· 

الدورة الثالثة من مزاد للفن المعاصر بدعم من دار سوذبي للمزادات في لندن

حرصاً منها على تحقيق هدفها المتمثل في دعم الأطفال المحرومين، نظمت مؤسسة الطفولة السعيدة (HCF) - لبنان في 14 آذار 2019 ، لدورة الثالثة من مزادها للفن المعاصر في متحف ميم - بيروت ، مع دار سوثبيز لندن لدعم دار المزادات، وUBS Switzerland AG كراع حصري، وبحضور أكثر من 200 ضيف.

عند وصولهم، قام الضيوف وأعضاء مجلس إدارة HCF والمجلس الاستشاري بجولة في متحف ميم مع مؤسسها ورئيسها السيد سليم إدّه. بدأ الحدث بعد ذلك بكلمة ترحيب لمديرة هيئة النشاطات السيدة أميرة رزق، ثم نائب رئيس HCF السيد أنطوني إيليا، وتلاها المزاد العلني بقيادة مارتن كلوسترفلد الذي يتبوأ منصب المدير الأول ومتخصص متقدّم في قسم الفن المعاصر في دار سوذبي. تم نقل نسخة 2019 إلى مستوى آخر من التميز ومعايير الجودة، من خلال تقديم 21 عملاً فنياً لكبار الفنانين العالميين والإقليميين مثل: Julian Schnabel, Jeff Elrod, Katherine Bernhardt, Rashid Johnson, Brian Calvin, Raymond Pettibon, Michael Biberstein, Jean Bogossian, Assadour, Lara Baladi, Ziad Antar, Nadim Karam, Lamia Joreige   وغيرهم.

وكان UBS Switzerland AG، الذي يمتلك واحدة من أكبر وأهم المجموعات الفنية للشركات، الراع الحصري لهذا المزاد الفريد من نوعه. ويسعى إلى تطوير السوق الفنية وتعزيز الحوار العالمي عنها من خلال شراكته العالمية مع Art Basel وكونه ناشر شريك لتقرير "Art Basel and UBS Global Art Market Report".

وللمناسبة قدمت السيدة أميرة رزق، عضو مجلس إدارة "مؤسسة الطفولة السعيدة" ومديرة هيئة النشاطات، مزيداً من التفاصيل حول مزاد هذا العام وأوضحت أن "دعم دورة هذا العام، مجلس استشاري مؤلّف من جامعي الأعمال الفنية، مشرفين على المعارض، أصحاب صالات عرض فنية، مستشارين وفنانين، ويشكّل دعمهم، معرفتهم، ومعارفهم نقطة أساسية لتحقيق هذا المشروع."

وأضافت: " إضافةً إلى ذلك، لقد وسّعنا شبكة شركائنا من صالات العرض لتتضمّن Vito Schnabel، Xavier Hufkens، Almine Rech و Lehmann Maupinمن الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا، وغاليري Tanit و Mashrabia من الشرق الأوسط. فقد اختيرت هذه المجموعة بدقّة من بين الصالات الأفضل عالمياً. ونحن ممتنّون على ثقتهم ودعمهم وعلى كرم جميع الفنانين الذين قدّموا أعمالهم الفنية".

وقالت أيضًا: "نحن مبهورون بدعم عدد كبير من الأشخاص والمؤسسات ذوي القلوب الكريمة. فقد سمح لنا دعمهم وكرمهم لتحقيق أهدافنا ومشاركة فرح بثّ السعادة في قلوب عدد كبير من الأطفال الأقلّ حظاً".

 

منذ دورته الأولى عام 2015، اكتسب هذا المزاد أهميةً متزايدة، مستقطباً المزيد من المؤسسات والأفراد لتوحيد قواهم وجعلها تحقق نجاحًا أكبر. فهدفه الأساسي في المساهمة في تمويل برامج الأطفال يستقطب يوماً بعد يوم عدد أكبر من الداعمين الفرديين والمؤسسات. والغرض الرئيسي منه هو مساعدة الأطفال المحرومين في العثور على الفرح والاستقرار في الحياة، من خلال LHRC ، وهو المشروع الرائد لـ HCF في لبنان. وقد أصبح هذا المركز واحداً من أهمّ مراكز إعادة التأهيل في الشرق الأوسط . ففي عام 2018  تأمن حوالي عشرة آلاف دورة للعلاج الجسدي، المهني والكلامي لأكثر من 200 طفل محتاج مع تسجيل حالات ملحوظة من الشفاء، الاستقلالية، والكرامة والأمل.

Write a comment

Comments: 0