· 

ورشة تدريبيّة لـ 28 ناشطًا في الحقل الدينيّ عن تقنيّات التحدّث العام والحوار

 

ضمن نشاطات منتدى المسؤوليّة الاجتماعيّة الدينيّة، نظّمت مؤسّسة أديان بالشراكة مع مؤسّسة ذات التدريبيّة، ورشةً تدريبيّةً عن تقنيّات التحدّث العام والحوار، لـ 28 مشاركًا ومشاركة من مختلف الخلفيّات الدينيّة والطائفيّة والمناطقيّة، من 26 إلى 28 تموز، في مركز لقاء – الربوة.

توجّهت الورشة التدريبيّة إلى طلبة الدراسات الدينيّة والناشطين والناشطات، المسيحيّين والمسلمين، في المجال الدينيّ، بهدف تعزيز قدراتهم في الحقل الدينيّ، وتطوير مهاراتهم المرتبطة بالتواصل والجمهور العام، وأيضًا إتاحة الفرصة للمشاركين لبناء شبكة علاقات عابرة للجماعات الطائفيّة والدينيّة، مع تعزيز الفهم المشترك للمواطنة الحاضنة للتنوّع، والحوار، وترسيخ الوعي للقيم المشتركة.

تضمّن التدريب جلساتٍ نظريّةٍ وتطبيقاتٍ عمليّة قدّمها وأدارها مدرّبون مختصّون، تناولت مواضيع عديدة منها: إدارة الحوار بين الأديان، أنواع الخطاب، أنواع الجمهور، السيطرة على الانفعالات، لغة الجسد، الأداء الصوتي، مقوّمات الحوار الفعّال.

في حفل ختام الدّورة التدريبيّة وتسليم إفادات التدّريب للمتدربين، كانت كلمة لمدير مؤسسة ذات، الدكتور علي عباس الذي قال مخاطبًا المتدربين: "تغيّير مباشر شهده هذا التدريب، ويجب أن نراكم خبراتٍ ومهاراتٍ على هذا الأساس، فالأمر يأخذ وقتًا طويلًا. وأنصحكم بأن تعطوه حقّه من التدريب، فهو قد يغيّر نمط حياتكم وحياة الآخرين الذين يمكن أن يتأثّروا فينا فكلمةٌ قد تحيي إنسان، وأرجو أن تكون هذه الكلمة هي كلمتكم".

منسّقة قسم الإلتزام المجتمعيّ في مؤسّسة أديان، آنا ماريا ضو عبّرت في كلمتها عن سرورها بتنوّع المشاركين، وأشارت إلى أنّ من أهداف المنتدى تشكيل مساحةٍ لتلاقي الأشخاص من خلفيّاتٍ متنوّعة، وليس فقط أن نتعلّم أمورًا جديدة بل أيضًا أن نتعلّم من بعضنا ونتبادل الخبرات". 

يذكر أنّ إطلاق المنتدى جاء نظرًا للحاجة إلى منتدى مماثل يشجّع المبادرات الإيجابيّة في إطار المسؤوليّة الاجتماعيّة الدينيّة. وهو يشكّل منصةً لتلاقي الفاعلين والناشطين في المجال الدينيّ بمختلف أبعاده، ولبلورة مبادرات هادفة في خدمة المجتمع وتعزيز العيش معًا في ظل المواطنة الحاضنة للتنوّع.

 

يوفّر المنتدى أيضًا مساحةً للتفاعل وتبادل الخبرات بين الناشطين والناشطات في هذا القطاع، من مختلف الانتماءات الدينيّة، لتوسيع شبكات المعارف وبناء العلاقات العابرة للطوائف، وتعزيز فرص التعاون وبناء الجسور لتعزيز المواطنة الحاضنة للتنوّع وخدمة الإنسان، من خلال نشر القيم المشتركة بين المجموعات المختلفة.

Write a comment

Comments: 0