وصول الفنانين المشاركين في برنامج آرت دبي رزيدنتس 2019 إلى الإمارات والبدء بأعمالهم الفنية المشاركة في المعرض

وصل إلى أرض الإمارات اثنا عشر فناناً يمثلون نخبة من المعارض الفنية الرائدة في أمريكا اللاتينية للمشاركة في برنامج آرت دبي رزيدنتس للإقامة الفنية وهو برنامج سنوي ومعرض مميز ضمن البرامج الفنية التابعة لمعرض آرت دبي. وينحدر الفنانون من البرازيل والأوروغواي والأرجنتين وكوبا وكولومبيا حيث سيقضي هؤلاء الفنانون بين 4 و 8 أسابيع في الإمارات ليتعرفوا على الساحة الفنية الإماراتية وينغمسوا في الخطاب الثقافي المحلي ومن ثم إنتاج اعمال فنية مخصصة للبيع في آرت دبي تجمع بين ممارساتهم الشخصية وتجاربهم في الإمارات.

 

وأكد بابلو ديل فال، المدير الفني لآرت دبي على أهمية هذا البرنامج وتميز الأعمال الناتجة عنه حيث قال: "أحد الأمور التي كنت أركز عليها خلال إعدادنا لهذا البرنامج هو مبدأ ‘نظرتنا للآخر‘ أو العدسة التي من خلالها نبصر الآخرين، وبطريقة غير مباشرة، أنفسنا. عبر إبعاد هؤلاء الفنانين من بيئتهم الفنية ومحيطهم الثقافي وطرح تحدي التأقلم والانخراط في السياق الإماراتي، نحن نأمل أن نشهد أعمالاً ليست مميزة فحسب بل تعكس لنا التغيرات التي مرت بها وجهة نظرهم تجاه الآخر والإمارات. ويعلم جامعو الفنون الخبراء أهمية هذه الأعمال التي تكون جديدة بالكامل بسبب تأثر فنانيها بسياقاتهم الجديدة."

 

وتشارك في الإدارة الفنية لبرنامج رزيدنتس لهذا العام القيّمة الفنية فيرناندا برينر من البرازيل والتي تشغل منصب المديرة الفنية لمساحة بيفو الفنية في ساو باولو. وعبرت فيرناندا عن رؤيتها لهذا البرنامج قائلة: "يعمل الفنانون المشاركون في البرنامج بمختلف المواد والوسائط وينحدرون من خلفيات مختلفة. فعلى الرغم من أنهم يأتون من بلدان متجاورة إلا أن كل بلد لاتيني له سياقاته وتعقيداته التي تميزه عن غيره لذا نحن نأمل أن نبتعد عن فكرة التناغم الإقليمية وأن نسلط الضوء على أفكار التفرد في الأعمال المشاركة."

 

وسيقيم الفنانون المشاركون استوديوهاتهم المؤقتة في الإمارات في حي دبي للتصميم ومركز تشكيل في دبي وبيت 15 ومعرض 421 في أبوظبي ليمتلك كل فنان نقطة انطلاق محلية تساعده على التعرف على الساحة الفنية الإماراتية والتحاور مع محيطه الفني المحلي بالإضافة إلى منحه مساحة عمل مريحة توفر له فرصة التجاوب مع محيطه وتجربته بطريقته الخاصة.

 

من ناحيتها، أشارت القيّمة الفنية منيرة الصايغ والتي تشارك فيرناندا في الإدارة الفنية للبرنامج إلى أهمية المشروع في تعريف الفنانين المشاركين بعمق المشهد الفني الاماراتي: "من الأهمية بمكان أن يتعمق الفنانون المشاركون في النسيج الفني الإماراتي وأن يشاركون في الحوار الثقافي والفني مع الفنانين المحليين للتعرف بشكل أفضل على ما تقدمه الساحة الفنية الاماراتية."

