يفتح الشهية، يجب تناوله مع السلطة الخضراء.
هل يؤثر على مرضى السكر؟
لا، لأنه ينظم مستوى السكر في الدم، في حال تناول شوربته يخفض نسب السكر العالية، لكونه يقلل من امتصاصه في المعدة، كما يقلل من نسبة الجلوكوز في الدم.

العدس للحوامل
هل يفيد الحوامل وحديثي الولادة؟
نعم، إذ يعطي الحوامل قواما صحيا ورشيقا، يفيدهن صحيًا، يدعم تكوين ونمو الجنين، يبني العظام، يقوي عظام الأم، يمدهما بالطاقة، يجنب الحامل الإصابة بالإمساك، يزيد من قدراتها على تحمل الحمل، يقي من دهون البطن خلال فترة الحمل، يساعد في تنظيف الرحم عقب الولادة.
هل يسبب مشاكل صحية؟
لا توجد مشاكل مصاحبة طالما اتبعنا الطريقة الآمنة والصحية في تناوله.
بــــــمَ تنصح من طعام خلال فترة الريجيم؟
تناول مغليه يوميا، وتناول أطعمة طبيعية، وخالية من الهرمونات الزراعية، والابتعاد عن الأطعمة المالحة والمسبكة التي تعتمد على الزيوت، وتجنب الصودا والمشروبات المصنعة واستبدالها بمشروبات عشبية دافئة مثل الكراوية، اليانسون، النعناع، مع تقليل السكر.
وبجانب ذلك يجب الحرص على الرياضة، لأنه لا ريجيم من دون رياضة، والابتعاد عن التدخين، والمسكرات، والكحوليات، او النوم مبكرا وبشكل صحي، مع تناول كوب مياه من مغليه، عند الاستيقاظ فجرًا مع كوب مياه من مغلية.

 

 

Write a comment

Comments: 0