لا مجال للهرب


لطالما راودتني فكرة المشاركة في لعبة او تحدي ال Escape Room حيث تدخل مجموعة من الأصدقاء وتحاول الخروج قبل انتهاء الوقت.


لم أحاول المشاركة بهذه اللعبة بالرغم من العروض الكثيرة وذلك خشية أي يتحول الأمر الى حقيقة وتتحول اللعبة الى فخٍ كبير يصطاد المشاركين والمشاركات..




قد أبدو ذات مخيلة واسعة لكن هذه الأمور قد تحدث والفيلم السينمائي الجديد Escape Room يثبت صحة مخاوفي.


الفيلم، من اخراج آدم روبيتل، ويأخذنا في هذه الرحلة المثيرة حيث يحاول فريق، غير متجانس، من الرجال والنساء الهروب من متاهة وسلسلة من الغرف بهدف الحصول على مبلغ ١٠ آلاف دولار، لا يتم تقاسم المبلغ إنما فقط من يفوز يحصل عليه.




ستصبح المنافسة أشرس مع إتضاح الصورة خاصةً وان البعض شارك بالتحدي من أجل المال..


مع تقدم اللعبة وكشف الخيوط، سيبدأ المتسابقون والمتسابقات بالتساقط كورق الخريف، لا حول لهم ولا قوة، الا بمتابعة اللعب حتى الرمق الأخير..


لكن دائماً ما سيكون هناك لاعب، بالأحرى لاعبة، قادرة على قلب السحر على الساحر أو أقله هذا ما ستظنه المسكينة.



فيلم *Escape Room مشوق جداً ويشد الانتباه حتى نهايته مع تركيز كبير على التفاصيل حتى يصبح المشاهد والمشاهدة جزءاً من اللعبة الخطيرة ومشاركاً بها كأن تصبح صالة السينما 'غرفة هروب' كبيرة.. حسناً هذه مخيلتي مرة اخرى!


*الآن في الصالات اللبنانية.