 

ويحظى برنامج رزيدنتس بدعم مكتب الدبلوماسية العامة الإماراتية حيث أشاد معالي زكي نسيبة، وزير الدولة والمستشار الثقافي في وزارة  شؤون الرئاسة بهذا البرنامج قائلاً: "تتميز الإمارات العربية المتحدة بثقافتها الفريدة وقيمها الأصيلة. ويسعدنا تقديم الدعم لبرنامج آرت دبي رزيدنتس الذي يتوافق مع رسالتنا الهادفة إلى تعريف العالم بهذه الثقافة والقيم الأصيلة."

 

ويقام على هامش برنامج رزيدنتس للإقامة الفنية عدد من الفعاليات الجماهيرية والاستوديوهات الفنية المفتوحة ضمن المساحات المستضيفة للبرنامج لمنح الجمهور فرصة التفاعل مع الفنانين ومتابعة سير اعمالهم المشاركة في المعرض. وسيعلن عن تفاصيل هذه الفعاليات قريباً.

 

للتعرف على الفنانين المشاركين في هذه النسخة من برنامج رزيدنتس للإقامة الفنية:

 

 

الفنانون المقيمون في حي دبي للتصميم، دبي

نيكانور آراوز (معرض بارو، بوينس آيرس)

يعرف الفنان نيكانور آراوز (مواليد الأرجنتين 1981) بإنتاج المجسمات والتراكيب والرسوم والمنحوتات باستخدام رسوم مرجعية من الكاريكاتير والانترنت والأساطير الرومانسية ذات الطراز القوطي. ويحاول من خلال ممارساته الفنية تطويع حدود المواد في بحثه عن حالات عاطفية انتقالية.

 

رودولفو باريغي (معرض كاسا تريانغولو، ساو باولو)

يعرف الفنان رودولفو باريغي (مواليد البرازيل 1977) بلوحاته وأعماله الهائمة بين الرمزية والتجريدية وكذلك بتراكيبه الصاخبة التي تتحدى حدود المنظور إلى درجة الدوار بمرجعياتها المرئية المنوعة مثل تاريخ الفن والتصميم والإعلانات والثقافة الشعبية والنباتات والحيوانات والتشريح.

 

لويز روكو (معرض مانديز وود دي أم، ساو باولو / بروكسل / نيويورك)

يعرف الفنان لويز روكو (مواليد البرازيل 1979) بانجذابه إلى قوة الصورة وبالأخص المشاعر المرتبطة بحاسة البصر ويعمل بمختلف النطاقات مثل الخيال العلمي وميراث الفن الحديث والثقافة الشعبية في محاولة لفهم الخطاب المرئي المبدع.

 

الفنانون المقيمون في مركز تشكيل، دبي

الكساندر دا كونها (معرض لويزا سترينا، ساو باولو)

يعرف الفنان الكساندر دا كوهنا (مواليد البرازيل 1969) بنظرته الجمالية والأخلاقية للمواد وبمنحوتاته وجدارياته المصنوعة باستخدام المواد والأغراض المستعملة في حياتنا اليومية. ويصف دا كونها ممارسته الفنية على أنها ‘استخدام‘ وليست ‘صناعة‘: بمعنى انه يستخدم المواد المتوفرة في محيطنا اليومي ويسلط الضوء على جوانب جديدة ومعانٍ مستحدثة قد لا ترتبط تقليدياً بهذه المواد. وقد سمح له هذا التوجه بتحدي المنظور التقليدي والأفكار المسبقة للمشاهد من خلال تغيير النظرة والمفهوم المرتبط بهذه المواد.

 

لورا ليما (معرض جنتيل كاريوكا، ريو دي جانيرو)

تعرف الفنانة لورا ليما (مواليد البرازيل 1971) بأعمالها التجريبية والتي تستكشف حدود المنظور وما يفصل بين الواقع والوهم والخيال وتعمل لورا على مختلف الوسائط وعادة ما تستخدم مبدأ المقارنة البصرية غير المتوقعة بين المجسمات والمباني وتحاول لورا من خلال كل عمل إعادة تعريف منظور المشاهد وتغيير وجهة نظره تجاه العمل من خلال تجربة فنية حسية معقدة وعميقة.

