· 

التكنولوجيا الفرنسية تحيي فعاليات يوم النصر للأميركيين

AP Images)

في المتحف الوطني للقوات الجوية الأميركية، في ولاية أوهايو، يستخدم الزوار هسيتوباد اللوحي لمعايشة تجربة

 يوم 6 حزيران/يونيو 1944، عندما اقتحمت قوات الحلفاء شاطئ نورماندي، بفرنسا. (© John Minchillo/AP Images)

 

تمكنت التكنولوجيا الفرنسية من أن تتيح لزوار المتحف الموجود في ولاية أوهايو الأميركية العودة إلى الوراء عبر التاريخ ومعايشة التجربة التي مرت بها قوات الحلفاء على ساحل نورماندي، في فرنسا، لإحياء ذكرى الغزو في يوم النصر قبل 75 سنة.

وقال برونو دي سا موريرا، الذي ابتكرت شركته لوح كمبيوتر تفاعليًايستمتع باستخدامه رواد المتحف، “إنها مغامرة مثيرة للغاية”. وفي حديث أدلى به لوكالة أسوشيتيد برس، قال، “إننا نروي بشكل أساسي قصة تاريخنا المشترك، حيث حارب الجنود الأميركيون في سبيل حرية فرنسا. فلدينا ماض مشترك وواجب مشترك يجب أن نتذكره.”

AP Images)

معرض تفاعلي بميزة الواقع المعزز في أوهايو يحكي قصة يوم النصر. (© John Minchillo/AP Images)

 

تم إنزال حوالى 160 ألف جندي أميركي وبريطاني وكندي على شواطئ نورماندي في يوم النصر، وفتحوا الجبهة الغربية في الحرب العالمية الثانية. وقد سقط حوالى 10 آلاف جندي بين قتيل وجريح ومفقود من قوات الحلفاء في عمليات يوم النصر، بمن في ذلك 6603 أميركي. وقد تمكنت قوات الحلفاء من تحرير أوروبا من النازيين في العام التالي.

بات بإمكان زوار المتحف الوطني للقوات الجوية الأميركية في مدينة ديتون، بولاية أوهايو، معايشة تجربة هذا الغزو الجوي والبحري الأكبر في التاريخ باستخدام الكمبيوتر اللوحي، الذي طورته شركة هيستوريك. إذ يجري إعادة وقائع الأحداث بواسطة الرسوم المتحركة والواقع المعزز والصور والخرائط ولقطات الفيديو التاريخية. ويمكن للمشاهدين المقارنة بين الأحداث التي وقعت في 6 حزيران/يونيو 1944، وإبراز التباين من خلال الصور الحديثة للمواقع.

وسيحتفل الرئيس ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب، في 6 حزيران/يونيو، بالذكرى الخامسة والسبعين ليوم النصر في مدافن نورماندي الأميركية في كولفيل سور مير مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. ومن المقرر أن يحضر الرئيس والسيدة الأولى مراسم الاحتفال بيوم النصر مع ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية في بورتسموث، بإنجلترا، المدينة التي شن منها الأميركيون والبريطانيون والكنديون هجومهم المفاجئ.