تراكس تعلن انطلاقتها من أجل تطوير النقل العام في لبنان

في خطوةٍ هي الأولى من نوعها في لبنان، التأم تحالف تراكس "ترابط لنقل عصري" معلنًا انطلاقة عمله وذلك في مؤتمر صحفي أٌقيم في محطة القطار-مار مخايل بحضور شخصيات رسمية وعسكرية وحشدٍ كبير من الناشطين والإعلاميين.


افتتح المؤتمر الذي قدمه الإعلامي فيني رومي بالنشيد الوطني اللبناني، ثم عُرض فيلم وثائقي قصير عن المشاكل التي يعاني منها قطاع النقل العام في لبنان وما الحلول التي تعمل "تراكس" عليها عبر رؤية مستدامة وشاملة للنقل في لبنان بالتعاون والتنسيق مع جمعيات متخصصة من المجتمع المدني والأكاديمي مثل اليازا، تران تران، لاسا، باص ماب وليبانون بايك.


ثم كانت كلمة لزياد عبس، أحد مؤسسي تراكس، شرح فيها خطوات تأسيس الجمعية وأسبابها، مضيفاً " الدراسات والحلول منجزة وموجودة الا ما كان يحول دون تطبيقها هو غياب الإمكانيات وربما أولويات الحكومات المتعاقبة، الا ان تراكس اليوم أصبحت واقعاً في ظل الحكومة الجديدة، وتوفّر الإمكانيات"


وأضاف عبس" هناك ضرورة للبدء ولو بمشاريع صغيرة تنعكس على حياة الناس اليومية ولو بشكل غير جذري لأن الناس تعبت وشبعت من الوعود الكثيرة على مدار السنوات الماضية".


وختم عبس كلامه داعياً كل أصحاب الخبرات والجمعيات المعنية بالنقل العام الى الانضمام الى تراكس ووضع خبراتهم من أجل حل مشاكل النقل في لبنان عبر حلول عملية واقتصادية تساهم في خلق فرص عمل وتساعد على تخفيف الضغط عن كاهل المواطن.


بدوره رحب رئيس مجلس إدارة مصلحة سكك الحديد والنقل المشترك زياد نصر بإطلاق جمعية تراكس التي تتشارك مع مصلحة سكك الحديد والنقل المشترك في ايجاد الحلول المناسبة لمشاكل النقل في لبنان، آملاً ان تسلك هذه المشاريع مسارها نحو التنفيذ بعد تأمين تمويلها من قبل الاتحاد الأوروبي.


من جانبه قال كارلوس نفاع رئيس جمعية تران تران المتخصصة بالقطارات "نحن موجودون في تراكس لأننا على قناعة تامة ان اي حل لمشكلة النقل في لبنان لا يمكن ان يمر الا بتضامن كافة القطاعات." وأضاف نفاع "قبل أكثر من قرن ومن هنا تحديداً انطلق لبنان ليكون بوابة الشرق، نحن اليوم امام مبادرة تهدف الى إعادة الاعتبار الى هذه السكة التي لا يمكن ايجاد اي حل عصري من دونها."


بينما قال جو دكاش رئيس جمعية لاسا التي تُعنى بسلامة المدارس والأطفال "أكثر من 800 طفل يتوفى سنوياً من خلال الحوادث، 25% منهم عبر حوادث التنقل المدرسي، لذلك نحن هنا في تراكس لتأمين نقل مستدام وعصري ليصل كل الطلاب الى مدارسهم وجامعاتهم بسلامة الى جانب حل كل مشاكل النقل العام."


هذا وأثنى عضو مركز الدراسات في الجامعة اللبنانية الأميركية الدكتور مارك حداد على مبادرة تراكس معتبراّ أنها مهمة جداً لجهة مشاركة القطاع الأكاديمي في ايجاد حلول مستدامة الى جانب كل الجمعيات المعنية.


أمّا ممثل جمعية اليازا زاهر مسعد فكشف عن أن لبنان يخسر حوالي 1000 مواطن سنوياً عبر الحوادث المرورية، مؤكداً نية اليازا العمل من خلال تراكس على تأمين نظام نقل آمن وعصري يقلّص عدد ضحايا الحوادث ويكون صديقاً للبيئة.


شادي فرج من جمعية باص ماب أكد على ان وجود الجمعية في تجمع تراكس يهدف إلى إقرار قانون يحمي الركاب. 


وفي الختام كانت كلمة ممثل جمعية ليبانون بايك جواد سبيتي حيث كشف أن في لبنان 13 جمعية تعنى بالدراجات الهوائية تقوم بجهد كبير وخرافي لتحسين حقوق راكبي الدراجات شاكياً من الاستخفاف وقلة الاهتمام الدائمين، لذلك كان القرار بالانضمام الى تراكس لتشكيل قوة ضاغطة على السلطات المختصة من أجل الوصول الى الهدف الرئيسي وهو حل مشاكل النقل العام في لبنان.


 

Write a comment

Comments: 0