 

لويز انريكي لوبيز-شافيز (معرض غاليريا سيرفاندو، هافانا)

يعرف الفنان لويز انريكي لوبيز-شافيز بممارساته البحثية في مجال تطور اللدائن والتغيرات التي تطرأ عليها عند اندماجها بالمحيط المنطقي للعالم في سياقات اجتماعية وتاريخية مختلفة حيث يحاول الفنان أن يربط بلغته أو بلوحته بين المنهجية المفاهيمية والنبض غير اللاشعوري وبين النظرة الفلسفية والصورة الشعرية.

الفنانون المقيمون في بيت 15، أبوظبي

لوسيانا لاموثا (معرض روث بينزاكار، بوينس آيرس)

تعرف الفنانة لوسيانا لاموثا (مواليد بوينس آيرس 1975) بأعمال النحت والتجميع والتركيب والتي تتناول العلاقات الجدلية بين البناء والهدم، والمجتمع والفرد. وتستخدم لوسيانا في أعمالها مواد متناقضة من حيث القوة والضعف، والمتانة والرقة، والخشونة والنعومة.

 

الثنائي لينا مازينات وديفد كويروغا (معرض انستيتيوتا دو فيجون، بوغاتا)

يهتم الثنائي لينا وديفد باستكشاف العلاقات المتبادلة بين الأجسام الحية وما يسمى بالمصادر البيئية في محاولة لمحو الفواصل بين مفاهيم الطبيعة والثقافة. ويتميز الثنائي بممارسة فنية تدور حول التنقل بين الماضي والحاضر، والعلم والأسطورة، والحضارة الأصلية والثقافة المستحدثة في محاولة لإيجاد العلاقة بين هذه المتناقضات.

 

الفنانون المقيمون في معرض 421، أبوظبي

جيري ب. مارتن (معرض ريفولفر، ليما / بوينس آيرس)

يعرف الفنان جيري ب. مارتن (مواليد كولومبيا 1976) ولأكثر من عقدين من الزمان باستخدامه للآلة الطابعة كأداة رئيسية في عمله وهو أداء شخصي يستند على النص كوسيلة إدراكية حيث يحاول الفنان من خلال الطباعة وإعادة الطباعة مراراً وتكراراً فوق الحروف والكلمات والفقرات وحتى الكتب المكتملة أن يطرح تناقضاً بين الضوء والظل قد يترجم المعلومات إلى صورة على الورق ليوثق العلاقة بين الكاتب والمادة والعملية ككل.

 

جوزيه مانويل ميسياس (معرض كونتينوا، سان غيميغنانو / بكين / لي مولين / هافانا)

يعرف الفنان جوزيه مانويل ميسياس (مواليد كوبا 1990) باستخدامه لحظات تاريخية مميزة ووضعها في سياقات معاصرة وحميمية جديدة ويهدف الفنان إلى تسليط الضوء على الجمال الحضري والتدهور المستمر في هذا الجمال بالإضافة إلى حالة الهلع والإعجاب التي تمر بها حياته اليومية في عالمه المتناقض.

 

فلورا ريبولو (معرض بيلا، ساو باولو)

تعرف الفنانة فلورا بيبولو (مواليد البرازيل 1983) بأعمالها التركيبية الكبيرة التي تتميز بالديناميكية والتنوع اللوني لإثارة الفضول المرئي من خلال الاستخدام الغزير للألوان الداكنة والبراقة في بناء أشكال تبدو كما لو أنها تعيد بناء ذاتها على نحو متواصل.

 

 

فيرونيكا فازكيز (معرض بييرو أتشوغاري، بويبلو غارزون / ميامي)

تعرف الفنانة فيرونيكا فازكيز(مواليد الأوروغواي 1970) بأعمالها التي تعيد استخدام المواد المهملة لإنتاج منحوتات وجداريات تجبر المشاهد على إعادة النظر وتستخدم الفنانة في أعمالها مرجعيات تاريخية تدور حول الفلسفة البنائية في الأوروغواي والحركة الفنية الإيطالية آرتي بوفيرا.